بدات وسائل الاعلام تداول نية إيران في استهداف عمالقة التكنولوجيا في منطقة الخليج العربي مثل قوقل وميتا و امازون ومايكروسوفت وهذا ردا على ما فعلتها أمريكا ومن ورائها الكيان الحقير من استهداف وضرب البنية التحتية لايران حيث تقول التقديرات انه تم ضرب الاف الاهداف في إيران من بينها اهداف مدانية وصل الامر لاستهداف الامن القومي المالي لايران واستهداف بني تحتية استراتيجية.
استهداف عمالقة التكنولوجيا يعطيني صورة مصغرة عن حال التكنولوجيا مع الحروب الكبري طبعا لا ننسي ان شركة قوقل وشركة مايكروسوفت طورتتا بشكل مباشر في حرب غزة حيث دعمو الاحتلال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم والفضل يعود لهم في استشهاد كثير من أبناء غزة وهذا كانت قضية كبري بينما شركة ميتا كانت الوجه الإعلامي لاحتلال في دخولهم ضمن دائرة الاستهداف لم يكن عبسي.
وبالطبع إيران لا تستهدفهم لانهم فعلو هذا ولكن هذا المعلومة مفيدة لنا ان الايام تدور وانه من دعم حرب الإبادة بالامس اليوم هو نفسه اصبح هدف سهل الصيد في هذا الحرب لا احد يتمني ان يتم الاستهداف بهذا الطريقة لما يحدثه ذلك من خسائر ضخمة لدول الخليج ونسأل الله السلامة لاهلنا في كل مكان.
هل تري ان استهداف عمالقة التكنولوجيا سيغير شئ في المعادلة؟ وهل هذا الاستهداف هو ورقة ضغط على امريكا؟ وهل هذا الاستهداف هو خطأ إيراني استراتيجي ام هو هدف استراتيجي لبناء منظومة الردع على قاعدة المثل بالمثل؟ وإن حدث هذا الاستهداف كيف تكون تابعته على المنطقة العربية؟ في إنتظار إجاباتكم.