ما الشيء الذي يجعلك تشعر بالغيرة؟

  • مجهول

أقصد هنا الغيرة الحميدة، بالتأكيد شعور الغيرة ينتابنا في حياتنا شئنا أم أبينا، قد نشعر بالغيرة عندما نرى أن هناك من يحقق نجاحات في حياته العلمية وربما نغار عندما نسمع أن فلانًا حصل على ترقية في عمل وقد تنتابها الغيرة لأبسط الأمور!

دعونا الآن نتعرف على الشيء الذي يجعلك تشعر بالغيرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا لا أعترف بأنواع الغيرة للأسف، حيث أنني أرى أن الغيرة في حد ذاتها، أو الاعتراف بالجانب الإيجابي منها، لا يمكن الاعتراف بها كعامل مؤثّر بشكل جيّد أو إيجابي، وإنما أرى أنها قد تكون في معظم الأحيان تبريرًا للعديد من المشاعر المختلطة، ولا أحبّذ مطلقًا الاستسلام لها.

لا يمكننا إنكار التحفيذ الذي يصيبنا جميعًا كبشر نتيجة نجاحات الآخرين. لكن من جهة أخرى، لا أرغب إطلاقًا في مجاراة ذلك الشعور، وإنما أحسب نفسي ممّن يفضّلون منافسة أنفسهم فقط، لأن معظم أطر المنافسة تتحوّل في النهاية إلى نتائج سلبية غير مرضية.

مجهول أضف ردا
الشعور، وإنما أحسب نفسي ممّن يفضّلون منافسة أنفسهم فقط، لأن معظم أطر المنافسة تتحوّل في النهاية إلى نتائج سلبية غير مرضية.

هل المنافسة الشريفة قد تتحول إلى نتائج سلبية علي؟! ألا ترى بأننا تستدعي منا أن نطور من أنفسنا ونصبح أفضل مما عليه نحن!

دعونا الآن نتعرف على الشيء الذي يجعلك تشعر بالغيرة؟

هناك الكثير من الأشياء التي تجعلني أشعر بالغيرة، لكن أريد قول أمر منذ عرفته عن الغيرة أصبحت أراها من زاوية مختلفة.

كلنا نغار وهذا أمر طبيعي، لكن ليس لحد الجنون الذي قد نراه أحيانا، لكن من أين ينبع ذلك؟

نحن لا نغار من أي شيء، وإنما نغار من الأشياء التي أنجزها الآخرون ونحن نحبها أيضا، أي لو راقبنا شعور الغيرة لاكتشفنا أنفسنا أكثر، في فترة ما كانت معي صديقة على فيسبوك تستفزني منشوراتها وأشعر بالغيرة.

وحين جلست وتأملت الأمر من ناحية أخرى وجدت أن ميولها نفس ميولي إلا أنها تسبقني بخطوات.

يمكننا الانتفاع من ذلك وملاحقة والنظر في تلك الأشياء التي نحبها ونغار إن حققها الآخرون.

نحن لا نغار من أي شيء، وإنما نغار من الأشياء التي أنجزها الآخرون ونحن نحبها أيضا، أي لو راقبنا شعور الغيرة لاكتشفنا أنفسنا أكثر،

هذا ما أصبو إليه دليله، انجازات الآخرين قد تكون حافز لنا، لن بالتأكيد الإنجازات التي تحدث فرقًا في حياتنا

في فترة ما كانت معي صديقة على فيسبوك تستفزني منشوراتها وأشعر بالغيرة.

لم أفهم ، هل تقصدين بأنها تنشر انجازاتها من خلال المنشورات؟

الغيرة إذا كانت لا تؤدي الطرف الأخر، فلا أرى أنها تعد عيبا، بل تظهر لطرف الأخر بالإهتمام والقيمة، ولكن الغيرة أحيانا يتم بشكل عكسي على أساس أنه لا يتم الوثوق فيه، لذلك بسبب الغيرة المفرطة قد تم إفساد الكثير من العلاقات.

الشئ الذي يدعوني للغيرة، عندما ألاحظ أن هناك إهتمام مفرطا لأطراف أخرى غيري أنا، ولكن على العموم عندما أثق لا يمكن للغيرة أن تفسد شيئا.

الشئ الذي يدعوني للغيرة، عندما ألاحظ أن هناك إهتمام مفرطا لأطراف أخرى غيري أنا، ولكن على العموم عندما أثق لا يمكن للغيرة أن تفسد شيئا.

نعم وكأنكِ تقولين لها ماذا ينقصني لعدم اهتمامكم بي مثلما تفعلون مع هؤلاء الأطراف، حتى لو ينقصنا كان من باب الأولى عدم التمييز في المعاملة. أمقت مثل هذا التصرف، ولكن ألا تغارين عفيفة عندما تصنع صديقتك أو زميلتك أو أي شخص كان انجاز مذهل يفتخر به؟

قد اختلف مع أغلب التعليقات لأقول أنني أحب تلك الغيرة!

في الواقع كانت دافعًا كبيرًا لي أغلب حياتي. فقد أعتد أن أكون كسولة عندما أترك لنفسي لكن ما إن أتعرف على صديق يجتهد يدفعني هذا إلى الإجتهاد أيضًا لأكون كفئًا لصداقته. كما أحب المنافسة حتى غير المتكافئة منها.

أحيانًا جلست في أماكن وجدت نفسي أقل من في الغرفة وشعرت بالغيرة حقًا من كل هؤلاء الرائعين. كانت غيرة حميدة على الأغلب وذلك لثقتي في أني أستطيع مجاراتهم إن بذلت جهدي ويمكن لكل منهم أن يعلمني شيئًا.

فإذن إجابة لسؤالك ما الذي يشعرني بالغيرة؟ أن أرى من هم أفضل مني في مجال أحبه وهذا ينقسم إلى جزئين.

الأول أن يكونوا أفضل لمجهودهم وحينها أبذل ما في وسعي لمجاراتهم أما الثاني أن يكونوا أفضل لقدراتهم وحينها أحاول التركيز على قدراتي المختلفة التي تجعلني أفضل في أماكن أخرى. وأحاول قدر الإمكان أن لا تجعل هذه الغيرة مني شخصًا سيئًا.

قيل في وصف أحد الشخصيات في أحد الكتب التي لا أذكرها الآن أن الرجل كان أفضل منافسي البطل وأفضل أصدقائه في الوقت ذاته. الوصف مازال في ذهني لأني أحاول دائمًا أن أجعل أصدقائي منافسين وأن أجعل منافسيني أصدقاءً!

قيل في وصف أحد الشخصيات في أحد الكتب التي لا أذكرها الآن أن الرجل كان أفضل منافسي البطل وأفضل أصدقائه في الوقت ذاته. الوصف مازال في ذهني لأني أحاول دائمًا أن أجعل أصدقائي منافسين وأن أجعل منافسيني أصدقاءً!

استفوقفتني هذه المقولة، وارتأيت أن أتساءل حولها، ألا ترين أنه قد تتحول المنافسة إلى عدواة أو على الاقل سء فهم بين الأصدقاء؟

بالطبع هذا أمر وارد الحدوث، وهو يحدث أكثر مما نتخيل خصوصاً عندما يكون العمل مشتركًا.

ولكن في القصة كانت علاقة الشخصيتين جميلة حتى النهاية وهو ما جعلها مميزة بالنسبة لي.

هناك عدة أسباب للغيرة في الحياة. بعضها منتشر للغاية لدرجة أننا إذا لم نعر اهتمامًا كبيرًا ، فسنعرف سبب تشوه معظم العلاقات الجيدة في حياتنا ، ببساطة بسبب ذلك.

الغيرة هي سلوك إنساني نموذجي للغاية ولا حرج إذا كنت أشعر بالغيرة من أي شيء في الحياة.

حقيقة اشعر بالغيرة من النجاحات التي يحققها البعض وانا لم اصل لها بسبب تكاسلي او عدم تقديري للامور ..

حقيقة اشعر بالغيرة من النجاحات التي يحققها البعض وانا لم اصل لها بسبب تكاسلي او عدم تقديري للامور ..

هل نجاحات الآخرين ستحبطك أم ستحفزك للوصول مثلما وصلوا؟

اعتبرها حافز لي ومراجعة لما اقوم به هل قصرت ام يجب بذل مجهود اكثر ولكن لا اصل الى الاحباط فانا اؤمن ان لكل انسان نصيبه في النجاح

أنا ببساطة أغار من مَن ايمانه أقوى من ايماني.

والغيرة هي أفكار، وأحاسيس وتصرفات تحدث عندما يعتقد الشخص أن علاقته القوية بشخص ما تهدد من قبل طرف آخر منافس ، وهذا الطرف الآخر قد يكون مدرك أو غير مدرك أنه يشكل تهديد .هذا شعور طبيعي لدى كل انسان قد يكون سببه نقص او حرص.

اجمل انواع الغيرة هي الحب و ابشع انواع الغيرة هي الحسد.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

أنا أكره الغيرة كثيراً حتى الإيجابية منها و لا أعتقد أنها من صفاتي .. في الحقيقة لا شيء في يد أحد يحرّك مشاعراً بداخلي .. فأنا نرجسية فيما يخص الشعور ، و أعمل بمبدأ الآية الكريمة: " وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ.." .

و لا أتمنى ما عند الغير .. و لا أتمنى أن أشبه أحدهم .. فقط أريد أن أكون تقوى أفضل في كل يوم و كل عام .

و لكنني أتمنى لو كنت في مكان الصحابة الذين صحبوا الرسول و رأوه .. ربما تعتبر هذه غيرة لا أدري و لكنني لا أستحضر سواها .

لكن الغيرة تختلف عن الحقد والحسد، وبالنسبة للغيرة المحمودة فأجد لها أثرا طيبا لتحفيز الشخص نوعا ما للتحسين من نفسه، فقد أغير من شخص يحفظ القراءن ويداوم عليه، وهذا الشعور قد يحفزني لأن ابدأ مثله بحفظ القراءن، لا أنا تمنيت فشله ولا وضعت هدفا أكبر من إمكانياتي فكانت الغيرة مقارنة فاشلة.

كذلك بالعمل، قد أشعر بالغيرة من زميلة لي بدأنا العمل سويا لكنها تفوقني ببعض الجوانب، هذه الغيرة تجعلني أعمل على نفسي بمعدل أكبر، لكن لن أشعر بالغيرة من شخص سبقني بسنوات، والغيرة المقصودة نوعا ما أقرب للمنافسة.

أوافقك الرأي فيما طرحته ، و لكنني أفضل تطوير نفسي و مسابقتها عوضاً عن تقصي نجاحات الآخرين و تمنيها ، و لا أقصد مساواة الغيرة بالحسد و الحقد و لكن الإفراط في الغيرة يمكنه أن يوصلك إلى الحسد و الحقد و إلى أبعد من ذلك حتى ، لذلك افضل أن أتقيها و أحافظ على تركيزي نحو هدفي و الإنشغال به .

و لا أنصح أحداً بأن يتبع نهجي و لا أراه صحيحاً 100% و ما دونه خاطئ ، فهناك من تعتبر الغيرة بالنسبة له حافزاً للتطور و التغير نحو الأفضل ، و هناك من تعد غيرته مصنعاً للإحباط و مضيعة للوقت .

و لكنني أتمنى لو كنت في مكان الصحابة الذين صحبوا الرسول و رأوه .. ربما تعتبر هذه غيرة لا أدري و لكنني لا أستحضر سواها

. ههه. هذه غيرة حميدة تقوى،

ولكن عندما تكون هناط طالبة متفوقة في دفعتك أو في القسم الذي تدرسين به، ألا تشعرين بغيرة وترغبين في أن تكوني مثلها ولكن في نفس الوقت لا تتمنين زوال الميزة الي لديها؟

Taqwa_Mubarak أضف ردا
ولكن عندما تكون هناط طالبة متفوقة في دفعتك أو في القسم الذي تدرسين به، ألا تشعرين بغيرة وترغبين في أن تكوني مثلها ولكن في نفس الوقت لا تتمنين زوال الميزة الي لديها؟

كنت هكذا في السابق لكن الآن الأمر مختلف ، فأنا أعلم أن لكل شخص نقاط ضعف و نقاط قوة ، و تلك الطالبة المتميزة ليس بالضرورة أنها أفضل مني ، لأنني لا أقتنع كثيراً بالمراكز التي تقيّم الطلبة ، لا أرغب في أن أكون مثلها أو مثل أي شخص ، و لكنني أرغب في أن أطور من نفسي و أحسنها باستمرار و لا يهم ان كنت الأولى أو الخامسة أو العاشرة ما دمت أبذل جهدي .

كمثال .. كنت في السابق أغار ممن يستطيعون حل المعادلات الرياضية و لكنني الآن لا أهتم إلى ذلك الحد بها .. فمستقبلي ليس مرتبطاً بالكامل بحل تلك المسألة المستعصية ، كما أن ذلك الشخص المتمكن من المسائل الرياضية ربما أتفوق عليه أنا في النحو و الأدب ، إذن هو ليس أفضل مني و لكن لكل شخص نقاط قوة و ضعف .

لا أشعر بالغيرة من أحد لإيماني أنها أرزاق مقسومة من الله بحكمة وعدل .

وما غرت إلا من صديقتي الغالية سبقتني في حفظ القرآن وأنا مازلت في البداية واسأل الله أن يرزقني كما رزقها .

وما غرت إلا من صديقتي الغالية سبقتني في حفظ القرآن وأنا مازلت في البداية واسأل الله أن يرزقني كما رزقها .

اذًا هذه غيرة محمودة!

كل شخص يشعر بالغيرة، قد تكون غيرة محمودة وقد تكون مذمومة، الغير المحمودة أراها مهمة لنا للتطوير من أنفسنا لنكون الأفضل.