النوادي الطلابية، هل لا زالت شيئاً يمكن تنفيذه؟

هل لا يزال بإمكاننا تفعيل النوادي الطلابية والاستمرار بإدارة نشاطاتها؟ أم أنها اصبحت شيئاً يصعب تنفيذه؟

فإنا أواجه صعوبة في إختيار نشاطات وفعاليات استطيع أن اقوم بها بشكل فعلي..

فالأفكار كثيرة، لكن ما يمكن تطبيقه أقل من القليل.

أتمنى من كل شخص لديه فكرة لمسابقة ثقافية او فعالية او غيره ان يشاركني بها

ويفضل ان تكون على علاقة بتخصص التاريخ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لازال بالإمكان تكوين نوادي طلابية بالطبع وفي أي جامعة وكلية، ولكن الأمر يعتمد على حماسة الطلاب ناحية الأمر ورغبتهم في المشاركة، ويمكن البداية بنشاطات اعتيادية، مثل نادي للشطرنج/كرة القدم/ القراءة والأفلام وغيرها. أما فيما يخص أفكار مسابفة لها علاقة بتخصصك، فالتاريخ بيئة خصبة للأسئلة بأنواعها المختلفة، سواء فقرة أسئلة سريعة بمعلومات محددة مثل سنة أو اسم، أو أسئلة بها تلميحات وتكملها مثل "أنا معركة حصلت بين قوتين أجنبيتين على أرض مصرية" وهكذا

جزء من كلامك صحيح وهو حماسة الطلاب وشغفهم في هذا، لكن توجد اوقات تكون فيها إمكانيات النادي قليلة ومحدودة فتجد صعوبة في انشاء مسابقة او فعالية جيدة.

المشكلة ليست في النوادي الطلابية بل في النية التي نعمل عليها لإنشاء هذه النوادي، ففي معظم الأحيان يتم إنشائها لأجل إنشائها وهذا يجعلني أتذكر حين طُلِب مني مرة أن أكون مشرف على الخط الثقافي في الجامعة لأجل النشاكات الثقافية في ناديها، وقتها طلب مني رئيس النادي ١٠ نشاطات مختلفة، كان يركز على العدد لا القيمة لإنه يريد أن يستمر بالنادي لا أن يرتقي به، لإنه يريد للعجلة أن تدور بغض النظر إن كانت ضمن سيارة أو لا، شيء من العبثية يعني بالعمل.

بالعموم بالنسة لنشاط تاريخي يمكنك أن تفعله يمكن أن أن تكون الفكرة لنشاط عبارة عن اجتماع يكون من ثلاث جولات، الاولى أسئلة عامة عن التاريخ لإدخال الحاضرين بالأجواء. ثم يمكن أن تبدؤوا بحل الألغاز، تقديم ألغاز تتعلق بآثار أو أحداث شهيرة بالتاريخ، وتتناقشوا حول هذه الأمور لتختتموا الأمر بعرض إبداعي، مشهد تمثيلي قصير أو فيلم.

لقد فتحت عيني على مسألة لم ادركها الا متأخراً، وهو اهمية انتقاء الانشطة وتنفيذها بشكل متقن، وان الكثرة وان بدت جيدة إلا أنها قد تتسبب في تدهور النادي خاصة اذا كانت بشكل غير متقن.

لو كانت للفئات العمرية الصغيرة فمن السهل أن يتم إداراتها وأتوقع لها نجاح ونتائج جيدة، وخصوصاً أن الأطفال في هذه المرحلة لم تتشكل هويتهم ورغباتهم ومن الجيد أن يكتشفوا الاختلافات ويحصلوا على معرفة متنوعة.

أما بعد ذلك ستجد صعوبة في التنظيم وتحصيل الفائدة بسبب تفاوت الرغبات والثقافة والتوجهات، غير أنهم بدأوا يلجئون للتفاعل بصورة تقنية

اتفق معك، فكثير من الطلاب الجامعيين همه الوحيد هو الانتهاء من محاضراته والعودة للمنزل، ولا يهتم بأشياء كالمسابقات او الندوات التي تقدمها النوادي الطلابية او غيرها.