كيف يصبح الإنسان غنيا؟

قد نجتهد ونتعب في حياتنا من أجل أن نحظى بمعيشةٍ مستقرة ماديا ومعنويا، ومن منا لا يتمنى أن يصبح غنيا في هذا العالم؟ إلا أنني وجدت بابلو إسكوبار يقول :"لا أحد أصبح غنياً بالعمل من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءاً فقط !"

برأيك، كيف يصبح الإنسان غنيا إذن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أنني لا أتفق مع كون بابلو سكوبار واحد من أشهر الشخصيات الإجرامية في التاريخ، فإنني أرى أن الجملة نفسها تمتلك من الصحة ما لا يمكننا الاختلاف معه، وخير دليل على ذلك أنني لم أصادف أحدًا، من قريب أو من بعيد، يعمل في عمل وظيفي واستطاع تحقيق ما يصبو إليه من الغنى أو الثروة. هذا الأمر مفروغ منه، لأن العمل الحر بشكل عام هو الذي يحدد قدراتنا على تكوين الثروة التي نحلم بها، وهو ما أتى في حديث رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس. لقد شاركتُ بمساهمة سابقة حول رأيه في هذه النقكة بالتحديد، وجمعتُ مع الأصدقاء الحسوبيين العديد من الآراء الرائعة. أسعد بمشاركة المسهمة هنا:

afifa08_hamza أضف ردا

العمل في الوظيفة حقا هو إجرام في حق هذه النفس وهو إستنزاف لطاقة الموظف، لكن مع كل ذلك قد نجد وظائف تملك عائد مادي عالي جدا بالإضافة الى إقامة تكوينات في الخارج من أجل تطوير من أداء الموظف لذلك برأي حتى ألية عمل الوظائف قد تغيرت بين الأمس واليوم وتأثرت بفعل التكنولوجيا الرقمية.

لأن العمل الحر بشكل عام هو الذي يحدد قدراتنا على تكوين الثروة التي نحلم به

قد لا نختلف في المزايا التي يوفرها العمل عن بعدن لأنني أعرف شخصيا يجنون أموالا في شهر واحد مضاعة لما يجنيه الموظف في 3 أشهر أو أكثر ولكن من ناحية أخرى لا يمكن أن يوفر لنا العمل الحر إستقرار ماديا ومعنويا كونه يعتمد على إنتاجيتنا أولا وعدد المشاريع التي تأتينا، لذلك من الأفضل دائما أن يفكر المستقل في طرق إستثمار أمواله لفتح مشروعِ خاص له.

أعتقد أنه لكي يصبح الإنسان غنيًا عليه فهم بعض الأشياء واكتساب الخبرة فيها مثل:

  • فهم كيفية عمل المال والاقتصاد حتى لو بشكل بسيط.
  • تجميع المعرفة عن الاستثمار وطرق الدخل المختلفة والبعيدة عن وظيفته الحالية كالدخل السلبي وغيرها.
  • الاستثمار في نفسه واكتساب مختلف المهارات التي يمكننا مساعدته في المستقبل.
  • التجربة والمخاطرة الموزونة.

ما فهمته يا أمنية من تعلقيك، بأن أي شخص ممكن أن يصبح غنيا إلا بعد أن يكون على علم بالخطوات التي ذكرتها، لذلك برأيك لا يمكن نربط الغنى بالعلم وإكتساب الشهادات؟ خصوصا انني أعرف كم من شخص كان اول بصف بعد تخرجه إشتغل لدى من درس معه وكان في أخر صفه، لذلك هل يمكن أن نعتبر الغنى حظا في هذه الحالة؟

لا أعتقد أنه يمكننا ربط الغنى بالشهادات بل بعقلية حامل الشهادات. العلم والشهادات يساعدنا على جني مقدار أكبر من المال لكن أن تصل للغنى فهذا يحتاج لأكثر من المبلغ بل كيف تنفقه وأين تستثمره وكيف تبدأ به لتصل لمراتب عليا في النهاية. لذلك فالشهادة هنا وسيلة ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة.

بالنسبة لي العلم مهم للعلم وليس لشيء أخر. ومن واقع خبرتي النظرية أعتقد أن الغنى أمر أكثر تعقيدًا بكثير على أن يكون حظًا إن لم الحظ في شكل ربح اليانصيب أو ورث معين مثلًا.

يصبح الإنسان غنيا بالعلم، فبالعلم والمال يبنى الناس ملكهم لا يبنى ملك على جهل وإقلال، وبالعلم والعمل والدعاء والتمسك بالأخلاقيات، والبدء بمشروع ولو صغير ثم رويدا رويدا سيكبر المشروع، ولنا فى ذلك نماذج عديدة من رجالات المال والأعمال، ويمكن أن يكون توظيف العقول النيرة هو درب من دروب النجاح وهذا مايفعله رواد الأعمال فى العالم أجمع ، إن لديهم نظرة إستباقية لكافة المواضيع، فمثلا فكرة الصابون السائل قد حققت لصاحبها أرباحا لا نظير لها من مجرد فكرة من رجل له رؤيته الثاقبة بالتعديل فى شكل منتج قائم بالفعل .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

العلم والعمل يأتيان بالمال ولو بعد حين، رجال الأعمال تستقطب عقول لتوظيفهم لماذا؟ لإمتلاكهم العلم والخبرة

من منا بدأ رجل أعمال كبير ؟! ، البداية هى كلمة السر مع العلم والخبرة ستكتسب بمرور الوقت .

رواد الأعمال خير دليل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ابلو إسكوبار يقول :"لا أحد أصبح غنياً بالعمل من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءاً فقط !"

هو محق على الرغم من كونه روج لتجارة المخدارات بمقولته الشهيرة إلا أن أحدًا منا لا ينكر هذا فلم نرى موظفًا أصبح غنيًا إلا لو كان مختلس أو مرتشي، الوظيفة لا تصنع الغنى وإنما تحقق الاستقرار المالي..

ولكي أصبح غنية علي أن أكون انا صاحبة العمل أو اجد المشروع الملائم الذي يحقق لي الربح الوفير والامر ليس سهلاً فمثلاً ولا يمكن تحقيقه في ليلة وضحاها! لكن من أراد الوصول للغنى سيصل من خلال العمل الشاق واستنفاذ كل المحاولات والتعلم من خبرات الآخرين لم أرى شخصًا واحدًا أصبح غنياً دون أن يعمل حتى أولئك الذين ولدوا في فمهم ملعقة ذهب؛ فقدوها بعد سنوات من عدم العمل ..

ولكن هناك أعمال تحقق الغنى وأعمال تحقق الاستقرار فمثلاً شركة العربي في مصر تدور قصة نجاحها حول مؤسسها الحاج محمود العربي رحمه الله الذي بدأ من مكان صغير وبدأ من تجارة بلالين وهو طفل وبعدها مكتبة وعمل كوكيل لشركة توشيبا اليابانية وحين دعي لمؤتمر توشيبا في اليابان بعد عام واحد من نجاحه كوكيل انبهر بعمل شركة توشيبا وفكر أن يصنع المنتجات داخل مصر إلا أن اليابانيون لم يقبلوا ذلك بسهولة وبعد سنوات استطاع الحصول على موافقتهم وحين فعلها استطاع أن يكسب ثقة الزبائن فلو كانت شركة توشيبا اليابانية تعطي ضمانة سنة فإن شركة العربي تعطي ضمانة لمدة 5سنوات واستطاع كسب ثقة الزبائن وتوظيف عدد كبير من العمال وبدأ مرحلة جديدة من الأرباح حتى وصلت شركتهم لما وصلت من نجاح.

المشكلة أننا نتوهم بالخطوات السريعة ونبتعد عن صعود السلم درجة درجة فلو خيرتك هل تأخذ مليون دولار ، أم دولارًا واحدًا يتضاعف لمدة 20 يوم أيهما ستختار؟

أعتقد أن Ali Abdaal قد أجاب على هذا السؤال بشكل غير مباشر في هذا الفيدو