هل الانتحار عملا أنانيا أم شجاعه !

بعدين عن دراسات السلوك و نظرة الأديان

لهذا الفعل الشنيع

قد يبدو الأنتحار عملا أنانيا اذا اعتقدت أنك

قد حللت مشكلتك سيعاني الأقربون الأمرين

فيما يرى البعض أيضا أن من أراد أن يغادر لا

يمكننا ان نلومه لأن ارغامه على البقاء كذلك أنانية

تقول جمانة حداد عن تفسير فعل الانتحار : ((لا، ليس الانتحار امِّحَاءً في الضرورة، ليس تنازلًا، ليس

استسلامًا ليس انحدارًا، ليس تراجعًا ليس

غيابًا ولا هزيمة، بل هو غالبًا هجوم إلى الأمام))

(( المهم جمعيا يعي أن صراع البقاء على الحياه غريزة

انسانيه تهون عندها جميع الغرائز ))

أليس في الانتحار نوع من الشجاعه بعيد

عن أي سلوكيات أو مسببات ؟ فالصراع

من أجل البقاء غريزة عند جميع المخلوقات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيداً عن الحكم الشرعي للأمر ..

مررت بمراحل نفسية صعبة جداً مقارنة بما أنا عليه جداً كانت سيئة الأمور بالنسبة لي وفي ذات المرات قلت لو أن الأنتحار حلالاً لمجرد القول ولكن .. فكرت قليلاً الانتحار لماذا مين يستحق ولما وماهذا الهراء .. الامر اشبه الهروب الضعفاء ..

المواجهة أفضل الحلول ولكن أنا من المؤمنين الذين يوقنون أن هناك أمراض وحالات نفسية يصبح الإنسان ضعيف وهش لدرجة الانتحار .. ولكن هذا ليس مبرر لابد من انتشال الروح قبل السقوط .

أليس في الانتحار نوع من الشجاعه بعيد

على العكس تمامًا الانتحار جُبن وضعف فهو لم يتمكن من الصمود في حياة الاختبار ومواجهة الصعاب والتحديات، ولجأ للانتحار للتخلص من هذا كله، والدليل على ذلك هل وجدت إنسانا سعيدًا قد أقدم على الانتحار؟

كلا ليس من الشجاعة بل هروب وهمي من الأوجاع التي تأكل في عقول جزء كبير من العالم اليوم، و ذلك بإيقاعك في فخ من التبرير الاستراتيجي لجعل ما هو محرم حلالًا.

و لعلاج المشكلة لا نذهب للأعذار و التي تمثل حجة الضعيف، أبدًا و مطلقًا!

بل نذهب للحل الجذري، و هو إيجاد جذر المشكلة، و كذلك التوعية بأهمية الحياة و كذلك تقوية الوازع الديني الإيماني على حد سواء. كلهم مترابطون و كل واحدة تمد يدها للأخرى لتكوين حلقة العلاج المتكامل و تطوير الذات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ليس في الأمر أي شجاعة، هي لحظة يفقد فيها المرء زمام جميع أمره، فيجد أن عقله تبلد تمامًا وعينه أصابتها العمى وتسيطر عليه قوة خفية تدفعه دفعًا لإيذاء نفسه، ليس في الأمر ذرة شجاعة، بل كل الضعف.. كل الانهزام.

في رأي أن الانتحار يكون سببه هو الوصول لمرحلة من اليأس والضعف والتي تجعل الفرد عاجزا عن مجرد التفكير في حلول للمشاكل التي يواجهها فيجد أن الانتحار هو وسيلة الهروب من مواجهة تلك المشاكل.

وأعتقد ان الفرد عندما يجد نفسه او يجده من حوله قد وصل لتلك المرحلة الخطيرة أن يتوجهوا إلى طبيب نفسي فورا وأن يولوه اهتمام ومساعدته بشكل اكبر

مجهول أضف ردا

هذا هو تمامًا ما أصر على شرحه يا مصطفى، حيث أننا مهما استفضنا في شرح طبيعة هذا السلوك الذي يعد انحرافًا عن طبيعتنا البشرية، لا يجب علينا أن نحكم عليه بأي شكل من الأشكال، ونكتفي بفكرة التعامل معه كنوع من أنواع الإنقاذ ليس إلّا.

أتعجّب لكم الانتقادات على أساس الموروث الديني والعقائدي الذي يسلكه الكثير من المستخدمين يوميًا تعليقًا على حوادث الانتحار. هذا أمر مسموم وغير منطقي. لأن حياة هذا الشخص ليست أغلى لدينا من قيمتها لديه. وبالتالي فإن ذلك يتطلّب حكميًا طبّيًا متخصصًا بحتًا، لا يسعنا أمامه إلّا تقديم المساعدة قدر الإمكان، لا إطلاق الأحكام الفارغة.

أحسنت يا علي

من الممكن أن يكون هذا سببه هو حالة عدم توافر الوعي الكامل لدينا بشكل كبير بشأن المرض النفسي وما يمكن أن يسببه من ضغوطات وعدم ادراكنا بأنه مرض مثل أي مرض عضوي آخر لابد من تشخيصه ووصف العلاج المناسب له.

الأمر أعقد من مجرد الحديث عن شجاعة أو ضعف, فحسب منظمة الصحة العالمية فإن 90 بالمائة من المنتحرين أو أكثر هم ضحايا الأمراض النفسية.

دماغ المنتحر يدخل في حالة جد معقدة تؤدي به للانتحار, هناك العديد من الدراسات حول أدمغة من فكروا أو نجوا من محاولات انتحار, البعض منهم يعاني من تقلص حجم الفص الجبهي بدماغه, في دراسة أخرى وجد الباحثون تشوهات في الفص الصدغي الأيسر لعدد كبير ممن يحمل أفكار انتحارية من الفئة التي شملتها الدراسة....والعديد من الدراسات الأخرى.

كل حركاتنا وعواطفنا وأفكارنا وأحاسيسنا مصدرها الدماغ, عندما نتحدث عن "فطرة" فإننا لا نتحدث عن أمر وهمي في الهواء, بل عن شفرة موحدة بين جميع نفس نوع الكائن تتواجد بالجينات تترجم في الدماغ على شكل سلوكات وعواطف... عندما يحدث خلل في جزء من أجزاء هذا الدماغ أو في ناقلاته العصبية.... فإن هذه الفطر تتأثر وتترجم بشكل مشوه أو لا تترجم منذ البداية...بالتالي فإن غريزة البقاء تتأثر كما قد يتأثر أي سلوك آخر نتيجة هذا الخلل ويفقد الكائن البشري "غريزة البقاء" أو تضعف بشكل كبير ويصير القرار الصحيح بالنسبة لهذا الشخص هو إنهاء الحياة.

بالفعل للمرض النفسي دور كبير فالأمر أكبر

من مجرد شجاعه أو ضعف أو حتى قرار

انانيه وعدم ثقه في الله

المرء ممكن يواجه كتير شغلات صعبة بتخليه يفكر هيك تفكير القصة مش أنانية ولا شجاعة القصة تعب من كل الحياة ومحاولة فاشلة للهروب

الانتحار غالباً يكون هروباً من الواقع مهما كان الواقع مزعجاً ومؤلماً ف هذا لا يعني أن نرمي بأنفسنا للهلاك ربما تقول يوماً لماذا أنا لماذا يحصل معي كل هذا هل أنا مكروه منبوذ أو حتى غير طبيعي والكثير من الأفكار السوداوية لكن في النهاية حاصل جميع هذه الأفكار السلبية هو الانتحار وأمراض نفسية لا نهائية وفي الحقيقة لم يكن يوماً الهروب من الواقع شجاعة بل هو هروب مهما حاولت تلطيف الأمر بالكلمات لكنه يبقى هروباً وفعلياً سترى أن سنوياً ينتحر أكثر من سبعة آلاف شخص حول العالم وستجد أغلب الأسباب إما بسبب مشاكل مادية أو معنوية حتى أو أفكار سوداء تراود الناس ك ما فائدة الحياة لن يضر المجتمع لو أنه نقص واحداً أو مشاعر عاطفية بحتة أدت لذلك التفكير السلبي وتلك الغريزة ليست موجودة حقاً لدى الكثير من الناس وأنا أحدهم وقد راودتني تلك الأفكار غالباً لكنني انفصلت عن الواقع ولم أشعر بذلك إلا عندما قررت وضع هدف لحياتي لهذا استمررت إلى الآن