ظهر مؤخرًا هاشتاج بعنوان هل فضحت متحرش اليوم، به شهادات فتيات حول شخص شهير وتعددت الاتهامات ليس حول هذا الشخص فقط، بل حول أي شخص أخر باتهامات بالتحرش أو الاغتصاب وكلما كنت أفتح فيسبوك تحديدًا أجد متهم جديد ومنهم شهادات تحكي عن حوادث منذ عدة سنوات وكأن الكثير من الفتيات كانوا ينتظرون تلك اللحظة للتعبير عن الغضب ولم تنتشر شهادات فتيات فقط بل شباب سواء وهما صغار أو مراهقين وتم استغلالهم ولا أدري صحة جميع الشهادات لكن كلنا نعرف أن ذلك يحدث.
الغريب بالنسبة لي ليس هذا الكم من الاعترافات، لأن نسبة المتحرشين في مصر كثيرة، وربما التصوير والسوشيال ميديا ساعدوا البعض على أخذ حقوقهم، لكن كيف انتشرت تلك الظاهرة بشكل موحش بالمجتمع على مدار السنوات الماضية ولا أرى بعض القوانين تجاه المتحرش أو المغتصب كافية وخاصة مع وجود أدلة قليلة وليس إنعدامها حتى ولماذا للآن لا توجد مناهج في المدارس لتوعيه الأطفال والمراهقين وزيادة الوعي سواء من قبل الأهالي أو المدارس وألف سؤال برأسي كلما أسمع عن حوادث من هذا النوع.