عقدة الكتابة، كيف أتخلص منها

مضي 4 أشهر منذ إنضمامي ل حسوب، و في كل مرة أحاول فيها كتابة موضوع يجول فى الخاطر، أو التعليق على مساهمة، أجدني اقف مذهولاً، إما أن الموضوع قد تتطرق إليه أحد أو أن تعليقات الزملاء لم تترك لي مساحة قدم.

من يتصفح حسوب يجد أن شرزمة قليلة هم صناع المحتوى، و من هم على شاكلتي خلق كثير. يؤشك أحدنا كتابة مساهمة، لولا عقدة الكتابة.

برأيك، كيف نتخلص من هذه العقدة؟

و هل مررت بها من قبل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنت بالفعل بدأت ما عليك الى أن تكمل

أنت بالفعل بدأت ما عليك الى أن تكمل

سوف يلاحظ أن العقدة انفكت ويلاحظ كم من كلمة كتب وهو فقط يرد على التعليقات، وربما يمكنه المواصلة دون حاجة لبحث حلول أخرى:

  • أكتب عما تفكر به الآن.
  • أكتب مخاوفك وهواجسك.
  • أكتب أحلامك وأهدافك للمرحلة القادمة.
  • أكتب عن الذكريات التي تحن إليها وتتذكرها باستمرار.
  • أكتب عن أول صديق لك.
  • أكتب عن كرتونك أو فلمك المفضل وناقش فكرته الرئيسية...

والأفكار كثيرة.

مرحبا بك جمال،

دائما هناك مساحة للإضافة، وتبادل الخبرات، الفيصل هنا في التنفيذ، يعني أحيانًا تأتيني فكرة، وإن أجلت كتابتها للغد أجد من تناولها، لذا السرعة في التفيذ وأخذ زمام المبادرة في تناول المواضيع تحديدًا مفيد، لذا عندما تأتيك فكرة شاركها مباشرةً دون تسويف أو تأجيل.

أما بالنسبة للتعليقات، فهنا مساحة لا تنتهي ولا حصر لها، فكون المنصة منصة نقاش فهناك دوما حلقة لم تكتمل بعد، يمكنك إضافة فكرة لتعليق معين، أو مناقشته إن وجدت التعليق لا يقنعك، ويمكن نقد المساهمة، يعني أساليب النقاش لا تنتهي، الفكرة في عدم التردد أو التراجع عن المشاركة.

لذا عندما تأتيك فكرة شاركها مباشرةً دون تسويف أو تأجيل.

معك حق يا نورة، أعاني من التسويف.

ساحاول كتابة الفكرة اول ما تخطر على بالي

أهلا جمال، نسعد بك في حسوب، وهناك متسع للجميع!

برأيك، كيف نتخلص من هذه العقدة؟

هل تقصد بالعقدة حُبسة أو قفلة الكاتب أم أنك تقصد شيئا آخر. ولنفترض أنك تقصد ذلك:

قفلة الكاتب هي شعور يداهمه وهاجس تزداد شراسته بقدر خوفك منه، لكنني شخصيا لا أؤمن به وأرى أنه يمكنك التغلب عليه بطريقة سهلة وهي أن تكتب كل فكرة قد تخطر لك.

أكتب مثلا عن هذه العقدة وصِفها لنا وكيف ومتى جاءتك، وهل أخّرتك وسببت لك المتاعب؟

و هل مررت بها من قبل ؟

هي مجرد فكرة، لذلك أحيانا أشعر أنني مقيدة وليس لدي أفكار وأعاني عقما فيها وهواجس أخرى...

لذلك ألجأ إلى الكتابة تن يومياتي وما أنا أعيشه وأشعر به في اللحظة الراهنة، وأجد أفكاري انطلقت من عقالها وحبر قلمي جرى مثل الماء ولم يعد هناك مشكلة.

Jamalyoussouf أضف ردا

جزيت خيرا يا دليلة، أعطيتني دافعا و حافزا للكتابة.

هل تقصد بالعقدة حُبسة أو قفلة الكاتب أم أنك تقصد شيئا آخر. ولنفترض أنك تقصد ذلك:

أقصد به أن لدي أفكار و مواضيع في أمور شتى، و كلما أفكر بكتابتها هـٰهنا، أجدني غير قادر :

  • إما أن أحد الزملاء كانت له السِبق و كتبها؛
  • أو أحيانا ينتابني الشعور بأن الموضوع لا يستحق المشاركة .

هذه العقدة أو الحبسة (أو أي كان مسماها) يعاني منها -على الأرجح- معظم من هم في حسوب، اولئك الذين يكتفون بالقراءة فقط، و تضج الروؤس بالافكار، لكن تخونها الأنامل.

شكرا

عقدة الكتابة أمر طبيعي ويمر به حتى أمهر الكتاب وأشهرهم وللتخلص منها أنصحك بما يلي :

  1. اقرأ كثيرا : فالقراءة هي غذاء الكاتب والوقود الذي يحرك أصابعه عند محاولة الكتابة
  2. أكتب في مجال تعرفه: كلما زادت معرفتك بالمجال الذي تكتب عنه زادت الأفكار التي يمكن أن تكتب عنها في رأسك
  3. لا تضغط على نفسك كثيرا : يجب أن تعرف أنك لست مضطرا لكتابة مقالة كل يوم ، لا يهم إن كنت تكتب مرة في الأسبوع أو مرة فالشهر ، المهم أن تكتب بجودة مقبولة
  4. طور نفسك : توجد العديد من الدورات التكوينية وعشرات الكتب التي تعلم الكتابة الإبداعية لذلك حاول الاستفادة من مثل هذه الأمور قدر الإمكان.

منذ وهلة قراءة مساهمتك، لم أشعر فيها بعبثية السرد كما يتملكني الشعور تجاه الكثيرين ..

كلّنا منقوصون ، لن تجد كمالًا في شيء ، فلم لا تكون نقطة الكمال لمساهمة فقدت أحد محاورها، وتتناوله بأسلوبك الخاص بك .. وتضيف له ما يسنح لك من أفكار!

لِم لا تمسك بقلمك وتسرد ما يتأتى لذهنك أو يتملك قلبك ( الشيء الوحيد الذي لا أراه أن يتثنى في الكتابة مرّتين هو شعور أصحابه، قد نشعر ذات الشيء، ترد لنا نفس الأفكار، لكن ثمة بصمة خاصة بكلّ منا ، فتهيأ وضع بصمتك ).

وأخيرًا، وإن أصررت على تناول شيء جديد، تابع أخبار العالم اليومية، وبادر بالكتابة عن حدث أو شيء رائج واستبق الفرصة ..