هل فضحت متحرش اليوم.. هاشتاج جديد يثير التساؤلات

  • ayaavo

ظهر مؤخرًا هاشتاج بعنوان هل فضحت متحرش اليوم، به شهادات فتيات حول شخص شهير وتعددت الاتهامات ليس حول هذا الشخص فقط، بل حول أي شخص أخر باتهامات بالتحرش أو الاغتصاب وكلما كنت أفتح فيسبوك تحديدًا أجد متهم جديد ومنهم شهادات تحكي عن حوادث منذ عدة سنوات وكأن الكثير من الفتيات كانوا ينتظرون تلك اللحظة للتعبير عن الغضب ولم تنتشر شهادات فتيات فقط بل شباب سواء وهما صغار أو مراهقين وتم استغلالهم ولا أدري صحة جميع الشهادات لكن كلنا نعرف أن ذلك يحدث.

الغريب بالنسبة لي ليس هذا الكم من الاعترافات، لأن نسبة المتحرشين في مصر كثيرة، وربما التصوير والسوشيال ميديا ساعدوا البعض على أخذ حقوقهم، لكن كيف انتشرت تلك الظاهرة بشكل موحش بالمجتمع على مدار السنوات الماضية ولا أرى بعض القوانين تجاه المتحرش أو المغتصب كافية وخاصة مع وجود أدلة قليلة وليس إنعدامها حتى ولماذا للآن لا توجد مناهج في المدارس لتوعيه الأطفال والمراهقين وزيادة الوعي سواء من قبل الأهالي أو المدارس وألف سؤال برأسي كلما أسمع عن حوادث من هذا النوع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ErinyNabil أضف ردا

قرأت سريعًا عن قضية كاتب مسلسل يُعرض حاليًا متهم بحالات تحرش، وأيضًا الحالات كلها ظهرت مرة واحدة، لا أحد يقدر تحديد عنصر المصداقية في وقت كل شيء مدفوع فيه باللجان الإلكترونية أصلًا، ولكن حسب علمي فالقانون الحالي يعاقب التحرش اللفظي حتى والإيحائي على أنه جناية وليس جنحة وعقوبات مالية كبيرة وسجن يصل إلى 4 سنوات، هذا للفظي فقط، أمّا في الحالات الأعقد فالسجن سنوات طويلة.

ayaavo أضف ردا

لكن التحدي في إثبات التحرش اللفظي مثلا، إن لم يكن المكان به كاميرات، وبالنسبة لذلك الشخص ليس هو فقط، أرى أن بعض الشهادات قد تكون حقيقة بنسبة معينة لكن على وسائل التواصل كل شيء يختلط ولا يأخذ مسار طبيعي في أغلب الأحيان ولا نعرف الحقيقة من الكذب بسهولة

أعرف أمثلة لصديقات كثر صممن على عمل محاضر في الأقسام لمتحرشين باللفظ وأخذوا حقوقهم، طبعًا يساعد في ذلك وجود رجال يمسكون بالمتحرش ويأخذونه على قسم الشرطة، ولكن دون مساعدة، يصعب طبعًا ضبط المتحرش لأنه بالتأكيد ما أن يجد رد دفاعي من المرأة أو محاولة للإمساك به سيهرب. بالنسبة للشهادات الحقيقية، أفهم منظور الشجاعة بالعدوى من شجاعة آخريات، ولكن بعض القصص لا تستقيم أبدًا لا في سياقها ولا المدة الزمنية، يعني الموضوع يكون استفادة من الحالة ليس إلا.

لا اري أي جدية في هذا الاتجاه في مقاومة التحرش ، الا يجب أن تقدم الاتهامات إلي الجهات الرسمية بدل من ذلك ؟ حين تتقدم فتاة بالابلاغ عن شخص هذا يضمن حقها و حق المتهم. لأنها ستحاسب ان كانت تتهمه زورا . أما بهذه الطريقة فيستطيع أي شخص اتهام أي شخص دون محاسبة و القاءه إلي الجماهير تنهش سمعته .