ماالسر والطريقة المداومة على شئ طوال العمر ?

السلام عليكم

اعلم ان الكثير منا يعنني وضروف الحياة وتغير لكن لماذا هنالك أشخاص وان كنت منهم او تعرف ماالذي يجعلهم يداومون سواء على الاستيقاض مبكرا وصلاة الفجر يوميا دون انقطاع طوال العمر او المداومة على عمل او عادة جيدة مهما كانت الضروف ومهم حدث

يعني مثلا هنالك اشخاص 40 سنة لم يفتهم عاداتهم

لانني اجد استمر على شئ حتى ولو لمدة سنة ثم اتركه ماسبب او بعض الاحيان اتوقف لمدة 30 يوم وهكذا مع من اعرفهم

حتى ان هنالك من العجيب اشخاص دائم يستيقضون في نفس السلعة او ممكن حتى الدقيقة طول حياتهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع الاستيقاظ في نفس الساعة أو الدقيقة بدون منبه يرجع إلى طبيعة الجسم، لكن ما يمكننا التحكم به هو موعد النوم، وكذلك بقية العادات والعبادات والأنشطة.

وأعتقد أن سبب عدم القدرة على المداومة هو عدم الاقتناع التام بجدوى الأمر، أو تغير القناعة بعد فترة، فأرى أن الحل إذًا هو في تذكير النفس كل فترة بمدى ضرورة ما نفعل، فعلى سبيل المثال، النوم في نفس الموعد والاستيقاظ على منبه في نفس الموعد هو ضرورة للحفاظ على جودة النوم، وهذا أمر هام يساعد على تقوية الذاكرة والتركيز، ويعزز الصحة النفسية والمناعية. لكننا ننسى بعد فترة لماذا التزمنا أصلًا بهذا الموعد، وعلينا تذكير أنفسنا.

شكرا لاجابة

الاقتناع التام

حقا وكيف يبقى الاقتناع تام لطول العمر سمعت ان المحيط الخارجي قد يأثر بنسبة كبيرة على مانفعله حتى للاصدقاء العائلة وغير مثل الهاتف ومانشاهده

هل تعتقد ايضا ان كثرة الالتزام بعدات على دفعت واحدة يمكن ان يكون السبب في عدم المداومة على احداها?

نعم. لا أعتقد أنه يجب تجربة الالتزام بعدة عادات في وقت واحد، بل لتأخذ كل واحدة فترة مناسبة، ففي العادات الصحية مثلًا غالبًا يشار إلى مدة ٩٠ يوم بأنها هي المناسبة أن يعتاد الجسد على العادة الجديدة بحيث لا يعد يتقبل تغييرها، مثل النظام الغذائي، وهناك عادات تحتاج لشهر فقط مثل النوم.

أما عن تأثير المحيط الخارجي؛ فلذلك أقول يجب تذكير أنفسنا بالغرض الذي بدأنا لأجله العادة.

حقا وكيف يبقى الاقتناع تام لطول العمر سمعت ان المحيط الخارجي قد يأثر بنسبة كبيرة على مانفعله حتى للاصدقاء العائلة وغير مثل الهاتف ومانشاهده

حتى وإن حاولت الالتزام بعادة معينة فلا تضع قواعد صارمة لتنفيذها حتى لا ترهقك بسرعة، واعط نفسك مساحة مرنة لاحتمال تعطلك أو تعرضك لمواقف طارئة، وهذا طبيعي تمامًا فلا أحد لا يتغير بل يحدد أولوياته، حتى بالنسبة لمن تعتقد أنهم ملتزمزن بروتين طول العمر، فإذا أمعنت النظر تجدهم يتجاوزونه في بعض مرات دون تعمد.

المداومة على عادة ما يكون بسبب إحساس داخلي وحاجة لهذه العادة، فمثلا من يصلي فروضه وخاصة الفجر في وقتها أو من يستيقظ كل يوم في نفس الميعاد للعمل أو للدراسة، كلاهما يكون لديه دافع أكبر وحاجة لهذه العادة بأنها تفيده فهو يفعلها لأنها ضرورية بالنسبة له، فنجد مثلا في الفلاح يستيقظ كل يوم في حياته من الفجر للقيام بمهامه في الأرض والاهتمام بها، والمدرس يستيقظ كل يوم صباحا للذهاب إلى الدوام حتى في أيام الإجازة يستيقظ مبكرا في نفس الميعاد لأنه تأقلم وعاش عليه لأن كان له حاجة طوال هذه الفترة وهدف أكبر من مجرد تكوين عادة.

لأنه الشخص المنضبط على عادة معينة يرى هذا الفعل أهم من الفعل الآخر الذي لن يقوم بالعادة لأجله. على سبيل المثال، هذا الشيخ المواظب على صلاة الفجر يؤمن بشكل قوي بأن صلاة الفجر أهم بكثير من النوم وأهم من راحة جسده، ولهذا فهو يترك النوم والراحة ويقوم لها.

سمعت أن أحد الصالحين كان ينام على الأرض كل ليلة حتى لا يرتاح تمامًا وبالتالي يكون سهل عليه القيام لصلاة الفجر.

أظن أن الأمر راجع وبنسبة كبيرة إلى طبيعة كل شخص.

هناك شخصيات روتينية لا تستقيم حياتهم من غير روتين محدد وواضح، وأي تغيير في هذا لروتين يربكهم ويشعرهم بالانزعاج، أو ان يومهم خرب.

وهناك أشخاص -على النقيض- يكرهون الروتين كل الكره، ويتركون حياتهم وفقًا لأمزجتهم.

لكن بالطبع من غير بعض الانضباط الذاتي لن يصل المرء إلى أي مكان، ولن يتعلم أو يحقق أي شيء. لذا حتى ولو كان موضوع الروتين هذا صعبًا لبعض الأشخاص يجب أن يستمروا في محاولة خلق بعض العادات، ولو كانت صغيرة، وألا ييأسوا من أنفسهم حتى ولو فشلوا أكثر من مرة.

Mostafa_Shapan أضف ردا

العادات تفعل ماتفعله المعجزات.

ماذكرتيه الأن لايحدث معنا نحن شباب هذا الجيل، لكنه يحدث مع مسنين الأجيال السابقة الذين كانت عاداتهم منذ أن وعوا على الدنيا أن يناموا بعد العشاء ويستيقظوا مبكراً على عكس هذا الجيل الذى مع مرور الشهور يأخذ نومه دورة كاملة خلال اليوم فكيف له المداومة على الكثير من الأشياء وهناك ملايين المشتات والكملايين من البدائل فبدلاً من هذا المنتج ذاك فنغير ونغير ونترك ونغير وهكذا تسارع الحياة أصبح فظيع.

لذلك لكى تفعل مثل المثال السابق لابد من البدء بعادة واحدة وتحديدها لمدة عام إلتزام بها إلتزام تام (مع الأخذ فى الإعتبار أن بطالة يوم تفسد رياضة عاام)، إن أنهيت هذا العام ستكون من أفضل الملتزمين بهذا الأمر وأصبحت عادة متأصلة يمكنك فى العام التالى إضافة عادتين أخرتين ضروريين بالنسبة لك وهكذا حتى يأتى عام تجد نفسك لديك إلتزام شديد على كثير من الأمور بدون تركها إلا لحاجة.