الأطفال في العادة يحبون اللعب وربما لن يشعروا بالملل لو ظلوا يلعبون طوال اليوم، أما وقت المذاكرة فهي دقائق معدودة وقد يسقط الطفل نائمًا مكانه 😅 فمن وجهة نظر الطفل أهم شيء هو اللعب، بينما المدرسة في تصوره هي الشيء الذي يعطله عن اللعب والاستمتاع بوقته خاصةً وقت الحصص والدروس، فكيف نقنعهم بضرورة الذهاب للمدرسة بطريقة يفهمونها؟
كيف نقنع الطفل بضرورة الذهاب للمدرسة؟
التعليقات
الحرب اليومية :) أحاول أن أحدثه عن الفوائد التي ستعود عليه، أحاول ان أرسخ فيه أن لكي يصل لكل ما يريد يجب أن يتعلم ويكون متميز، خاصة أنه محب للسيارات، ولكن هنا الدور الأكب للمدرسة نفسها بأن يكون التركيز بالسنوات الأولى على بناء بيئة ودية مشجعة بها جانب ترفيهي ونشاطي كبير لتشجيع الطفل للذهاب والاستمرار بذلك دون ملل.
يبدو أن الحالة منتشرة 😁
لكن قد لا يفهموا أو يدركوا الفوائد في السن الصغير خاصةً، صديقة لي ابنها في سن الروضة كان يقول لها لماذا ترسليني لهناك ولا يفهم لماذا تبعده عنها وعن البيت وترسله هناك كل يوم، طفل آخر في المرحلة الابتدائية كان يقول لوالدته لماذا سنذهب للمدرسة ألم نتعلم الحروف والقراءة بالفعل؟! فهو معترض على الاستمرار في الذهاب للمدرسة طالما عرفنا القراءة فانتهى الأمر 😂😂
اعتقد أن هذه الروضة بها مشكلة ويجب على صديقتك أن تتابع ما يحدث مع طفلها، يجب أيضا أن تفحصه جسدياً للتأكد من أنه بخير .
عن نفسي طفلي في مرحلة الروضة، فهو الذي يوقظني من نومي لكي يذهب إلى الحضانة لأنه يلعب أغلب الوقت، والدراسة نذر بسيط من الوقت.
حرفياً انظر له في قرارة نفسي قائلة أنا أعلم جيداً أنك هتطلع عيني في المدرسة😂
الطفل لا يقنع ولن بقتنع باي شي فقط عليك تغير افكاره الى افكار اخرى ينسجم معها .
وسأعطي أمثلة للاستفادة
1- اعطني ادارة المدرسة هدايا والعاب تكفي لمدة شهر على الاقل ك لعبة لكل اسبوع او هدية ، واعطيهم بعض الحلوى والسكاكر على نفس المنهاج للشهر التالي او نفس الشهر ثم اعطي تعليماتك لادارة المدرسة بانها تمنحه اياها في ايام مختلفة من الاسبوع مثال الاحد اول اسبوع والثلاثاء الاسبوع القادم وهكذا
ضعيف الحيلة والمال عليه ان يعلم لا مشكلة حتى لو منحته المدرسة نفس اللعبة او اللعبتين فهو سياتي بها الى البيت و من مجرد تغليفها من جديد ارسليها الى المدرسة لكن احرسي الا يكون في ذات الاسبوع. وبعدها سيتغير معه الفكرة الى فكرة ان المدرسة تمنحنه العاب وسكاكر ثم ستختفي ما معه اليوم من افكار .