متى نقرر التوقف عن المحاولة؟

المحاولة يقول البعض أنها الفيصل بين من ينجح ومن يفشل، فمن ينجح قرر أن يصر ويحاول على هدفه، بينما من فشل توقف عن المحاولة بعد تعثر أو أكثر.

عندما أسمع خطابات التنمية البشرية أجد عبارات مثل استمر في المحاولة ولا تتوقف، ويطرحون بعدها أمثلة عديدة مثل حالة اختراع المصباح وغيرها.

لكن ماذا لو تعددت المحاولات وبعد ذلك لم نصل لشئ سوى أننا ضيعنا الوقت وأهدرنا الموارد والطاقة واستنزفنا قدر هائل من الأمل والثقة بالنفس.

فمتى نعرف أنه يجب أن نحاول مرات عديدة ولا نتوقف، ومتى يجب أن ندرك أن ذلك يستنزفنا وعلينا التوقف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد ان الأمر يعتمد على كونك تحاول في الاتجاه الصحيح أصلا، فهناك الكثير من الأشخاص يحاولون المستحيل ويبذلون كل ما يستطيعون، ولا يستسلمون أبدا طول حياتهم، لكنهم لم يفكروا في أن محاولاتهم كانت في اتجاه خاطئ، فحتى اذا تغلب على كل عقباته ووصل لنهاية الطريق سيكتشف أنه وصل لوجهة غير التي أرادها، وبالتالي أعتقد أنه قبل الاصرار والاستمرارية الأهم أن تكون الوجهة واضحة

وهذا ما لا أعرف أنا بل واغلبنا كيفية التبين منه، فكيف يا كريم نعرف أن الطريق هو الصحيح ويستحق السعي به بألف محاولة ومتى نعرف أنه جهد مهدر ما المعيار هنا

اعتقد أن احيانا يجب أن نعتمد على الحدس وندعه يقودنا، مش كل الحسابات أو الخطوات منطقية، بالعكس قد يصيب الحدس ويخطئ المنطق.

بالنسبة لكيف نقوي الحدس فهو عبر تقوية علاقتنا بالله، حتما سينير بصيرتنا ويهدينا للطريق الصحيح

كان أبي قد علمني شئ أود أن اشاركه لعل غيري ينتفع به، قال قل ( اللهم دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير وباعد بيني وبين ما اسعى له أن كان شر وقرب بيني وبين ما افر منه أن كان خير أنت تعلم وأنا لا أعلم يا أحكم الحاكمين).

برأي الإنسان شيء عظيم وعنده طاقة قوية جداً الله أعطاها لنا في التحمل والصبر بل قادر على ان يحاول ليس الف مرة بل مليون أذا أردت

ولكن أن تستنزف من عقلك من نفسيتك مررت بها قبل

أسأل نفسك هل سعيت بشكل جدي وحقيقي وهل سعيك صحيح للوصول الى الشيء الذي تُريده قد تضع جهد في شيء وهذا الجهد لا يتناسب مع الشيء هذا المحدد وكذلك الطريقة التي تسعى بها

والناس التي معك تستشير من ؟

هل تسأل اهل الخبرة ومن سبقوك ؟

عندما تفعل كل شيء وسائل متاحة وبالطريقة الصحيحة وتحاول بها عدة مرات وتفشل أترك الأمر ليس لك

وقبل كل شيء استخر الله تعالى هذا يحل كل شيء اذا تيسرت في سعيك فالشيء لك واذا لم تتيسر وتفشل ليست لك

نصيحة مني عن تجربة شخصية لا يوجد شيء اسمه تنمية بشرية ما رأيك ؟؟ أعرف قد يظن البعض هذا جهل ولكن التنمية البشرية الصادقة تكاد معدومة وحكي نعم حماقة كل ما تراه حماقة وليس تشجيع بل استنزاف وتوهم بانك لا تنفع وانتهى لا تسمع حكي تنمية اطلاقاً رجاءً لا تسمع كله هراء .

وكفى

أنا بالفعل لا أستمع له، ولكن في المقابل هناك ألف أذن تسمع لهذا الكلام وترهق نفسها به، فيصبح في أزمة أنه يعرف أن الطريق خاطئ وعليه التوقف ولكن عقله المتأثر بحديث الجهلاء يخبره أن استمر وصدق نفسك وكافح وعافر ولا تستسلم بينما هو يعند ويصر على التهلكة فقط، ولو أنه توقف وحاول في شئ آخر لنجى، ورغم ذلك لا يفكر في استشارة أحد لأنه يظن أنه بذلك يبحث عن مبرر للتوقف وهو لا يريد أن يتوقف

لا يريد أن يتوقف ظناً أنه سيقول له هذا الانسان عظيم وكذا وكذا ولقد حاول او صنع شيء

او اصبحت قيمته متأثرة بالمحاولة

نظرتك متشائمة جداً، لماذا تفترض أن المحاولات التي لا تؤدي إلى النتيجة المرجوة هي مجرد هدر؟ أحياناً تكون قيمة المحاولة في ما نتعلمه خلالها، لا في الوصول السريع للهدف. صحيح ليس المطلوب أن نكرر المحاولة بنفس الطريقة ونتوقع نتائج مختلفة، لكن أيضاً لا يعني الفشل الأول أو الثاني أن نستسلم.

الذكاء في المحاولة لا يعني العناد بل التقييم والتعديل، كما أن التوقف ليس عيباً إن كان مدروساً، لكن التخلي عن الهدف لمجرد الإحباط هو ما يضيع الوقت فعلاً، فالحياة لا تُقاس فقط بالنتائج بل بما نكسبه خلال الطريق.

ليس تشاؤم ولكن مللت السعي بلا وصول يا بسمة، أنا قد أحاول سنة كاملة أن افتح مشروع عربية سوشي مثلا وأفشل بينما لو فتحت عربة طعام آخر قد انجح، أحاول لعامين تعلم الصينية بينما يمكن في نفس المدة تعلم انجليزي وإيطالي مثلاً فماذا عن هدر الوقت والطاقة!