ماذا حدث لحلمك الذي رسمته منذ صغرك ؟

لكل منا أحلام وأهداف يسعى لتحقيقها، بغض النظر عن الظروف والعوائق لن يسأم الفرد الطموح لأيً يقتل حمله الذي رسمه في الصغر، بصراحة، ماذا حدث لحلمك الذي رسمته منذ صغرك ؟ هل حققته أم مازالت الى الأن تسعى جاهدا لتحقيقه؟

ربما كنا نتمنى أن نحقق شيئاً ما في الماضي، ولكن الحياة قد أخذتنا في اتجاه آخر، وجعلتنا ننسى حلمنا أو نتخذ قراراً بالتخلي عنه. ولكن هل يمكن أن يكون لدينا حلم جديد الآن؟ هل يمكننا إعادة رسم الحلم القديم بطريقة مختلفة؟ ما هي الأسباب التي تجعلنا نتخلى عن الأحلام التي رسمناها في صغرنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا حدث لحلمك الذي رسمته منذ صغرك ؟ هل حققته أم مازالت الى الأن تسعى جاهدا لتحقيقه؟

أسوء الأحلام هي أحلام الطفولة، دائماً لا تنجح وبالحقيقة لا يجب أن تنجح ولا أن نلتفت إليها حتى برأيي، ولكن لماذا؟ الحلم الأوّل هو شيء شبيه بالحب الأوّل، جميل جداً ولكن لا يمكن أن يستقرّ أو يمرّ على خير، هي خطوة عادةً ما تُعلّمنا ما الذي يجب أن نفعله في المستقبل وما الذي يجب أن نتجنّبه، اي بالضرورة هي أمر لتعليمنا لا لكي نعود إليها ونعيد هيكلتها، هذه الخطوة أو هذا الحلم وظيفته أن يبقى كشاهد سابق على الأخطاء السابقة والأفكار السابقة، يجب أن نتحرر من أحلام الطفولة ونبني أحلامنا الحاضرة بناءً على المعرفة التي نحن بها الأن لذاتنا ومحيطنا، بشكل بعيد كل البعد عن الحنين إلى تلك الأيام أو إعادة استدعاءها، هذا الأمر يمكن أن يسبب لنا المتاعب، كمن يريد أن يهدم بناء كامل من أجل أن يُعيد البناء على ذات الأساسات بدون أي تغيير يُذكر.

أسوء الأحلام هي أحلام الطفولة

قد تمثل لك ذلك، ولكن أحلام الطفولة هي في الحقيقة جزء أساسي من تجربة النمو الشخصي للإنسان، فهي تعكس الأمل والتصورات الخيالية التي يحلم بها الأطفال بشكل خاص وتحتوي على كل الأمور التي يمكن أن يتخيلها الأطفال من الأشياء البسيطة مثل الحلوى والألعاب إلى الأمور الأكثر تعقيداً مثل مستقبلهم المهني والعائلي. وعادة ما تعكس أحلام الطفولة الرغبات والتطلعات الأساسية للأطفال، والتي يمكن أن تؤثر على شخصيتهم واختياراتهم في المستقبل، لذلك ما الضرر في ذلك؟، بل عكس أحيانا أحلامنا الشئ الوحيد الذي يجعلنا متشبتين بهذه الحياة.

وعادة ما تعكس أحلام الطفولة الرغبات والتطلعات الأساسية للأطفال، والتي يمكن أن تؤثر على شخصيتهم واختياراتهم في المستقبل، لذلك ما الضرر في ذلك؟

الضرر يكمن في أنّي لا أومن بهذا الأمر نهائياً، رغبات الطفل الأوّلية برأيي تمثّل رغبات الأهل والمحيط، هو عادةً ما يستنسخ أحلام وأفكار الأخرين، لذلك أريد من حضرتك لتتأكّدي من الأمر أن تسألي أي طفل ما الذي تحب القيام به وما الذي تريد أن تصبحه في المستقبل وراقبي عائلته بعد ذلك، سترين أنّهم العامل الأوّل والأخير في صياغة مهد طفولته ويبدأ التمرّد بعد الـ 15 تقريباً، السن التي يبدأ به الإنسان بالتخلّي عن الوهم والراحة.

كنت أحلم أن أكون رئيسا للجمهورية، وبالفعل دخلت سن العشرين وبدأت بممارسة العمل السياسي، ولكن بعدها تم سجني، لم أتخلى عن حلمي بالطبع بل السجن جعلني أتعمق أكثر في الدراسات السياسية والاقتصادية، لم اتخلى عن حلمي حتى الآن، لكني فقط ضللت طريقي اليه ولا اعرف كيف يمكن ان اصل اليه في ظل هذه الظروف.

أول مرة يتردد على مسامعي ذلك، لم اسمع شخصا من قبل بأنه يحلم بأن يصبح رئيسا للجمهورية يوما، مادام تؤمن بتحقيق ذلك الحلم، تأكد بأنه سيحدث حقا بالرغم من الظروف الصعب التي تعيشها الأمة العربية من تضييق للحريات وحرية الرأي.

ولكن هل يمكن أن يكون لدينا حلم جديد الآن؟

ما دمنا على قيد الحياة يمكننا احياء احلام جديدة دائما، أنا انسانة طموحة ومتفائلة رغم كل التحديات التي واجهتها في حياتي إلا أني تجاوزتها، كل يوم أعيش شيء جديد وكلما يستحيل حلم جديد احي حلم آخر بدله واعيش لاحققه، الحمد لله حققت العديد من الأحلام التي كنت أطمح لها ومازلت في تحقيق الأحلام الباقية والأحلام المتجددة.

ما هي الأسباب التي تجعلنا نتخلى عن الأحلام التي رسمناها في صغرنا؟

تحقيق الأحلام يكون لأجل الرضا عن النفس والاستمرارية في الحياة، لهذا لا يمكننا الوقوف على حلم واحد مستحيل، دائما يجب أن نحاول ونحاول لنحقق ذاتنا، ليس التخلي بمعنى التخلي لكن يتغير تفكيرنا وتتغير أدوارنا في هذه الحياة وبالتالي كذلك أحلامان تتغير.

afifa08_hamza أضف ردا

أدام الله سعيك يا مريم، ولكن لا يمكن لأحلامنا أن تصبح حقيقة بدون العمل الجاد والمثابرة والتفاني. كما يجب علينا أن نتذكر أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو جزء من العملية الطبيعية لتحقيق الأحلام. وعلينا أن نتعلم من أخطائنا ونستمر في العمل بجد لتحقيق أحلامنا، بغض النظر عن الصعوبات التي نواجهها في الطريق.

ولكن هل يمكن أن يكون لدينا حلم جديد الآن؟ هل يمكننا إعادة رسم الحلم القديم بطريقة مختلفة؟

برأيي التمسك بالأحلام القديمة مؤلم جداً، بل ومُحبِط أيضاً، وكذلك فإن لكل مرحلة عمرية أحلامها الجديدة، فكلّما نضجنا كثر كلّما أخذت أحلامنا تتوجه نحو منحى آخر، لذلك أنا أثق أنّه في كل يوم يمكن أن يكون لنا حلمٌ جديد وأملٌ جديد بالله تعالى.

ما هي الأسباب التي تجعلنا نتخلى عن الأحلام التي رسمناها في صغرنا؟

الوعي والنضج.

فكلّما نضجنا كثر كلّما أخذت أحلامنا تتوجه نحو منحى آخر، 

قد تتغير طموحاتنا وأحلامنا وتتطور بمرور الوقت. وعندما ننضج، نكون أكثر قدرة على التحلي بالصبر والتفكير بعمق والتعامل بذكاء مع التحديات التي تواجهنا، مما يساعدنا على تحقيق أهدافنا وتحويل أحلامنا إلى حقيقة. لكن الأحلام وحدها غير كافية بل لابد أن نعمل على تنمية قدراتنا وتعزيز مهاراتنا والسعي نحو تحقيق أهدافنا الشخصية والمهنية بشكل دائم ومستمر.

كنت أحلم أن أصبح شاعرة، كنت أكتب القصائد وألقيها على منصة المدرسة وأسعد بذاك الشعور.

لُقِّبتُ بين الطالبات بلقب "فصيحة" لكنني سعيدة بمجال دراستي الذي اخترته فلا بد للمترجم بأن يكون فصيح اللسان في لغته الأم لجودة النقل بين اللغات.

حلمي مات مع تِلك الخلايا العصبية التالفه ، لا يستطيع أحد إعادتها و كذلك الحلم