التحرش بالقاصرات واستغلالهم

هناك بعض الشهادات المثارة في الوقت الحالي ضد شخص يدعى محمد طاهر على منصة فيسبوك والمضحك انه يعرض على كل انثى حتى المشاهير ان يقابلهم او يقوم بدعوتهم لإحدى الحفلات وخلال ذلك فقد استغل بعض البنات السزج الذين في صراع مع أهلهم واستدرجهم لبيته وقام بالتحرش ببعضهم

الآن أنا لا اتعاطف مع هولاء البنات بتاتا لا أعتقد أن بنت في عمر السادسة عشر لا تعلم الصواب من الخطأ فكيف ترضى احداهن بأن تذهب لشخص لا تعرفه في بيته وماذا تنتظر منه أن يفعل اتعتقد ان يقوم بتحفيظها القرءان

كما أنه معظم هولاء البنات قاموا بقص الجزء الذي يدين هذا الرجل وغضوا الطرف عن تجاوبهم لاستدراجه وذهابهم له بكامل حريتهم

رأيكم يهمني في هذا الشأن

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه القضية سببت لي الكثير من المشاعر السلبية لدرجة أنني مستاءة بالتأكيد من الفتيات لأنه مثلما قلت كيف يذهبون بأرجلهم إلى بيته ولكن هناك بعض المتحرشين والمغتصبين المتلاعبين بدرجة رهيبة فهو يعرف من ضحاياه جيدًا ويعرف أنهم سيأتون معه للأسف نظرًا لهشاشتهم النفسية لا ألوم سوى الأهالي للأسف التي أهملت تربية الفتيات أو الشباب، وبالطبع المتحرش المغتصب ملام ولكن ما أراه الآن ليس سوى ضجة ولم يتحرك أحد بعد ببلاغ حول هذا الشخص المجرم لدرجة أنه واثق من نفسه لأنه متلاعب، الحكم على الفتيات وهم الطرف الأضعف سهل لكن إدراك أن الإنسان أحيانا يصبح هش لدرجة لا تصدق هذا صعب وهذا ما أحاول إدراكه حول هؤلاء القصر.

ولا يجب علينا مع التعاطف تبرير أي سلوكيات منحرفة وغير مقبولة في مجتماعتنا، التعاطف شيء والتبرير شيء أخر يجعل المشكلة تتزايد وتكبر.

سن السادسة عشر أو السابعة عشر ليس سن نضج ولكن سن مراهقة أي تأرجح بين الطفولة والنضج، أي أن تلك الفتيات لم تكن في مرحلة نضج كامل كشابة في العشرين أو الثلاثين مثلًا، وضف على ذلك قلة الخبرة في الحياة وما تعانين من مشاكل نفسية بسبب الأهل، وهذا يجعل منهن صيدة سهلة للأسف.

ربما كانت تلك الفتيات تشعرن بوجود شيء خاطئ، لكن الأمر أشبه بوجود شخص جائع للغاية يقوم أحدهم بتقديم طعام عفن له فيتناوله على أي حال ليسد جوعه ولو مؤقتًا مع أنه يعلم أنه طعامًا فاسدًا وقد يضره بشدة.

يا استاذة هولاء البنات قاموا بالذهاب اليه بكامل حريتهم وذلك لأن الجانب الديني لديهم يكاد يكون منعدم الاهل يتحملون هذه المسؤولية وهي أيضا تتحمل جزء من ذلك

المشكلة في استغلاله لثقة وضعف الفتيات لتحقيق شهوته. استدراجهن والتحرش بهن جريمة واضحة لا تحتاج مبررات للجاني ولا يمكن تحميلهن أي مسؤولية. حتى لو ذهبن بإرادتهن، القاصر لا يملك حماية نفسه من بالغ يستخدم كلامه الحلو ويصور نفسه كحامي لهن من الحياه ومن اهلهن نفسهم. المسؤولية كلها على الجاني.

لا اتفق معكي

هو متحرش مغتصب به كل الصفات السيئة انا لا اختلف في ذلك ولكن ليس هناك أي مبرر لترك البنت منزلها لمقابلة مجهول بداعي انها تلقى معاملة سيئة او انها لازالت غير ناضجة