كيف يستعد مادّيًا المقبلون على الزواج؟

دائمًا ما يصوّر المقبلين على الزواج أو الاستقلال بشكل عام الأمر كنوع من أنواع الرهاب الاجتماعي والاقتصادي، حتى وإن كان على سبيل الفكاهة. أظن أن الأمر سببه هو عدم تعوّد أفراد مجتماعتنا على الاستقلالية الكاملة عمومًا. لذلك أود أن نناقش الأمر بشكل تقني واقتصادي للاستفادة العامة:

كيف يستعد مادّيًا المقبلون على الزواج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلهم اليوم أصبحوا يتحدثون عن غلاء المهور والسلع في حين لم أجد واحد غيرك يا علي يتصرف بطريقة عقلانية يبحث عن الطرق لإستعداد ماديا.

برأي من مرحلة الخطوبة أو أثناء بحث الرجل عن شريكته لابد أن يقوم بالإستعداد ماديا ولا يترك الأمر يأتي فجأة ولايكون تحت جيبه قرش واحد، بالنسبة للموظف يمكن أن يستعد ماديا من خلال:

  • إبقاء بعض من المال في حسابه البنكي كل شهر يترك نصيب من ذلك.
  • إذا جاءت له فرصة شراء قطعة أرض أو إستثمار عقاري ممكن أن يدفع فيه إما من أجل الإستقرار فيه مستقبلا أو بإمكانه بيعه عندما يحين وقت زواجه لتوفير مستحقات زواجه، وهذا الأمر يصلح مع أؤلئك الذين لا يستطيون إدخار أموالهم.
  • يمكن إدخار بعض من الأموال لدى حسابات بنكية لأطراف العائلة خصوصا الوالدين وعندما يحين وقت الزواج يمكن التصرف فيها.
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالإضافة إلى ذلك يا عفيفة، أرى أن مسؤولية المشاركة منطوة بكلا الفردين، حيث أن العديد من الأشخاص في وطننا العربي ما زالوا يتبعون مجموعة من العادات الاجتماعية التي عفا عليها الزمن، والتي ليس لها أي سياق معاصر، تجعل من المرأة تابعًا وتجعل من الرجل حافظة أموال، تجعل من الإنسان تابعًا لا يعتمد عليه، ومتبوعًا تعميه السلطة الاجتماعية. هذه العادات يجب أن يتم محوها، وهي التي لا تساعدنا في مواجهة الظروف الاقتصادية القائمة، ناهيك عن اللوازم التي ليس لها أي أساس من الأهمية، والتي يلتزم بها المقبلين على الزواج من أجل المظهر الاجتماعي ليس إلّا.

ليس هذا فقط يا علي، وقد نجد من أصبحوا ينظمون حفلاتهم في مطاعم فخمة من أجل فقط التباهي ومشاركة أفراحهم على مواقع التواصل الإجتماعي بدون وجود لحيز من الخصوصية، وقد تفاقم الأمر أكثر في هذه الأونة الأخيرة للمنافسة من أجل من يعد افضل وليمة عشاء للعرس ، وغيرها من الشكليات التي ليس لها أية ضرورة وجودها في الأعراس سوى التبذير وتفشي بعض من القيم الدخيلة عن المجتمع المحلي.

أعتقد النقطة الأولى للاستعداد للزواج ستتمثل في ترك كل التقاليد والبدء من جديد

فسواء شئنا أم أبينا يفرض مجتمعنا الكثير من القيود المادية على الزواج. بعضها لغرض الأمان وبعضها لغرض التفاخر فحسب وبعضها الأخر لا حاجة له على الإطلاق لكن يقوم الناس به لمجرد التقليد فحسب! فالبداية إذن للاستعداد هي إلقاء كل تلك التقاليد بعيدًا والبدء من الصفر مع الشخص الذي نود مشاركته حياتنا.

فنتساءل هل هذا له قيمة؟ وفيما تكمن؟ هل نحتاجه فعلًا؟ وهكذا.

بعد تحديد ما نود فعله بشكل مادي علينا تحديد نقطتين. ما المدة اللازمة لذلك؟ وكيف سنقسم الواجبات فيما بيننا؟

وبعد ذلك تبدأ مرحلة الشراء والتجهيز.

في هذه المرحلة لدي بعض الأفكار مثل:

  • لا يمكن ترك المال على جمب أو في شكل عملة محلية أو أجهزة إلخ بل يجب تركها في شكل استثماري مثل الدولارات أو الذهب إلخ ويتم الشراء وقت الحاجة فعلًا.
  • التركيز على تخفيضات الأماكن الكبرى عند شراء المستلزمات المنزلية.
  • الجمعيات رغم أهميتها كالتزام ومسؤولية يجب دفعها. لكن إن أمكن استبدالها بشيء استثماري سيكون أفضل بكثير.
  • تجنب التقسيط قدر الإمكان لاحتوائه على فوائد تجعلنا ندفع أكثر في النهاية.
  • تحسين الخطة المالية كل فترة ومراجعتها مع مراجعة متوسط زيادة الأسعار وغيرها.

إنها النقطة الأهم فعلًا يا أمنية، وأرى أن لها أهمية على صعيد أسلوب الحياة بشكل عام، فأنا أجد العديد من الزيجات تفسد وتدخل في أزمات اقتصادية بسبب هذه النظرة، فحتى إن لم يلتزم المقبلون على الزواج بالعدات والتقاليد السخصيفة، فهم يلتزمون بنفس النظرة التي أنتقدها، فيصرّون على أسلوب حياة أكبر من سعتهم الاقتصادية من أجل المظهر الاجتماعي، وهي نفس عقلية الالتزام بالعادات والتقاليد، فالأمر ليس مرهون بمشتريات بعينها، وإنما مرهون بعقلية عامة.

في رأيي هذا أوجه سبب لعزوف الشباب عن الزواج ولكن لا داعي لإرهاق أنفسكم في التفكير يمكنكم اختيار شريكة الحياة وجعل أمر التصرف وإدارة المال في يدها فأرى أن السيدات لديهم القدرة على إدارة المال بشكل أفضل.. ستقوم حينها باستثناء كل الأمور الجانبية والتركيز على الأولويات وحينها ستكون هي من قرر فلن تخرق رأس زوجها لسنوات في لومه على استثناء كذا أو عدم الاهتمام بحفل الزفاف واحضار الفرقة الفلانية أو عمل طقوس معينة ..

لكن أهم شيء أن يكون للزوج مصدر دخل وغير معتمد على والديه.

لابد أن يكون هناك مكاشفة بين الزوجين حول قيمة الدخل و كيفية توزيع النفقات و وضع بند للصدقة وآخر للادخار.

من الضروري التفكير بشراء شقة وربط الأحزمة من أجل انجاز هذا الأمر مبكرًا في حال عدم توفرها من البداية. لأن الاخلص من الإيجار يكون انجاز حقيقي.

اختصار الأجهزة الكهربائية واقتصارها على الضروري فقط لأن هذا سيوفر من استهلاك الكهرباء ومصاريف الصيانة.

من الضروري تعدد. مصادر الدخل ولو كان بالامكان البدء بمشروع صغير سيكون هذا رائع على الأثل لتوقير الدخل لليومي

من الضروري أيضًا في بيئتنا المعاصر أن يكون للزوجة دخل مستقر يا ديما، فبالإضافة إلى التعاونية التي ستساعد على دفع المركب إلى الأمام، أجد أن المرأة قد تضع نفسها في مأزق كبير، حيث أن الزواج مغامرة بالنسبة للمرأة والرجل على حد سواء، وبالتالي فالزوجة يجب ان تكون على درجة من التأمين المالي للنفس تحسّبًا ضد أي ظروف قد تجد نفسها على إثرها ضحية او فريسة للوضع الاقتصادي المضطرب.

موضوع الاستعداد للزواج أصبح شائكا قليلا في الآونة الأخيرة بسبب الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار على كافة الاصعدة، فأصبح الشباب يفكر في المهر وفي أسعار الذهب والأثاث وحتى المواد الغذائية.

ولعل من أفضل الطرق للاستعداد هي:

  • تحجيم المصروف اليومي وتقليل صرف المال على الكماليات والزينة والاكتفاء فقط بالحاجات الضرورية.
  • الادخار ولو جزء يسيرا من راتبه كل شهر.
  • السعي لتنويع مصادر الدخل .
  • أخذ قرار الزواج.

نعم جعلت قرار الزواج ضمن طرق الاستعداد، لأن الله سيساعد من قرر أن يعفّ نفسه ويبذل جهدا في ذلك، وسيرزقه الله البركة في ماله وصحته ووقته.

تحجيم المصروف اليومي وتقليل صرف المال على الكماليات والزينة والاكتفاء فقط بالحاجات الضرورية.

الغريب أن معظم الأشخاص في الوقت الحالي يا دليلة، وعلى الرغم من سوء الظروف غير المسبوق الذي نعاصره، لا يرغبون في التنازل عن مثل هذه الزوائد الاجتماعية، اهتمامًا منهم بالمظهر الاجتماعي الزائف، وتحويلًا للزواج من علاقة إنسانية طبيعية إلى صور زائفة ومجرّد مجموعة من العادات التي نقلّدها تقليدًا أعمى. الأمر أصبح في غاية الصعوبة، ولا أحد يلتفت إلى التحليل الحكيم لأسباب ارتفاع نسب الطلاق والأزمات الأسرية الاقتصادية والاجتماعية.

انا نزعت فكرت الزواج من رأسي تماماً لأن ظروفي لن تتغير أبدا

وهل تعرف الغيب صديقي؟

Mo_Aboud7 أضف ردا

لا ولكني اري الغد بعيون الواقع

  • تحطير النية (العفاف، اسقلال، اسقرار).
  • التوكل على الله.

ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، كذا قال الشيخ الألباني.

  • توفير مصدر دخل مستقِر نسبيا.
  • تطوير الذات بشكل مستمر.
  • العمل على تجهيز بيت الزوجية -أنا في هذهِ المرحلة😊، أسألكم الدعاء-.
  • إختيار زوجة ذات دين.