لو أتيح لك حذف حقبة أو حدث تاريخي معيّن من الوجود، ماذا ستختار ولماذا؟

لو فرضنا صار عندك قدرة خارقة تسمح لك ولو تتيح لك حذف حقبة أو حدث تاريخي معيّن من الوجود، ماذا ستختار ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأختار حذف حدث اتفاقية سايكس بيكو التي كانت بين فرنسا وبريطانيا وكانا يتقاسمان الأراضي في الشرق الأوسط ويقسمون البلاد كيفما يريدون، ربما لوجدنا شرق أوسط مختلف عما نراه حاليا مليئا بالحروب والتفريق والنزاع على أراضي لا أحد يعلم متى تنتهي.

برأيي العوامل التي أنتجت سايكس بيكو هي التي يجب حذفها لإنه في تلك الفترة لو لم يكن هناك سايكس بيكو كاتفاقية كانت صارت اتفاقيات أخرى، المسألة ليست بالنتيجة بقدر ما هي بالسبب الذي أنتج هذا الكسل والضعف في المناطق العربية إلى الدرجة التي يصبح فيها ترسيم حدود واقتسام مناطق أمر ليس من شؤوننا السيادية.

في الحالتين لم يكن لنا الخيار فلو أردنا أن نحل هذه المعضلة علينا الرجوع إلى ما قبل ذلك بكثير، ولكن ماذا نقول هو مجرد تخيل لحدث في خيالنا.

بكل بساطة، هي حقبة الوجود المحتل الغاشم الإسرائيلي.

نلغي حقبة الهجرة من اساسها، من بداياتها تماماً، من عام ١٨٨٢ إلى ١٩٤٨، هذه حقبة التكوين بالفعل نتمنى لو نستطيع استئصالها وعدم السماح بها من تلك الفترة، أخطأ الناس بإعكائهم فرصة لهذه الهجرات بتكوين مجتمعات حرة بذاتها تستطيع تكوين حكم ذاتي لها.

إلغاء حقبة الهجرة من أساسها ومنذ بدايتها.

سأحذف الأحداث التي لا نتمكن من تغييرها، مثلا الحروب بأكملها والتي هدفها الاحتلال

بهذا قد تحذف تاريخ البسرية بأكمله، حيث بدأ إن كنت تذكر بالقتل والطمع وبرأيي سينتهي أيضاً بالقتل والطمع، هذه سيرة البشر والبشريين المليئة بالسيطرة والاجبار واكراه الاخر وبالتالي تنشأ عن هذه الأمور الرفض ومقاومات هذه العوامل المؤذية بالضرورة.

سأزيل العقد ما بين 1945 الى عام 1955 فما حدث به وتبعاته غيرت شكل وخريطة المنطقة بأكملها

قد أعود بالوراء قليلاً وأتقدم بالفترة الثانية قليلاً أيضاً، أنا أشعر بأنك مصيب مئة بالمئة في هذا التاريخ، وإذا أردت أن أصوّب أو أضيف إلى رأيك قد أجعلها من بداية الحربة العالمية الثانية ١٩٤١ إلى نهاية الوحدة بين سوريا ومصر عام ١٩٦١ هاته ال ٢٠ سنة حددوا شكل العالم برأيي بما فيهم من أحداث.

ربما سوف أحذف الفترة التي بين 1967 وعام 1973، وهذة الفترة التي حدثت فيها النكسة على مصر، ورغم ذلك عادة هيبة المصري من جديد رغم الصعاب والمحن.

على أنني أعتقد أن تاريخ مصر في الصراع مع العدو كان في هذه الفترة بانتصاراته ونكساته هو طريق نحو ما نراه الآن من استهادة كاملة لقناة السويس وإن كانت بقيت هذه الضغوط من العدو سياسياً لحد اللحظة والتي لا يمكن التخلص منها بأي حال من الاحوال حالياً بسبب العدو نفسه واكماعه الاستعمارية ورغبته بتحقيق كل مصالحه دفعةً واحدة.

بالتأكيد آخر مائة سنة من تاريخ أمتنا الإسلامية، ولن أبرر لماذا، الواقع سيتكفل بذلك.

لا أريدك تبرير هذه المئة سنة، ولكن ما الذي كان هناك ما نفخر به كأمة كامل في المئة التي قبلها؟

حتى لو لم يكن هناك ما نفخر به بشكل واضح كزمن الخلفاء الراشدين والفترات التي بعدها، لكن كان لنا وجود على الساحة ككيان له كلمة. المائة الأخيرة كدنا أن نذوب في خِداعات النظام العلامي وأننا جزء من المجتمع وهذه الأُطروحات ... إلا أنني مُستبشر بوعي كبير في هذه الأجيال، فحقيقة النظام العالمي القائم أصبحت كالشمس.