احب طريقةالغرب في ذلك

بكل صراحه وبدون خوف من المجتمع

احب طريقة الغرب التعايش

حين يدعون ابناءهم يخرجون بحرية في عمر الثامنة عشر يرونك كشخص مستقل

لا ينط حد ويقول لي والانفصالات والتفككاات وكيف ستعيش

في عائلتك تظل رؤيتك قاصرة لأنفك بنظرهم ..الخ

على الرغم من أنني أحب ديننا الا أنني لا أزل أفكر في هذه الفكره على أنها ميزه عندهم

وإنت ماذا تعتقد

على الرغم من أنني ساجد الكثير من المعارضين كما اعتقد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Amany11 أضف ردا
على الرغم من أنني أحب ديننا الا أنني لا أزل أفكر في هذه الفكره على أنها ميزه عندهم..

تنمية القدرات الشخصية الإيجابية لدى الابناء، كالاعتماد على النفس، ومهارة اتخاذ القرارا، وغيرها، أظن أنه مرتبط بعقلية الأهل، وشخصيتهم، والاساليب التربوية التي يعتمدونها، أكثر من ارتباطه باعتقادهم الديني..

ومؤكد أنه توجد بعض النماذج المخالفة لتلك النزعة التحررية بالمجتمع الغربي نفسه.. والعكس صحيح؛ فأعرف شخصيا بعض الأسر بمجتمعنا تحرص على اعطاء ابنائها قدرا كبيرا من الحرية.. فالأمر نسبي جدا، وبرأيي أنه يعتمد بالاساس على الفروق الشخصية والاجتماعية لكلا من الأهل والابناء.

فكرة الاستقلالية في الغرب تأتي من ثقافة تؤمن بتمكين الفرد وتحميله مسؤولية اختياراته منذ سن مبكرة. هذا قد يُنتج أشخاص ناضجين قادرين على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكنه أحيانًا يعزل الروابط الأسرية. في ثقافتنا، الأسرة تُعتبر مصدر أمان وتوجيه دائم، لكن ذلك قد يتحول إلى حماية مفرطة تحد من الاستقلال.

ربما الجمع بين الميزتين هو الحل نغرس الاستقلالية المبكرة دون أن نفقد دفء الروابط الأسرية. ماذا تعتقد؟ هل يمكن تحقيق هذا التوازن؟

هذا امر صعب يعتمد على نضج الوالدين

تحقيق هذا في المجتمعات العربيه لا أظن

فالفرد في العائلة يظن انه صواب دائما ولا يريد من أبناءه التجربه

للوصول للحاله التي تقولها صعب

فهناك عدة عوامل تفتقر لها الأسرة العربيه، كالنقاش مثلا وأعتقاد أن الأكبر دوما على صواب والاستهزاء دائما بأفكار الأبناء

لهذا برأيك هل الفرد الغربي ناضج أبكر من الفرد العربي حيث أن عائلات الغرب تعلمهم وتنشأهم على الاستقلالية

آسف على عائلاتنا حقا لأنها بالأساس تفتقر للدفىء والفهم العميق بين أفرادها

هل هو حقا أمر صعب أتساءل عن هذا حين أكون عائلة

السؤال الذي يطرح ذاته: هل حقاً يكون الشخص مستقلاً في الغرب بهذا العمر؟

أي قادراً على إعالة ذاته تماماً من ناحية المأكل والمسكن، واتخاذ القرارات السليمة والنجاح، وإخراج ذاته من أي مشاكل بدون تدخل والديه.

وهل يختلف مفهوم الاستقلال عمّا يحدث في عالمنا العربي من الأهالي الذين يشجعون أبناءهم على تولي المسؤولية واتخاذ قراراتهم الخاصة بدون تدخل كبير من الأهل؟

في اعتقادي، الاستقلال لا يرتبط فقط بالقدرة على تحمل المسؤوليات المالية أو اتخاذ القرارات اليومية بمفرده. فالأمر أعمق من ذلك، ويشمل القدرة على إدارة الحياة بشكل كامل، والتعامل مع التحديات بطريقة ناضجة. في المجتمعات الغربية، قد يتعلم الشخص الاستقلالية مبكرًا، لكن هذا لا يعني غياب الدعم العائلي بشكل كامل. بل على العكس، قد يتخذ الشخص الكثير من قراراته بناءً على معايير ومشورة أسرته، حتى لو كان يعيش بعيدًا عنهم.

أما في العالم العربي، ففي الكثير من الأحيان نرى أن الأهل يوجهون أبناءهم نحو تحمل المسؤولية مع وجود إشراف ورعاية مستمرة، وهذا لا يقلل من الاستقلال بل يعكس نوعًا من التوازن بين العناية الشخصية والاستقلالية. بالطبع، هذا لا يعني أن الاستقلالية تصبح مستحيلة أو مرفوضة، بل قد يتأخر تطبيقها بناءً على طبيعة العلاقات الأسرية.

إذن الاستقلال ليس فقط في الاعتماد على الذات بشكل كامل، بل في القدرة على التوازن بين الاستقلالية والاعتماد على الآخرين بشكل إيجابي

كيف يكون الشخص مستقلاً ويعتمد على الأخرين بشكل إيجابي في نفس الوقت؟

وما الفرق بين الثقافة الغربية والشرقية في ذلك من رأيك؟

الاستقلال يعني القدرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات، ولكن هذا لا يعني العيش بمعزل عن الآخرين. الشخص يمكن أن يكون مستقلاً بينما يعتمد على الآخرين بشكل إيجابي إذا كانت علاقاته مع المحيطين به مبنية على التوازن. الاستقلالية في هذا السياق تتعلق بالقدرة على اتخاذ قراراتك بناءً على قناعاتك الشخصية، لكن في الوقت نفسه، من الطبيعي أن تستفيد من الدعم المعنوي والنصيحة من الأشخاص الموثوق بهم عند الحاجة. هذا النوع من الاعتماد لا يقلل من الاستقلالية، بل يعزز القدرة على اتخاذ قرارات أفضل في ظل وجود شبكة دعم قوية.

أما بالنسبة للفارق بين الثقافة الغربية والشرقية في هذا الموضوع، ففي المجتمعات الغربية يُشَجَّع الأفراد على الاستقلال منذ الصغر، وتُعطى لهم المساحة لتشكيل آرائهم واتخاذ قراراتهم بأنفسهم، وقد يفتقر البعض للدعم الأسري المباشر بمجرد بلوغهم مرحلة معينة من الحياة. أما في المجتمعات الشرقية، فتظل العلاقات الأسرية أكثر ترابطًا، حيث يُتوقع من الأفراد الاعتماد على الأسرة في مراحل مختلفة من حياتهم. ومع ذلك، هذا لا يعني غياب الاستقلال، بل يتم الوصول إليه تدريجيًا مع مرور الوقت، خاصة في ظل وجود إشراف ورعاية مستمرة.

الفكرة الأساسية هي أن الاستقلالية في الثقافة الشرقية والغربية تتفاوت في أسلوب التطبيق، لكن في كلا الثقافتين، تبقى فكرة التوازن بين الاعتماد على الذات والاستفادة من دعم الآخرين ضرورية للنجاح والنمو الشخصي.

من الصعب أحياناً الوصول لمرحلة التوازن المثالي في كل فعل صادر عن الإنسان، فطالما يعتمد الشخص إيجابياً على والديه ويحصل على الدعم المعنوي منهم، سيكون بحكم ذلك يحكي لهم عن شؤونه، وسيكونون له ناصحين، فلو تعارضت نصيحتهم مع رغبته، سيكون أمام اختيار صعب، خصوصاً إذا كانت نصيحتهم عن عاطفة.

سأطرح مثال للتوضيح: إذا أراد الشخص المعتمد أيجابياً على والديه الهجرة، فقالوا له لا تسافر نحن لا نتحمل فراقك...قد يكون ناكراً للجميل ولدعم أهله طويل الأمد إذا سافر.

من وجهة نظري ان في حالة الهجرة مثلًا، يمكن للشخص أن يشرح لهم أهمية هذه الخطوة بالنسبة له وكيف يمكن أن تعود بالنفع عليه وعلى عائلته. اتخاذ القرار لا يعني نكران الجميل، بل هو جزء من بناء حياة مستقلة يمكن أن تكون مصدر فخر واعتزاز للجميع.

فإذا تمسكوا بالمعارضة ماذا يفعل؟

من المهم أن نكون مستمعين جيدين لمخاوفهم، وأن نبين لهم أننا لا نتخذ هذا القرار عن قلة تقدير لما قدموه لنا، بل من باب السعي لتحسين حياتنا بطريقة تضمن لنا ولهم مستقبلًا أفضل. الحوار الهادئ والاحترام المتبادل قد يساعدان في تخفيف معارضتهم مع مرور الوقت

لا معارضة في ذلك ولعلمك كل أسرة سوية تفعل ذلك فالأمر ليس عند الغرب فقط وموجود في مجتمعاتنا ومعروف من تاريخ العرب ولكن للأسف نحن أغلبنا لا يربي الطفل على أن يكون له رؤية وشخصية ووعي بمحيطه وحياته ولذلك نظل في خوف عليهم طيلة الحياة إلى أن نضطر أن نتركهم يواجهون بمفردهم

Ayoub68 أضف ردا

اتفق معك ولكن تبقى التربية والدين هي اساس قيم الاخلاق. لكن في بعض الاحيان لا يجب الآباء التدخل في شؤون اولادهم . فالشخص بداته له الحرية في إختيار العمل الذي يناسبه وايضا الأهداف مثل الزواج و قيام مشاريع لذا يمكننا ان نمزج بين التربية والدين وحرية إختيار الشخص.