كيف يمكن أن نجعل التسويف يشتغل لصالحنا؟

على اعتبار اني أميل دوما للايجابية بواقعية مع شخصية تميل للهدوء والتأني ، اجد نفسي مدعوة دائما الى السؤال مِلح جدا : " كيف يمكن تحويل التسويف - المترتب عن مثاليتي الزائدة في بعض الأعمال- الى ميزة ايجابية تعمل لصالحي وليس العكس؟، سيقول البعض أن هذا هراء ولا يمكن الاستفادة من التسويف بأي حال، لكني مازلت متشبثة بالنظرة الإيجابية لهذا الأمر.

اريد أن نفكر جميعا في طرق ابداعية لتحويل التسويف الى وسيلة للانتاج تعمل لصالحنا، أو ربما طرق مختصرة للقيام بواجباتنا اليومية في ظل وجود الرغبة في التسويف مع اعطاء امثلة توضيحية، فأتحفونا بابداعاتكم عن : كيف يمكن أن نجعل التسويف يشتغل للصالحنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكننا تحويل التسويف لصالحنا أن حولنا المهمة إلى لعبة اي من كونها عبء إلى كونها ترفيه، واعتماد إدارة الوقت مثل تقسيمه إلى فترات عمل صغيرة متنوعة بفترات راحة صغيرة واعتماد التسويف كاستراحة اي ان كل لحظة تسوين فترة راحة..لا أعلم مدى صحة تفكيري لكن برؤيتك الإبداعية يمكنك تحويله إلى شيء قد يساعدك

بالفعل اشكر لك ملاحظتك .........

اللعب جانب مهم جدا من كسر حلقة التسويف، لكن كل المشكلة هي كيف نبدأ مع وجود التسويف ، لان اللعب هي الخطوة الثانية زليس الاولى، الاولى هي كيف ندفع انفسنا للجلوس على الكرسي والبدء في العمل مثلا؟؟

قد ألتقط جانبًا آخر من الإجابات يا خلود. طرح عليّ أحد الأصدقاء فكرة التسويق كآلية مساعدة على التعافي من إدمان العادات. فقد كان يستخدم هذه الآلية في تخلّصه من عادة التدخين، وقد ساعده الأمر بشكل كبير، حيث أنه كان يتحايل على نفسيّته بأنه سوف يدخّن بعد ساعة، بعد أن يتم العمل، بعد أن يستيقظ، بعد أن يعود من مبارة الكرة.. وهكذا. إلى أن يعتمد على نفسه في النهاية، وفعلًا استطاع الإقلاع عن التدخين لكن بعد معاناة. هل ترين للتسويف الزائف دورًا في ذلك فعلًا؟

هذا السؤال دفعني لتفكير في الأمر من زاوية أخرى بالفعل، بالرغم من أنني أدعم بشدة العمل الجاد والمنضبط، وأحب تقديم المشاريع في أوقاتها، لأن الأمر يتعلق بسمعتي بالمقام الأول، ونظرة الأخرين لنا، وفي حين أن التسويف يمكن أن يكون هروبًا مغريًا من متطلبات العمل والحياة، إلا أنه يمكن أن يكون أيضًا أداة قيمة للنمو الشخصي والإنتاجية

أدعم التسويف في بعض المواقف لتفادي القيام بالأعمال التي لا نحبها أو لا نريد أن نقوم بها، تقليل الضغط النفسي المرتبط بالتحمل الزمني للأعمال الكبيرة. ومن الجيد استخدام التسويف بشكل مسؤول وفي حدود المعقول، حتى لا يؤثر على إنجاز المهام في الوقت المحدد.

بالنظر لدراسات في هذا المقام قد نجد الكثير من الخبراء ينصحوننا في إيجاد طرق محفزة للعمل لتجنب القيام بما يجب القيام به فقط من جانب الاجبار ، مثلا يا خلود متى يحدث التسويف؟ الأكيد في الأمهام التي تبدو ثقيلة لنا ولن تجديها في المهام التي نحبها.

كيف يمكن أن نجعل التسويف يشتغل للصالحنا؟

بدلاً من جعله مجرد تأجيل الأمور ، يمكننا استخدام الوقت الذي نقضيه في تجنب المهام لطرح أفكار جديدة أو التفكير في أهدافنا أو ببساطة إعادة شحن بطارياتنا.

تتمثل إحدى الطرق في تخصيص "وقت تسويف" مخصص كل يوم أو أسبوع ، نسمح خلاله لأنفسنا بالمشاركة في الأنشطة التي لا تتعلق مباشرة بعملنا أو أهدافنا. قد يشمل ذلك القراءة من أجل المتعة أو المشي أو الانغماس في هواية. من خلال منح أنفسنا الإذن بالمماطلة بطريقة منظمة ، يمكننا تقليل الشعور بالذنب والقلق اللذين غالبًا ما يصاحبان التسويف ، وزيادة احتمالية عودتنا إلى عملنا وأنت نشعر بالانتعاش والحيوية.

هناك استراتيجية أخرى تتمثل في استخدام التسويف كحافز للتفكير. عندما نجد أنفسنا نتجنب مهمة معينة، يمكننا أن نسأل أنفسنا لماذا. هل نخاف الفشل؟ غارقة في نطاق المشروع؟ غير متأكد من كيفية البدء؟ من خلال تحديد السبب الجذري لتسويفنا ، يمكننا تطوير استراتيجيات للتغلب عليه والمضي قدمًا في عملنا.

 الأكيد في الأمهام التي تبدو ثقيلة لنا ولن تجديها في المهام التي نحبها.

ليس بالضرورة، الكثير من اوقات التسويف تكون في الاعمال التي نحبها، لكن فيها عوائق معينة مثلا:

  • وجود موانع صحية ما
  • الضغوط النفسية وحالات التشتت
  • تتأخر ظهور نتائج الفعل، او ما يسمى بالمكافئة المؤجلة دون وجود مكافئات ضمنية قصيرة المدى كافية للاستمرار.
  • كثرة الخطط والافكار والرغبة في انجاز الكثير في وقت واحد .
  • المبالغة في تقدير الوقت المخصص للمهمة، اما من خلال تحميلها اكثر مما تحتاج او من خلال تقزيمها واستهالها .
  • البداية في وقت متأخر، اذا تأخرنا في البدء زادت نسبة وقوعها في التسويف حتى لو كنا نحب ما نعمل .