توقفت عن البحث..حتى استمر في الحياة!!
مرحبا..قرأت الكثير من الحوارات عن الأديان هاهنا وكنت أستفيد واستمتع.. وأنا مؤخرا بت أعطي هذا الجانب إهتماما كبيرا لأن التساؤلات التي بدأت تنشأ في عقلي لا تهدأ ولا تجعلني أرتاح وأحيانا يأ كلني الشك وأجد حجج الملحدين قوية, وأحيانا أقتنع بحجج المؤمنين..فاصبحت مذبذبة لا أعرف أين أرسو..أقوم بالفروض الدينية كلها ولكن بلا روح ..تعبت جدا على الرغم أني أنحدر من أسرة محافظة ومتمسكة..لذلك لا أستطيع أن أفصح لهم بما يثقلني..لا أريدهم أن يحبطوا فهم فخورين بي ويحبونني..
ولأكون صريحة بدأت بالتساؤل والبحث بعد إن كنت ملتزمة(لحد ما لم أكن متشددة) بعد صدمة نفسية أصابتني عندما تعرفت لأحد المتدينين وأبدى لي وجها ملائكيا واستمالني بالقرآن والحديث..المهم لن أطيل عليكم وجدته في النهاية منافقا وشهوانيا وسطحيا..يتخبأ تحت عباءة الدين..فأخذت الشكوك تعتريني وأخذت أشك في كل ثوابتي وأبحث من جديد..بصراحة أنا ألحد ساعات وأؤمن ساعات ..وحقا تعبت وكان هذا فوق طاقتي ولكن الفضول لم يريحني..أقتنع أني وجدت الإجابة ويأتي آخر بنظرية أو فكره أقوى تفوز !..
وقبل أسبوعين كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا..وبعده قررت التوقف عن البحث؟!!
استضاف البرنامج شاب مسيحي لا يملك أطرافا نهائيا (tetra-amelia) ..وكيف نجح هذا الشاب وأكمل دراسته وحاول أن يعيش طبيعيا بقدر مايستطيع وكانت البسمة لا تفارق شفتيه ..وحين سأله مقدم البرنامج:ألم تعاتب الرب وتسأله لماذا اختار لك هذا القدر من بين الملايين؟..أجاب:وجودي بهذا الشكل هو رسالة من الله وأنا بثباتي وعزيمتي أخدم الرب.
ربما لا ترونه كلام بليغا يهز أحدا وربما ترونني ساذجة ..ولكنني حقا تأثرت وفكرت كيف ستكون حياتي إن ألحدت؟
أنا مرتاحة مادية ولدي شهادة وماجستير ..وربما أحصل على عمل جيد وقد تكون الحياة كريمة معي جدا..
ولكن ماذا سأفعل في لحظات القدر التي لا حول لي فيها ولاقوة؟أفكر لو أني أصبحت قوية ولي سلطة ومكانة محترمة ومن ثم تعرضت لحادث سير وأصبت بالشلل ..وأصبح من حولي يخدمونني وأحتاجهم في أدق التفاصيل..كيف سأسلو عن نفسي حينها؟لو أنجبت طفلا وربيته بكل حب ووافته المنية..كيف سأصبر نفسي؟لو إستثمرت أفكاري وأموالي في مشروع وخسر ..ماذا سيكون عزائي؟لو ظلمني شخص ذو نفوذ وجاه يخافه الجميع كيف سأقتص لذاتي؟
شعرت حينها أن الإيمان مثل الوقود ..يحثني على إكمال رحلتي..وأن مايحدث ويكون خارج عن إرادتي من الصعب تقبله حينما لا أرى أي عائد وعلي تقبل سوء حظي فقط...فكرة الإختبار من الله تجعل الإنسان في تحدي وهو يحارب حتى لا يرسب في الإختبار..وهذا دافع بحد ذاته حينما أجاهد الألم لأن الأمر لن ينتهي هنا ..ثمة عاقبة وجزاء في مكان آخر..
الخلاصة أنني أرى الإيمان عامل مهم للإستمرار ولمواجهة ساعات الضعف والإحباط..وسؤالي للملحدين كيف تحافظون على اتزانكم النفسي في الأوقات الصعبة؟
التعليقات
بدايةً أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديكي للخير والصواب،
فقط أود أن أذكّركي بأن الدين ينقسم إلى قسمين( القطعيات والظنيات)، غالباً تقع المشكلة حينما يحاول أحدنا إثبات الظنيات وإنزالها منزلة المسلّمات، لا أعرف تحديداً نوعية الشبه التي لديكي ولكن فقط ما اردت قوله اننا يلزمنا الايمان بالقطعيات مثل الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر وحتى بعض هذه الأمور نحن مطالبون بالإيمان بها إجمالاً وليس تفصيلاً ولم يتعبدنا الله بجزئياتها، فمثلاً نؤمن بالملائكة اجمالاً ولسنا مطالبين بمعرفة أسمائهم ولا عددهم ولا وظائفهم الا ما ورد في النصوص الثابتة، ونؤمن باليوم الآخر ولسنا متعبدين بتفاصيله وجزئياته وهكذا، فإن كانت الشبه التي لديكي من هذا النوع فهذه مما اختلفت فيها النصوص ولا يتوقف عليها مسألة ايمان او عدمه، اما ان كانت شبهاتك في القطعيات فأنصحك بمداومة البحث والنظر لئلا يكون إيمانك تقليدياً مسايراً لمحيطه ومجتمعه دون أن يقرَ في القلب،
وفقك الله لما يحب ويرضى.
سلام الله على قلبك وسكينته ,, بداية اود ان اذكرك ان لكل قاعدة شواذ ولا تنظري الى رجال الدين على انهم ملائكة تمشي على الارض فكما اخبرتك يا عزيزتي لكل قاعدة شواذ فجميعنا بشر نخطئ ونصيب نذنب ونستغفر ونتوب ونعود الى الله وهو الغفور الرحيم , اريد منكي الا تشغلي بالك بـ كيف الملحدين كذا وكذا و..؟ نهائيا , لا تفكري بمنظورهم بل تمعني في قدرة الله وخلقه انظري اليكي انتي على سبيل المثال فهذا الجسد لم ياتي من العبث هذا الترتيب والتعقيد في ان واحد والوظائف المتناسقه والمساعدة والمنفذه لبعضها البعض ليس عبثا وهنايخبرنا الله سبحانه وتعالى ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [فصلت: 53]، ولكنهم آثروا الإنكار والجحود، مع يقينهم بوجود هذا الخالق العظيم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [النمل: 14] فالغالبية العظمى من الملحدين انساقوا وراء شهواتهم واهوائهم فقادتهم الى الهاوية والضياع هداهم الله وثبتنا على الحق الى يوم نلقاه , ولا تلتفتي الى ذالك العابر من حياتك فكثيرا ننخدع بالقشره ونظنه ذهبا ولكن بالنهايات الناس تظهر معادنهم واخلاقهم وعليكي ان تعلمي بانه لو كان خيرا لبقى واعلمي ان الله يغار على قلب عبده فان تعلق بغيره اذاقه الله مر التعلق كي لا يتعلق مرة اخرى , والايمان يا اختي منسوب يزداد بالطاعة ويقل بالمعصية واني لانصح نفسي قبل ان انصححكي , اسف للاطالة والله المستعان .
بدأت بالتساؤل والبحث بعد إن كنت ملتزمة(لحد ما لم أكن متشددة) بعد صدمة نفسية أصابتني عندما تعرفت لأحد المتدينين وأبدى لي وجها ملائكيا واستمالني بالقرآن والحديث..المهم لن أطيل عليكم وجدته في النهاية منافقا وشهوانيا وسطحيا..يتخبأ تحت عباءة الدين
بدأتى الشك فى دينك بسبب هذا السبب السخيف ؟!
ربما تراه سخيفا..ولكن الأمر أنني احببت الكثير من الشيوخ ووجدت مؤخرا لديهم أغراض سياسية ويستفيدون من منصبهم..وجدت بعض الفتاوى تهين المرأة وتضعها في مكان أقل..وكان هذا الشخص القشة التي قصمت ظهر البعير.
يقولون لي لا تحكمي على الدين من خلال الناس ..ولكن أليست تصرفات الإنسان هي نتاج أفكاره ومعتقداته.
يقولون لي لا تحكمي على الدين من خلال الناس ..ولكن أليست تصرفات الإنسان هي نتاج أفكاره ومعتقداته.
حسنا هناك الكثير من المسلمين الذين يفعلون الكثير من الاشياء السيئة مثل الزنا والسرقة والغش وغيره الكثير
هل يعني ذلك ان الاسلام يقول ذلك؟
بالطبع لا
عندما قلت
ولكن أليست تصرفات الإنسان هي نتاج أفكاره ومعتقداته.
فقد احسنتي
لكنتك ربطيها بالشئ الخاطئ
فانت لا تعرفين معتقد الشخص كاملا
فربما مثلا اكون ملحدا واقول لك انا مسلم وملتزم وكل هذا لكي احصل علي منالي (ايا ما يكون)
لذلك لا يجب النظر لمعتقد الشخص الظاهري
بل المعتقد نفسه اذا ما كان يقول هذا ام لا
مقصدي في مختصر
هل الاسلام هو من قال لذلك الشيخ ان يفعله ما فعله؟
سواء كانت اجابتك بنعم او لا
فسيكون سؤالي التالي
الي اي مرحلة من مراحل العلم الديني وصلت حتى تقولي هذه الاجابة؟
==================
ارجو ان تكون فهمتي مقصدي
كثير ممن يسمونهم "شيوخ" اليوم هم قطاع طرق الى الله سبحانه وتعالي , أما سمعتي بحديث السنين الخدعات وحديث دعاة علي ابواب جهنم - كتاب الفتن فى صحيح البخاري - وحديث (يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق) أو ما قرأتي قوله تعالي: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)} وغيره كثير .. أذن فالماذا التشكيك !
يقولون لي لا تحكمي على الدين من خلال الناس ..ولكن أليست تصرفات الإنسان هي نتاج أفكاره ومعتقداته.
وهل هذا يعني أن تحكمي على الدين من خلال علماء السوء الذين شبههم الله سبحانه وتعالى بالكلاب. أنظري الى النبي محمد صلى الله علية وسلم وأصحابه ومن أتبعوهم بأحسان الى يومنا , ما دخل الدين بعالم انسلخ عن علمة بسبب هوى فى نفسه أو فاسق أذي الناس بفسقة !
وجدت بعض الفتاوى تهين المرأة وتضعها في مكان أقل..وكان هذا الشخص القشة التي قصمت ظهر البعير.
أنتي قلتي وجد فتاوي تهين المرأة وليس الأسلام.
لو بدأت التحدث عن كيف أن الدين رفع المرأه وكرمها لن ينهي الحديث ...
ألا ما أحوجنا اليوم إلى إعادة القراءة للدين، في مصادره العذبة الصافية الجميلة. قراءة تصل المسلم بالله، قبل أن تكون قراءة ينتقم بها لنفسه من الظلم الاجتماعي، و الطغيان السياسي فيكون بتدينه عدوا للدين من حيث يدري أو لا يدري. فريد الأنصاري - رحمه الله
نصيحه من القلب أكرعي من الحياض من غير تأويلات و تحريفات علماء السوء.
الكرع: شرب الماء مباشرة من مصدره, مثلا ان يدخل الشخص فمه فى النهر ويشرب.
الحياض: جمع حوض وهو مجمع المياه , المقصود هنا الكتاب والسنة.
الكلام يطول .. هذا شئ بسيط مما أردت قوله ..
أذا لديك أي شبه أطرحيها هنا
آسفة لاجلك لانك اتبعت الخلق و تمسكتي بهم و بترهاتهم و نسيتي الخالق الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم و الذي ليس له اغراض سياسية و الذي لم و لن يهين المرأة باي حال من الاحوال على مر الزمان...
يقولون لي لا تحكمي على الدين من خلال الناس ..ولكن أليست تصرفات الإنسان هي نتاج أفكاره ومعتقداته.
آسفة و لكن هذه الجملة ليست مناسبة لتعلقي عليها نظرتك التشاؤمية للدين و اصلا هي مجرد "بلا بلا " جوفاء لان افكار الانسان و معتقداته لن يتحمل وزرها الدين الاسلامي الصحيح الواضح و البين
في نظري انا لن اتبع فوضى المشايخ و الفتاوى و من ثم اتهمهم بانهم السبب في وصولي الى حالتي التي اعيشها ! لنكن عقلانيين اكثر ف"الحلال بين و الحرام بين " في كتاب االله الكريم و من ثم في سنة نبي الله صلى الله عليه و سلم قولي لما انا بحاجة شخص آخر مثلي مثله ليريني ما الواجب عمله و ما الواجب تركه .
أولا أنا مستعد أن أُزيل كل الوساوس عنك . لا تعرضي الشبهات هنا لأن هناك كثير من الملحدين هدفهم التظليل و السب فقط و أنصحك بهذه القنوات
و أيضا هذا ضروري لان هذه اشهر شبهة من الملاحدة الذين يهدفون الى التظليل
و هذا الفيديو ضروري جدا جدا جدا جدا جدا تشاهدينه و أنا مستعد أن أدفع لكي مالا من أجل أن تشاهديه . لأنه سينقضك فعلا
الملحد سينهزم أو ينهض من جديد هو جاهزيته المسبقة بأفكاره، ونفس الشيء بالنسبة للمؤمنين ولو قالوا غير ذلك
ومن قال لك اننا المسلمين لانهزم فكلنا سواسية حتى الانبياء تصيبهم المصائب وهم رسل الله لكن الفرق ان الملحد لو لم يجد طريقة للحل فيسفضل الانتحار اما المسلم واعتقد انك شاهدت هذا يقولون لولا ان كان الانتحار حرام ويذهب بفاعله الى النار لانتحرت ، وانا ايضا اقول ذلك لكنا نؤمن بالله ونقول عسى ان يصرف الله عنا هذه المصيبه ويفرج عنا خاصة ان العمر محدود جدا وتذكر انه وللأسف لاتوجد باقة تجديد اشتراك في الدنيا
قال تعالى مخاطبا النبي (ص)
(( قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) ( الاعراف ، 188)
ومثلما هناك ملحدون ينتحرون أو يكتئبون هناك أيضاً من المؤمنين بنفس الحالة
اخطئت خطأ عظيما ليس كل مسلم مؤمن ولكن كل مؤمن مسلم
قال تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) [سورة الحجرات، آية: 14-15]
لن ولن تجد ولامؤمنا واحد ينتحر وايضا قليل جدا من المسلمين ينتحرون وحتى لو انتحر فهذا بسبب ضعف ايمانه الكبير ويأسه من الحياة
(( يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )) (سورة يوسف آية 87)
يبدو من كلامك أنّك ربوبيّة، ومهما تكونين أعتقد أنك تحتاجين مصدراً للعزاء لك حتى لو عدت مؤمنة بقوة، ولو كنتِ مهتمة قليلاً بالفلسفة فكتاب عزاءات الفلسفة سيكون بداية جيّدة جدّاً، يجد فيه الشخص العزاء من عدّة فلسفات بشكل مبسّط وغير أكاديمي.
بالحقيقة هي ليست مخطئه لكنها انها خلت في التوازن فكل شيئ يزيد عن حده ينقلب ضده ابحث عن الاشخاص الذين سالو الانبياء والرسل عن ترك اعمالهم والتفرغ لعبادة الله والجواب كان صادما لهم
ورغم أنّني ملحد إلّا أن الحجة التي اعتبرتيها صدمة نفسية فارقة هي حجّة هشّة ولا يجب أن تبني عليها شيئاً تجه الدين بل لربما تجاه المؤمنين، فأنت لربما قلتِ لنفسك كم من المؤمنين يختبئون تحت عباءة الدين ويخفون شخصاً آخراً، لكن هذا حقيقةً لا يضرب الدين بشيء بل يضرب الشخص ذاته (إلّا إن كان الدين يشجع على ذلك) كما أنّه تجربة وحيدة من الخطأ تعميمها،
اسأل الله العلي العظيم ان يهديك الى صراطه المستقيم فانت توهم نفسك بانك ملحد ومتأكد ان هناك شيئ ما في داخلك جعلك تكتب هذا فالملحدون يتهمون الاسلام بسبب تصرف مسلم واحد او عدة اشخاص لكن تاكدت من قولك انك مذنبا ولست ملحدا كما تقول سادرج لك حسابي المجهول لنتنقاش معا اتمنى ان لاترد طلبي يا اخي في الانسانية :)
رابط الحساب
من منطلق الحالة التي تعايشينها أوصيك بشدة بمتابعة الدكتور عدنان ابراهيم ومشاهدة محاضراته وخطبه المنتشر علي اليوتيوب بوفرة، إنه نموذج مغاير للصورة المألوفة عن رجال الدين ستكتشفين بنفسك، عادة عندما أقلب في التعليقات المرافقة للفيديو أجد أحدهم يثني عليه لتحبيب الدين إليه بعدما كان على شفير الإلحاد والكفر
الله على النصيحة . عدنان إبراهيم ينشر الالحاد سترا . يؤمن بنظرية التطور و نظريات الالحاد
هذه الحلقة مهمة
و هذه
و هذه
أختي الفاضلة أنا مقدر جدا لما تمرين به ونصيحة من أخ لا يرجوا لكي إلا كل خير إلا تنساقي وراء الملحدين وارائهم وعلى النقيض تماما يمكنكي قراءة هذه الكتب للدكتور مصطفي محمود فقد عانا مما آنتي فيه الان ثم اضاء الله قلبه بالإيمان وهذه الكتب على التوالي هي :-
رحلتى من الشك إلى الإيمان"
قدم الدكتور مصطفى محمود فى ذلك الكتاب العديد من التسأولات حول خلق الإنسان، والأفكار الجدلية حول وجود الخالق، وفكرة الوجود والعدم وعن الروح، وكيف أنها مجهولة بالنسبة للإنسان والعقل، محاولا الرد عليها بشكل تحليل وتفصيلى، من واقع رحلته الإيمانية الطويلة من الشك إلى اليقين.
يقول الراحل فى مقدمة كتابه "نحن نتحرق شوقاً فى سبيل الحق ونموت سعداء فى سبيله والشعور بالحق يملؤنا تماماً وإن كنا نعجز عن الوصول إليه، إننا نشعر به ملء القلب وإن كنا لا نراه حولنا وهذا الشعور الطاغى هو شهادة بوجوده، إننا وإن لم نر الحق وإن لم نصل إليه وإن لم نبلغه فهو فينا وهو يحفزنا وهو مثال مطلق لا يغيب عن ضميرنا لحظة وبصائنا مفتوحة عليه دوماً".
"حوار مع صديقى الملحد" العديد من الأسئلة الجدلية التى ربما يطرحها العقل البشرى، تناولها الراحل من خلال هذا الكتاب حيث يصف فيه محاور فكرية خيالية بين المؤلف وصديق ملحد، يطرح الأسئلة الإلحادية المعروفة مثل: "هل الله موجود؟" و"من خلق الله؟" ويقوم مصطفى محمود بالاجابة العلمية بشكل منطقى على العديد من هذه الأسئلة.
ومن بين ما طرحه الكتاب "صدقنا وآمنا بهذا الخالق، ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل: ومن خلق الخالق؟ من خلق الله الذى تحدثوننا عنه؟ ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا؟ وتبعا لنفس قانون السببية، ما رأيكم فى هذا المطب دام فضلكم؟ ونحن نقول له: سؤالك فاسد، ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا فى نفس الجملة وهذا تناقض، والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته، فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان"
الوجود والعدم يقدم الكتاب طرحا مهمها لعدد من الأطروحات التى تدور فى أذهان الإنسان عن الله وعن قدره وعن إشكاليه الخير والشر، ويرد عليها الكاتب مقدما أدلته وخلاصة إيمانه واستدلاله من القرآن.
يقول الكاتب فى كتابه "إن هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال.. وإن مشيئة الله وهدايته دائما تستند إلى لياقة واستعداد فى العبد.. وأن العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء أو الحرمان.. فعطاء الله مشروط .. كما أن حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً.
زيارة إلى الجنة والنار
واحدة من أعمالة الأدبية، قدمها من خلال نص مسرحى بديع، يتخيل فيها الكاتب زيارة للجنة والنار، يشير من خلالها الكاتب للتفكير الإنسانى للجنة وتخيله للنار، مقدما واصفا للأخيرة على عذابها ودرجاتها، فى مقابل الجنة فلم تُذكر بنفس القدر، وإنما كان ذكرها على سبيل أنها جزء من تعذيب أهل النار عندما يذهبون ليُشاهدوا نعيم أهل الجنة، ما يزيدهم فيزدادو حنقًا وغيظًا وندمًا على ما فعلو يوم لا ينفع الندم.
اغلب الملحدين (العرب) إن لم أقل كلهم كانو مسلمين وكلهم بالتأكيد سيمرون بهذه المرحلة (مرحلة الشك والخوف) قبل اعلان إلحادهم. وعلى أي حال فلا يمكن ان تؤمن بجهنم والعقاب الابدي اللاانهائي وتلحد أي لا يمكن لأي شخص أن يلحد إلا عندما يكون مقتنعاُ بأفكاره وبأن جهنم والعقاب الأبدي خرافة ولا ينتظره العقاب لو ترك الدين وبذلك الاقتناع يتركه.
العيش لمدة 20 سنة او أكثر وانت مؤمن بدين سواء بالوراثة او بالإعتناق بالبحث والقراءة... بالتاكيد فكرة أن يكون ما كنت تؤمن به طول هذه السنين خاطئ مرعبة.
- تقبل الحقيقة المؤلمة أفضل دائما من العيش في كذبة مريحة .
أحدثك عن نفسي، لم أختر أن أكون ملحدا في يوم من الأيام، مع مرور الوقت يجد الباحثون عن الحقيقة أنفسهم في طريق آخر دون قصد منهم.
آخر مرة مرضت و كنت مقبل على عملية جراحية تتطلب تخدير كامل للجسم، كنت متيقنا أنني لن أخسر شيء إن مت، لماذا نخاف الموت ؟ ببساطة لأنه شيء مجهول.
أقول لك بأن ترك الدين ليس بالأمر السهل، المشكل ليس في الإلحاد، بل في كونك لا تعلم أين تذهب بعد كل هذا ! قررت إعادة النظر في الكثير من الأشياء كالزواج، الإنجاب، الحب، العلاقات الإجتماعية، مفهوم الإنسانية ..الخ
لكن في نفس الوقت، الكثير من الأشياء في حياتي تحولت نحو الأفضل.
لك كل الحرية في توقفك عن البحث بسبب خوفك من المجهول.
عندي سؤال بسيط أبحث عن جوابه فعلاً .. كملحد .. ما السبب الذي يمنعك من إنهاء حياتك على هذا الكوكب البائس الحقير، وإنهاء كل المعاناة والأسى، والتحلل داخل التراب والاختفاء إلى الأبد؟ والله إني أتساءل بكل جدية .. ما الهدف من الحياة في النهاية؟ طالما أوجدنا من العدم عن طريق الصدفة فلماذا نفترض أن هذه الصدفة هي الخيار الصحيح وليس الموت الأبدي مثلاً؟ لستُ في معرض تحويل النقاش إلى ملحد ضد غير ملحد .. ليس هذا هدفي .. الهدف من السؤال هو رغبتي في معرفة وجهة نظرك كملحد .. ولماذا لا تضع حداً لتقلبات الدنيا وتلاعبها بك وتتحكم في مصيرك ولو لمرة واحدة في حياتك؟
السؤال للنقاش طبعاً ولمحاولة فهم الطرف الآخر وليس تشجيعاً على الانتحار .. فقط للتوضيح ..
الإنتحار مع وجود أشخاص متعلقين بك هو فعل أناني، لماذا قد أفكر في الإنتحار إذا كنت أعيش حياة عادية يمكن أن تتحول الى الأفضل ؟
أحاول أن أكون متفائل في حياتي حتى أستطيع الإستمرار.
حب البقاء وغريزة البقاء توجد عند جميع الكائنات الحية ..فلما لا تقف الغزالة حتى يأكلها الأسد عواض أن تهرب وتحاول النجاة رغم أن وجودها من عدمه لا يغير ولا معنى له شياً ؟؟
لا يمكن للانسان أن ينتحر في الحالات العادية ما لم يصاب بمرض نفسي خاصة الإكتئاب او قلق.
أريد ان اشير الا نقطة اخرى وهي التفريق بين الالحاد والعدمية فليس كل ملحد عدمي.
فلسفة العدمية هي التي تؤدي الى الانتحار في غالب الأحيان.
لا أعتقد أن المثال الذي ضربته منطقي، فالحيوانات وغرائزها ليست مقياساً لنا كبشر، والإنسان عموماً لديه عقل يفكر فيه وليس بالضرورة منقاداً بغرائزه. إذا كان الانتحار راحة أبدية من هذه الدنيا العبثية، فلماذا لا يسلك من يؤمن بهذه الفكرة هذا الطريق للتخلص من الألم والمعاناة؟
وهل يمكن أن توضح لنا ما الفرق بين الملحد والعدمي مع الشكر؟
بالعكس الملحد يؤمن بحياة واحدة فقط أي لا يتوقع أن يكرر نفس التجربة لذا الافضل ان يستمتع بهذه الحياة ويعيشها كيفما يريد لانها فرصته الوحيدة.
كل عدمي فهو ملحد بالضرورة لكن ليس كل ملحد عدمي.
العدمي يرى ان الحياة لا معنى لها ولا يمكن ان نخلق لها معنى ولا معنى للايمان ولا معنى للالهة سواء كان موجود او لا.
الملحد الغير العدمي يرى ان الحياة يمكن ان نخلق لها معنى بأنفسنا ونعيشها ونتقبل العبثية وليس بالضرورة ان يكون هناك إختبار الهي ليعطي لنا معنى.