كيف نتعامل مع من لا يحترمون الخصوصية؟!

"أحياناً يكون التجاهل درساً مفيداً لتعليم بعض البشر آداب الحديث".. وعن نفسي كثيرا ما أتَّبِع هذه الطريقة ـالتي اعتبرها ڤيكتور هوجو مناسبة للتعامل مع من يتجاوزون حدهم بالحديث ـ خاصة بمجال العمل.. لكنها لا تؤتي ثمارها مع الجميع؛ فأحيانا من نتجاهل حديثهم وأسئلتهم التي تتجاوز حد اللياقة نجدهم يكررون نفس الأسئلة وربما بطريقة أكثر إستفزازا!.. وللأسف يمكن أن نصادف هذه النوعية بمختلف مجالات الحياة.. 

فما هو الأسلوب المناسب برأيكم للتعامل مع هذه الفئة التي لا تحترم الخصوصية؟.. وهل من طريقة تُلزمهم حدودهم دون حدوث مشاكل أو حرج؟! 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فما هو الأسلوب المناسب برأيكم للتعامل مع هذه الفئة التي لا تحترم الخصوصية؟.. وهل من طريقة تُلزمهم حدودهم دون حدوث مشاكل أو حرج؟

الخصوصية خط أحمر بالنسبة لي، أقف جاهدة لوضع حد لأي كان يحاول تعدّيها بأي شكل من الأشكال، فأكون واضحة معهم:

  • أبين لهم مدى غضبي وإنزعاجي من ذلك التصرف المشين.
  • أوضح لهم طريقة تعاملي وأسلوبي.
  • أظهر لهم مبادئي والخطوط الحمراء التي لا يجب أن يتم المساس بها.
  • أنصحهم بالتي هي أحسن.

كذلك أتخذ إجراءات أكبر في حال ما تمادوا في تصرفهم ذاك.

أظهر لهم مبادئي والخطوط الحمراء التي لا يجب أن يتم المساس بها.

العجيب في الأمر إكرام، أن البعض يظن أحيانا أن تخطيه لتلك الخطوط الحمراء يجعله شخص مقرب ويُكسبه مكانة خاصة لدينا!

بالنسبة لي يا أماني، هذا النوع من الناس لا يطول بقاؤه معي كثيرا، فأقوم بتنبيه أول وثاني وثالث وإن تجاوز الأمر الحدود فالإبتعاد خيار وارد، لا يجب أن نتهاون في كرامتنا ومبائنا أمام من لا يحترمونها ولا يقدرون تواجدنا معهم وبينهم.

في مثل هذه المواقف في الواقع، أنا لا أمانع إطلاقا من أن اكون فظا بعض الشئ مع من يحاول اقتحام خصوصيتي، لأنني أعتبر الخصوصية بمثابة منطقة محظورة لا يجوز لأحد أيا كان اقتحامها دون اذن. في بعض الأحيان قد أستخدم عبارات من نوعية "هذا ليس من شأنك" كرد قاطع لوضع حدود خاصة في حياتي، ومن الممكن أن أخفف من وطأة االحديث بعد ذلك من خلال محاولة شرح أنني أحب احترام الخصوصية. وبما أنني لا أتدخل في خصوصيات أي شخص أيا كان ومهما كان مقربا مني، فأنا أتوقع من الجميع ألا يقحم أنفه في شئووني الخاصة التي لا تعني أحدا سواي في شئ.

أنا لا أمانع إطلاقا من أن اكون فظا بعض الشئ مع من يحاول اقتحام خصوصيتي،

لكن أحيانا لا يمكن ذلك كريم؛ خاصة إذا ما كان لذلك الشخص مكانة مميزة لدينا سواء قرابة أو زمالة عمل مثلا، فقد تُفسد تلك المواقف الحادة مثل هذه العلاقات، خاصة وأن معظم هؤلاء الأشخاص لا يرون عيبا أو خطأ فيما يفعلوه من إنتهاك لخصوصيات الغير!

بالطبع تختلف الحدة في النقاش باختلاف مدى القرابة، فطريقة تعاملي مع شخص غريب تماما يجلس بجانبي في المواصلات ويمعن النظر في شاشة هاتفي قد تكون وقحة بشكل كبير، على عكس طريقة تعاملي مع أحد أقاربي الذين لا يكفون عن سؤالي عن جميع تفاصيل حياتي بشكل مزعج. لكن في حالة الأقارب، قد يكون الحل هو الانزواء بعض الشئ وعدم السؤال عن أي شئ يخصهم في حياتهم الشخصية، ومع الوقت قد يشعرون بعدم رغبتي في المشاركة واحترامي للخصوصيات

فطريقة تعاملي مع شخص غريب تماما يجلس بجانبي في المواصلات ويمعن النظر في شاشة هاتفي..

أتذكر منذ سنوات كانت توجد هذه العادة لدى البعض بالمواصلات العامة، فكانوا ينظرون إلى الجرائد المتواجدة مع أحد الركاب.. لكن أن يحدث نفس التصرف مع الهاتف الشخصي فهو أمر مزعج بالفعل!

مرحبا اماني...

يمكنني توجيهك إلى طريقتي في التعامل مع هذه الفئة الغير مهذبة:

- إيضاح حدودك: بتبيين ماهو مقبول وغير مقبول على أن تسئليهم احترامها بلطف.

- أن تكوني مصغية بارعة؛ تطلب باستماعها الفعال من غير المهذب التمادي مع التحدث بطريقة لائقة لأنك احتويت كل المقال.

- أن تكون مهذبا: فقد يدفعهم تهذيب إلى الاقتداء بك ومعاملتك بالمثل حتى لو كانو على العكس ولكل مقام مقال .

وأن اكتشفت ان الحوار المتبادل لن يكون محترمات لا تدخليه من الأساس.

أن تكون مهذبا: فقد يدفعهم تهذيب إلى الاقتداء بك ومعاملتك بالمثل

مرحبا وليد، هذه خطوة جيدة بالفعل لتوجيه تلك الفئة بشكل عملي، ورغم فعاليتها إلا أنها لا تنجح مع البعض هي الأخرى!

وأن اكتشفت ان الحوار المتبادل لن يكون محترمات لا تدخليه من الأساس.

هذا ما أفعله في الغالب، لكن للأسف أضطر أحيانا للدخول بمثل تلك الحوارات؛ ويكن ذلك إحتراما لبعض الروابط العائلية والوظيفية غالبا والتي يصعب التغاضي عنها أو تجاهلها!

بداية، لا يخلو يومنا من فئات متعددة من الأشخاص، بخلفيات مختلفة، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في الحياة الواقعية، تختلف طريقة التعامل مع هذا الأسلوب، بحسب مكانة الشخص في حياتنا.

فمثلا، عندما تصلنا رسائل غير لائقة بأسلوب يسيء الأدب وينتهك الخصوصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الحل هو حظر هذا الشخص والتخلص من مصدر الإزعاج كلياًً.

ولكن كما ذكرت، ماذا لو كان هذا الشخص من المحيطين بنا، وعلينا التعامل معه باستمرار، وكان التجاهل سبباً في تمادي هذا الشخص!!!

لقد تعرضت لمثل هذا الموقف، كانت هناك شخصية في حياتي، ليست بالقريبة ولا البعيدة، ولكن كان علي أن أتعامل معها بشكل مستمر، فضّلت بداية التجاهل والتغاضي عن سوء الأدب في التعامل، وتوجيه كلمات بشكل مباشر أو غير مباشر تثير استفزازي، لكن هذا التجاهل أدى إلى أمرين:

  • سوء حالتي النفسية كلما التقيت بها.
  • التمادي من طرفها كما ذكرت.

لذا في أحد الأيام وعندما زاد التعدي على الخصوصية، لأن الأمر أصبح يتعلق بحياتي الشخصية، واختياراتي، قررت أن اضع حداً بنفس الطريقة التي تتصرف بها هذه الشخصية نفسها، كانت أمي في السابق تعلمنا بأننا يجب أن نرد الإساءة بالحسنة لنعكس تربية جيدة، لكنني خالفت أوامرها في ذلك اليوم، وتعاملت مع تلك الشخصية بنفس الطريقة المتستهترة وغير اللائقة التي تتعامل بها، لذا منذ ذلك اليوم، أجد نفسي وضعت حداً للتمادي في التدخل بخصوصيتي، أو التعرض لكلام مسيء من خلال التلميحات.

سوء حالتي النفسية كلما التقيت بها.

نعم الإجهاد النفسي عَرَض لا بد من معاناته بتلك المواقف؛ فتكرار التدخل بخصوصيات الشخص والتضييق عليه بمساحته الشخصية يترك أثرا سلبيا على نفسية ذلك الشخص، خاصة إذا كان من يقومون بتلك التضييقات هم أشخاص مقربين ولا يمكن اعتزالهم!

يجب أن نرد الإساءة بالحسنة لنعكس تربية جيدة،

لكن البعض لا يقدّر ذلك سماح، ويظنه ضعفا أو سذاجة، وبالتالي يستمرون في استغلال أصحاب تلك التربية الحسنة!

أنا شخص يحب الخصوصية جداً ولا أحب أن يقوم أحد بالتدخل فيها عندما يقوم شخص بمحاولة التدخل في خصوصياتي أقوم بتوضيح له بأنني شخص لا أحب مثل هذه التصرفات والتساؤلات والتدخلات بشكل لبق وبكل احترام .

في حال أعاد الفعل بشكل مستفز ولم يحترم خصوصيتي سأتجاهله لأن هذا النوع الفضولي من الناس يكره التجاهل و يتضايق منه .

.. لأن هذا النوع الفضولي من الناس يكره التجاهل و يتضايق منه .

لاحظت فعلا أن التجاهل يؤتي ثماره مع معظم المتطفلين غدير، لكن لسوء الحظ ليس جميعهم؛ حيث توجد فئة منهم تُصر على سلوكها المتطفل إلى أن تُجبرك على إتخاذ مواقف حادة ومباشرة والتحدث بأسلوب جارح أحيانا حتى تصل إليهم فكرتك.. وأحمد الله أن تلك الفئة نادرة الوجود إلى حد ما.

أرى يا أماني أنه

في هذه الحالة ، الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الفئة التي لا تحترم الخصوصية ليس الإهمال إنما هي الخلط بين اللطف والحزم والتواضع في التعامل معهم. فعندما يبدأ الشخص في طرح أسئلة متكررة أو يسرف في التدخل في الأمور الشخصية ، يمكنك إظهار اهتمامك بما يقوله وقله بابتسامة وتركيز.

في نفس الوقت ، يمكنك إرسال رسالة واضحة مفادها أنك مشغول وتحتاج إلى إنهاء مهام أخرى. يمكنك أن تقول بلطف ، "شكرًا لك على اهتمامك وإبداعك في طرح الأسئلة. ولكني مشغول حاليًا ببعض المهام المهمة التي يجب إنهاؤها .

الخلط بين اللطف والحزم والتواضع في التعامل معهم..

أعجبتني طريقتك المتوازنة يا عبد الله، وإن كنت لا أستطيع تطبيقها على الدوام، مع جميع الشخصيات؛ فأحيانا أميل للمصارحة والتعبير عن رفضي التام لتدخلات البعض بخصوصياتي..

 يمكنك إرسال رسالة واضحة مفادها أنك مشغول وتحتاج إلى إنهاء مهام أخرى..

سبق أن فعلت ذلك مع زميلة عمل، إلى أن تجنبت التعامل معي تماما، واتخذت موقفا تجاهي وكأني قد منعتها حقا أصيلا من حقوقها!

هوناك اكثر من طريقه علي حسب الشخصيه التي امامي:

1- ان اقوم بتوبيخه ليلذم حدوده

2- ان اقوم بتحذيره

3- ان اتعدي حدوده كما يتعدي حدودي

4- واقلهم استخداما هي ان اقطع علاقتي بالشخص

لكن كيف تحدد الطريقة المناسبة لكل شخص شهاب، خاصة وإن كانت تربطك بالشخص علاقة قوية كالقرابة أو الزمالة، وبالتالي تكون بعض تلك الطرق غير صالحة كالطريقتين 1و4!

1-الاولي والثانيه تستخدم في مع العلقات اليوميه لكن ليست القريبه مثل زملاء الاعمل وهو علي حسب مدي حجم التعدي

2- الثانيه والثالثه مع الاصدقاء الغير مقربين

3- الاولي و الثالثه مع الاشخاص الغير مهذبين و تكون في الغالب في اول مقابله لهم

4- والرابعه والثانيه تستخدم في علقات ماذلاة تتكون

صرحتا بعد ما قرأة كل ردود وجدت هذا متعلق بشخصية التي تمتلكها ومبادئ التي تتبعها وهناك من ينجح يطبق هذه اساليب وتنجح معه وهناك لا، لكن انا اتحدث عن نفسي شخصيا انا من احذبهم لكي يتعدو حدود خصوصيتي حين اجدهم يرغبون في فذلك ما أجعلهم فضوليون من ثم يسقطون في شباك الفخ ليعلموا حدوهم وتعتبر وقاحة في حقيقة في بعض احيان استطيع تعامل معهم حسب اسئلتهم اجد لها اجابات مناسبة او اعمالهم مثل معاملتهم معي وايضا ليس من ضرورة ان تعطيهم اجابات وتختلف ردة فعل عند كل واحد.. هذا رأي.

وجدت هذا متعلق بشخصية التي تمتلكها ومبادئ التي تتبعها وهناك من ينجح يطبق هذه اساليب وتنجح معه وهناك لا..

بالفعل Nana الموضوع شخصي تماما، ويتغير الأسلوب المناسب للتعامل بتلك المواقف حسب شخصية كلا الطرفين، الفضولي والضحية:)..

لكن لنفترض مثلا أنك شخصية خجولة، فهل يمكن أن تتنازل عن جزء من خصوصيتك حتى لا يتعرض هؤلاء المتطفلين للإحراج؟!

لا استطيع التضحية خاصتا اذا كان الامر متعلق بخصوصية لأنها هذه حدود خاصتي يعني هذا الاحراج الذي سأتلقاه لا يتلقونه هم لا بالعكس هم سيتلقونه وانا لا ولو هذا الامر كلف ذلك ارجو ان تفهمني فقط. وشكرا لك