ثلاثة لا تعاشرهم، من هم برأيك؟

يُقال إنه يجب تجنُّب التعامل مع ثلاثة أنواع من الأشخاص من هم برأيك؟

شخصيا أحاول الابتعاد عن الذين يفكرون بطريقة مغلقة ولا يتقبلون الآراء الأخرى، والذين يتحدثون عن الآخرين بطريقة سيئة، والذين يرفضون التعلُّم والتطور ويحسدوننا نحن أيضا على ذلك، ماذا عنك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا شخصيا دائمًا ما أحاول الابتعاد عن الأشخاص الذين يكذبون ويخونون ولا يحترمون الثقة والعهود. والأشخاص الذين يستغلونني ويستخدمونني لمصالحهم الشخصية دون مراعاة لمشاعري أو حقوقي. وكذلك الأشخاص الذين يحطون ويسخرون مني ويحاولون إثبات نفسهم علي.

وأفضل التعامل مع الأشخاص الذين يتمتعون بالصفات المعاكسة لهم. وكذلك أحب التعامل مع الأشخاص الذين يحترمون اختلافاتي ويرفضون التميز والتعصب، والذين يثرون عقلي بالمعرفة والحِكَم، والذين يحفزونني على التطور والابداع.

والأشخاص الذين يستغلونني ويستخدمونني لمصالحهم الشخصية دون مراعاة لمشاعري أو حقوقي. 

هؤلاء من أسوء الأشخاص ولا أفضلهم بالمرة خصوصا انهم استغلالين ولا يقدمون فائدة في حياتنا.

من وجهة نظري، أتجنب التعامل مع ثلاثة أنواع من الأشخاص:

السلبيين المستمرين: هؤلاء الأشخاص ينظرون دائمًا إلى الجانب السلبي والمظلم في الأمور. قد يكون لديهم تأثير سلبي على مزاجي وطاقتي، ويمكن أن يكون التعامل المستمر معهم مرهقًا.

المستغلين الذين لا يعطون بالمقابل: هؤلاء الأشخاص يسعون للاستفادة من الخدمات دون أن يقدموا أي شيء في المقابل.

الكاذبين وغير الأمنين: الثقة أمر مهم في أي علاقة. الأشخاص الذين يكذبون بانتظام أو الذين لا يحترمون خصوصية الآخرين يمكن أن يسببوا ضررًا للعلاقات ويخلقون بيئة غير صحية.

الكاذبين وغير الأمنين:

هذه الفئة لا تعاشر بحق، وهي أكثر فئة أخاف منها، برأيك هل تفضل أن نقطع العلاقة بهم أم نضع حدودا في تعاملنا معها؟

هل تفضل أن نقطع العلاقة بهم أم نضع حدودا في تعاملنا معها؟

من ناحيتي أفضل أن أقوم بقطع العلاقات مع الكاذبين، حيث يكمن في طبيعة الكذب عدم القدرة على الوثوق بهؤلاء الأشخاص. عندما يصبح الشخص معروفًا بكثرة الكذب، يتعذر علي تقديم الثقة اللازمة لهذه العلاقة. يمكن أن يؤدي الاستمرار في التفاعل مع الكاذبين إلى تدهور الثقة والصداقة، مما يؤثر سلبًا على علاقاتي المستقبلية .

أرى أن الابتعاد عن البشر كلهم هو الأفضل، هؤلاء الثلاثة ما هم إلا انعكاس لطبيعة النفس البشرية التي تميل إلى ما ألفته من معتقدات وثقافة ومعارف فلا يتقبلون الآراء الأخرى (مثلي هكذا)، وأيضًا أولئك الذين يتحدثون بطريقة سيئة ما هم إلا انعكاس لرغبة الإنسان في العلو والسيطرة والظهور على أقرانه، وأما رافضي التعلم والتطور فهم أيضًا انعكاس لطبيعة النفس البشرية التي تحب نفسها لدرجة أنها تظن نفسها طبيبة فلاسفة تفهم في كل شئ وأنها عبقرية، فلا تقلقي هم وحدهم تثبت لهم الأيام أنهم فشلة، ولكن الغريب أنهم سيستمرون بلوم الظروف لا لوم أنفسهم.

لذلك ما أراه هو أن يبدأ الإنسان بعمل حر من الإنترنت يتواصل مع الناس بشكل سطحي خلف شاشة الهاتف بدون أن يدخل أحد إلى حياته، ولا يتزوج فالزواج ممل ومثير للمشاكل هو الآخر.

أرى أن الابتعاد عن البشر كلهم هو الأفضل

هذا هو المطلوب

مجهول أضف ردا

كيف ذلك؟ هل تود أن نعيش في عزلة تامة عن محيطنا؟ لماذا هذه النظرة السوداوية؟ ليس لأنني مررت بظرف معين جعل أحكم على كل شيء بنفس ما حصل!

الأنسان بطبعه اجتماعي حتى لو كان مائلًا للانطوائية، فهو بحاجة إلى تكوين علاقة وتواصل مع ممن يثق بهم، لذا ما تقولاه غير منطقي البته!

raghd_agaafar أضف ردا
أرى أن الابتعاد عن البشر كلهم هو الأفضل،

ليس لأن تجربتك مع بعض الأشخاص كانت سيئة أن يكون جميع البشر سيئين عزيزتي إيمان. لو كان من الصحيح البعد عن كل البشر، لما كان للرسول صديق، ولما كان الله قال عن رسوله: "يمشي في الأسواق". أي أن من وجهة النظر الدينية، الاختلاط والتعامل مع الناس له منظور في ديننا الإسلامي.

لكن مطلوب منا فقط تحديد الإطارات التي سنتعامل فيها ووضع حدود، ومعاملة الناس بالحسنى فحسب، لا هجرهم. يبقى الهجر آخر حل، وأشك أننا قد نكون جربنا كل الحلول الممكنة.

ولا يتزوج فالزواج ممل ومثير للمشاكل هو الآخر.

سينقرض الجنس البشري :)

لذلك ما أراه هو أن يبدأ الإنسان بعمل حر من الإنترنت يتواصل مع الناس بشكل سطحي خلف شاشة الهاتف بدون أن يدخل أحد إلى حياته، ولا يتزوج فالزواج ممل ومثير للمشاكل هو الآخر.

ماذا عن الحياة الواقعية هل أيضا تفضل التواصل بشكل سطحي أيضا؟

انا ضد هذا الحصر العددي والمقولات النمطية من قبيل ثلاث كذا، اربع كذا ...الخ

لكن عموما الاشخاص الذين لا يمكن ان اقبلهم في حياتي هم:

  • اشخاص فضلو قيمتهم الذاتية على قيمتي، مهما كان مستواهم ومكانتهم عندي فمكانهم الى الجحيم
  • اشخاص يصرون على ان يشعروني بسلبية عن نفسي
  • اشخاص ليس لذيهم الثقة الكافية بأنفسهم ولا يظيون لي اي قيمة معنوية او نفسية
  • اشخاص لا يذكروني الا في لحظات ألمهم او عوزهم او لقضاء حاجتهم الخاصة .
  • اشخاص لا يحترمون مبادئي وحدودي التي أضعها لهم.
  • اشخاص لا يرون ما أقدمهم لهم كفاية ولا يعترفون بمجهوداتي تجاههم.
  • اشخاص لا أرى فيهم الصدق والعفة والنرجسيين والانانيين.
  • اشخاص لا يريدون التقدم في حياتهم ولا يرضيهم تقدمك.
اشخاص فضلو قيمتهم الذاتية على قيمتي، مهما كان مستواهم ومكانتهم عندي فمكانهم الى الجحيم

بالرغم من أنني أنبذ التعامل مع هذه الفئة ولكن حتى نكون صرحيين يا خلود، الانسان بطبع دائما ما يفضل ذاته على الأخرين، دائما ما ننصح الأخرين بتقدير ذاته ومحبتها لها، فكيف لنا بعذها أن ننبذ هذه الفئة؟

abd_laajane أضف ردا

أحاول الابتعاد عن ما أمكن عن ثلاثة أصناف: صنف "المصلحيين" الباحثين عن مصلحة لديك فحسب، وصنف المتكلفين الذين يظهرون للناس بغير ما هم عليه. وصنف ذي الوجهين.. أحيانا تفرض علي الظروف التعامل معهم (عمل مثلا) ولئن كنت لا أستطيع أن أحيا إلى جانبهم بعفوية فإني أغالب قربهم بابتسامات خفيفة لا طعم فيها ولا لون.