مغترب وأسكن لوحدي مع ضغط عمل حر منزلي، كيف أتعامل مع الوحدة؟

من بعد سفري سكنت فترة قصيرة مع شريك سكن ثم انتقلت للسكن وحدي، مغترب تماماً، لا أهل ولا أصدقاء في الدولة التي اخترتها، وأسكن لوحدي مع ضغط عمل حر منزلي، كيف أتعامل مع الوحدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما الذي جعلك تستقل في السكن؟ فشركاء السكن ان تم اختيارهم بطريقة صحيحة سيكونوا خير ونس

العلاقات ثم العلاقات، كون علاقات وصداقات سواء علاقات زخصص أوقات للخروج والتواصل معهم

أو علاقات مع زملاء عمل والعمل سويا من أماكن تناسب متطلبات مكان عملك، وهذا سيقلل شعور الوحدة بشكل كبير

لقد قرأت كتاب اسمه " معاً " يتحدث عن مشكلة مشابهة ويضع حلول للوحدة، ومن أفضل الحلول التي وجدتها بالكتاب هي أن نبني علاقات مع أشخاص مريحين، وأن لا نعود للمنزل إلا عند النوم أو القيام بالمهام المنزلية؛ حتى لا نترك للوحدة فرصة للسيطرة علينا، ويقول الكاتب أن مصادقة النفس والتفكير بعمق وأدرك قيمة ما نفعله يمكن أن يقلل أيضاً من أثر الوحدة.

أعتقد أفضل طريقة لتكوين أصدقاء في هذه الحالة هي الذهاب للمسجد كثيرا خصوصا إذا كنت في دولة غير مسلمة، حيث ستلتقي هناك مسلمين و ستتعلم منهم العديد من الاشياء بخصوص هذا البلد و في نفس الوقت تكون صداقات.

انصحك بالانضمام إلى مجموعات أو نوادي محلية تتعلق باهتماماتك، سواء عبر الإنترنت أو في منطقتك. فالتفاعل مع الأشخاص الذين يشاركونك اهتماماتك يمكن أن يساعدك في بناء علاقات جديدة وتعزيز شعورك بالانتماء و عدم الشعور بالوحدة.

لا بد لك من الخروج والعمل خارج المنزل، خاصة في الأماكن التي يقوم فيها الكثيرون بالعمل الحر، فهذا كفيل مع الوقت بتكوين صداقات وإثارة فضول متبادل عن الشخصيات المعتادة بالتواجد في المكان.

كما أن استنشاق هواء مختلف يساعد على تجديد النشاط الذهني وتحسين الإنتاجية.