ما هو الشيء الذي تمنيته لفترة طويلة وحققته أخيرًا؟

لكل منا أمنياته التي لطالما سعى إليها، فما هو إذن الشيء الذي تمنيته لفترة طويلة وحققته أخيرًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت آمل لو أن هناك إجابة لهذا السؤال، ولكن هناك فئة لا تحقق يا هاجر تتمنى فقط، لا يعرفهم الجميع ولكنهم موجودين، ولهم سعي وركض وراء الأهداف ربما أكثر من سعي من وصلوا، ولكن تمزح معهم الحياة مزحة سخيفة بعد كل محاولة، وترفع لهم لافتة " حظ أوفر بالمرة القادمة"

هناك هذه المقولة القائلة أن الكنز في الرحلة لا في الوصول.

لذا ربما لا يكون السعي هباءً إذا لم نصل، فقد نتعلم الكثير في هذه الرحلة، وستُصقل شخصياتنا، ونعرف أكثر عن أنفسنا، وربما نقابل أشخاصًا يغيرون حياتنا.

وقد صادفت هذا الاقتباس مؤخرًا من رواية أبناء الأيام الذي يقول: "أنا لست ذاهبًا كي أصل، إنني ذاهب لأجل الذهاب".

فما رأيك في هذا الاقتباس؟

أرى أن الاقتباس مطابق لرحلتي فربما أكون أنا أيضاً ذاهب لأجل الذهاب لا لأجل الوجهة نفسها.

raghd_agaafar أضف ردا

لم أحقق شيئًا، كله من الله.

الله من يختار ويحقق لنا ويضعنا في المكان الذي يراه خيرًا لنا.

عن نفسي لطالما كنت أتمنى أن يصير عندي أصدقاء. لم أشعر مطلقًا بأن من حولي يشبهونني إلى أن حقق الله لي ذلك ومنّ عليّ بصحبة خير والله يبارك لي فيهم.

أظنني أعاني من ذات المشكلة، وكثيرًا ما تمنيت مثلك أصدقاء يشبهونني، لكن الأمنية لم تتحق حتى الآن. هل لديك أي نصائح في هذا الشأن؟

تمنيت أن لا أتمنى وهذا قاسي للغاية، ولكن بمرحلة من حياتي ارهقني التوقع وانتظار ما لا يأتي، تمنيت وقتها أن لا أتمنى أو انتظر، أسعى فقط ولا أنظر فيما قد يحدث.

-1
مجهول أضف ردا

من المؤسف للغاية أن يُضطر المرء للتخلي عن التمني، ولكن السعي والانتظار ليسا بشيء سيئ في النهاية، فأعتقد أن فكرة أن أسعى ولا يعنيني ماذا تكون النتيجة تجعل المرء أكثر خفة وأكثر تسليمًا للقدر.

تمنيت أن يعينني الله -سبحانه وتعالى- على التخرج من الجامعة. وأنا عندي إعاقة جسدية قد تسببت في عدم حضوري تماما، واضطراري للانسحاب من العام الدراسي، وكان هذا في 2019. حاولت مع الجامعة مرارا، وأخبروني مستحيل أن يسمحوا لي بدخول الاختبارات دون إتمام الحضور بنسبة معينة. لتحدث معجزة هي حدوث وباء الكورونا الذي أدى لتوقف الدراسة الحضورية، وأتمكن من التخرج دون الاضطرار للحضور بنسبة عالية. الحمدلله رب العالمين، تخرجت العام الماضي بمعدل عالٍ بسبب أن معدلي كان ينزل من نقصاني لدرجات الحضور قبل حدوت الوباء.

مررت بتجربة مشابهة أيام الكورونا أيضًا، وكانت بالفعل رب ضارة نافعة.

مازلت على الطريق

تحيتي لك