11

ما هي أفضل الطرق لصقل مهارة كتابة الشعر؟

كتابة الشعر هي موهبة إلهية لمن يملكون ملكة ابداعية مميزة، لكنها مثل أي موهبة أخرى، تحتاج إلى صقل وتطوير، فكيف يمكن للموهوبين في كتابة الشعر صقل مهاراتهم؟ وما هي أفضل الطرق التي تساعدهم على الارتقاء بكتاباتهم؟

لا أعتقد وجود طريقة أفضل لصقل موهبةٍ سوى بالممارسة، وكذلك كتابة الشعر، فكلما كتب الشاعر أكثر، كلما ازدادت مهارته في التعبير عن أفكاره ومشاعره، كما أن الاطلاع على دواوين الشعر العربي القديم والحديث ضروري جدا، فمن خلال القراءة يطّلع الشاعر على مختلف الأوزان والقوافي والصور الشعرية، ويُثري لغته ويُوسّع مداركه.

وإذا كانت هناك رغبة في احتراف الشعر العمودي المقفى، فمن الضروري دراسة علم العروض والقافية وضبط النحو والبلاغة العربية، والتمعن في المفردات وتذوق معانيها. ويمكن البحث في كتب تشرح البحور والأساليب الشعرية وعلم البلاغة، ومن هذه الكتب "المفصل في علم العروض" للإمام الجزري، و "التذكرة في شعر العرب" للسمرقندي.

ولا ننسى أن حفظ القصائد الشعرية يساعد على ترسيخ الأوزان والقوافي في ذهن الشاعر، ويُتيح له استعمالها بسهولة في كتاباته.

وأظن أن الموهبة تلعب دورًا هامًا في كتابة الشعر، لكنها ليست كل شيء، فالكاتب الموهوب الذي لا يُطوّر مهاراته لن يُحقق النجاح ولا الاستمرارية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان لديّ أصدقاء مهتمّين بالشعر وكنت أعرف منهم كيف يطوّرون أنفسهم، بشكل عملي كانوا يقومون بكتابة كل أشكال وأنواع الشعر في البداية، يقومون بتجربة أشكال وأنماط مختلفة من الشعر، سوناتات أو هايكو أو شعر الحر، يعني بالمختصر كانوا بحالة بحث دائم واستكشاف للأشكال الشعرية الأخرى في الحياة، ولم يكونوا يجبرون أنفسهم على كتابة قصائد طويلة، هذا أمر مهم يجب أن يريح الكاتب نفسه من هذه المهمّة، الكل ينصح ممن يتعلّم الشعر أن يبدأ صغيراً، لا أتحدّث عن العمر بكل تأكيد، بل عن طول الكتابة، لا يجب أن يشعر الشاعر بأنّ عليه ضغط لكتابة قصائد طويلة ومعقدة على الفور ومباشرةً من أول الطريق، الكل ينصح أن تبدأ بقطع قصيرة، مقاطع بسيطة أو تمارين لاستكشاف تقنيات مختلفة من الكتابة

وأيضا أضيف لما قلته هي القراءة المتنوعة نفسها فيقرأ للقديم والقديم ليرى اللغة المستخدمة والموسيقى الداخلية للنص فكثرة قراءة الشعر تجعل الشاعر يكتسب مهارة الوزن بصورة أكبر وأسرع لأنه بالفعل يقرأ شعرا موزونا موسيقيا ومضبوط.

بالفعل نصيحة رائعة، لسبب أنني أرى أنّ الشباب الذين حصروا أنفسهم في الشعر القديم ورفضوا الشعر الحديث بدعاوى شكلية حرفياً وظاهرية بأنّ هذا ليس شعر وهذه ليست كتابة، كثرة هذه الأحكام التي حرمتهم أخيراً من تذوّق سياقات مختلفة للكتابة هي بالضبط ما جعلتهم غير قادرين على انتاج إلا ما يناسب الماضي وبالتالي الإقصاء التدريجي للشعراء من عالم الثقافة لإنّ الكثيرين باتوا غير فاعلين بأي قضية.

فكرة التعرض للجديد وخاصة في الشعر تفتح للشاعر أفاق مختلفة وطرقا لم يكن ليفكر فيها لولا القراءة المتنوعة، أنا عن نفسي مهتم بالشعر بدرجة كبيرة وشغف أتذكر أنني قرات الأرض اليباب ل، ت. إس. إليوت بكل الترجمات المتاحة لكي أفهم النص الذي كتبه ولما لم أفهمه بشكل كامل من الترجمات، قرأتها بالإنجليزية بعد أن أثقلت لغتي وفهمت النص بشكل أكبر فالشعر يُفهم بالقراءة المتعددة للنص وأيضا القراءة المتنوعة للشعر نفسه لنتذوقه وندرك معانيه هذا بالنسبة للقارئ فما بالك بالشاعر نفسه، وفي الحضار أشعر أن الشعراء ركزوا بشكل كبير على الفردانيةوإهمال القضايا الكبرى فأشعر أن الجميع متشابه وكأنه لكي تجد شاعرا متفردا عليك البحث عن إبرة في كومة قش!

فكرة التركيز على الذات في الشعر تعتبر موضوعا مثيرا للجدل ولها جوانب إيجابية وسلبية، من جهة، قد يكون التركيز على الفردانية والتجربة الشخصية للشاعر يعكس تفردا وأصالة في التعبير، ويمكن أن ينتج عن ذلك أعمال شعرية فريدة ومميزة تعبر عن الشاعر، ومن جهة أخرى، قد يؤدي التركيز المفرط على الذات والوحدانية إلى إهمال قضايا أو تجارب أخرى تستحق الاهتمام، مما قد يقلل من قيمة الشعر كوسيلة لاستكشاف وتعبير عن الحياة والإنسانية بشكل عام. فمازال الشعر العربي القديم سواء في العصر الجاهلي او الاسلامي يعد سجل تاريخ العرب والممثل لتلك الحقبة من الزمن ويصور تطوراتها من كل الجوانب وهذا ما نفتقده في أدب الشعر اليوم.

أتخيل في المستقبل القريب جدا عندما يحاول باحث عمل دراسة على الشعر الحديث ويجد أن أغلب الشعر عن الذاتية المفرطة فماذا سيكون تحليله ونقده لهذه الفترة، ربما يكون العالم الذي نعيش فيه والانعزال بسبب كثرة الأشياء التي حولنا هي ما ساهمت في هذا أو ربما بسبب عدم الإحساس بالتفرد وتقدير الذات من حولنا ما يدفع العديد من الشعراء للكتابة عن أنفسهم وبتكفير منهم أنهم يعبرون عن الجميع من خلال ذاتيتهم وهذا ما لا أراه صحيحا.

عندي رأي غريب في هذه المسألة وهو أنني أرى بأنّ الشعر غير قابل للتذوّق نهائياً بالترجمة، هذا الأمر يستحيل أن نتذوّقه، ويمكننا أن نفهم ذلك فعلاً حين نقلب شعر المتنبّي إلى اللغة الإنجليزية، ما يبقى من الأمر بعض الفلسفة والعبارات الجميلة قليلاً، ولكن روح الكاتب تضيع وفي الشعر روح الكاتب أساسية وهي أصلاً ما يُقرأ النص لأجلها بعكس الرواية والقصة القصيرة، ولذلك الشعر عندي بمخيّلتي عربي، هذا ما أنا قادر على تذوّقه فقط.

في العديد من المقالات التي قرأتها وجدت اتفاق شبه عام على أن الشعر المترجم ما هو إلا روح المترجم نفسه وهو بعيد مهما حاولنا تقريبا لروح الشاعر الأصلي وكأن الشاعر المترجم يملك النص الذي ترجمه وهذا مفهوم شائع ومتقبل في الأوساط الثقافية ومن أشهر من قال هذا الرأي كان بورخيس الشاعر والكاتب الأرجنتيني.

أنا لم أقتنع بهذا الامر حتى جرّبت أن أقرأ بنفسي بعض الأشعار العربية باللغة الإنجليزية، خاصة عندما حاول مثلاً أن أقرأ محمود درويش في اللغة الإنجليزي، كيف يمكنني مثلاً أن أترجم "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" هناك رنّة باللغة العربية لا يمكنني أن أجدها باللغة الإنجليزية، وهذا الاختلاف الفج جداً هو بالضبط ما يجعل هذا الأمر غير مقبولاً

أعتقد أن وجهة نظرك تعكس الكثير من الحقيقة حول الشعر وتجاوزه لحدود اللغة والترجمة، الشعر يعتبر فناً لغوياً يتخطى الكلمات والتعابير البسيطة، بل يعبر عن مشاعر وأفكار معقدة بطرق مبتكرة وغير تقليدية، لذلك، عند ترجمة الشعر، قد تفقد بعض من عمقه وجماليته اللغوية الأصلية.

فمن الصعب بالفعل نقل جميع جوانب الشعر، بما في ذلك الإيقاع والتناغم والصور البصرية والموسيقى العروضية، إلى لغة أخرى، ومع ذلك، ليس من المستحيل أن تحمل الترجمات الجيدة بعضاً من جمال وعمق النص الأصلي، على الرغم من أنها قد تختلف في التفاصيل والتأثير.

wafa_lazie أضف ردا
الكل ينصح ممن يتعلّم الشعر أن يبدأ صغيراً،

هذه نقطة مهمة للبدأ في خطى التعلم والممارسة، ويمكن اعتمادها لتخطي حاجز الكمال والاتقان من البداية، وهي تدعو الى التدرج في التعلم والابداع، ولكن ألن يجعلنا هذا محبوسين داخل قوقعة الانتاج البسيط، والمحتوى القصير، فنستصعب بعد ذلك الانتقال الى مرحلة الانتاجات الكبيرة والكاملة.

لطالما كانت كتابة الشعر هي من الأمور التي تستهويني منذ الصغر وذلك رغم تخصصي العلمي لكن يبقى الشعر والنثر بالنسبة لي شغف فأنا أكتب القصائد المدرسية منذ كنت بالمرحلة الابتدائية بينما في المرحلة الثانوية ومع دراستنا للشعر الجاهلي والإسلامي بدأت أتوسع كثيرًا بالشعر العمودي ودراسة البحور والعروض وكتبت الكثير من الشعر العمودي ثم مع بداية مراحلي الجامعية تأثرت كثيرًا بنزار قباني وقرأت كل دواوينه تقريبًا ومن بعدها بدأت كتابة الشعر الحر لكن مشكلتي في الكتابة أنني مزاجي ولا ألتزم بها أبدًا وغالبًا ما تدفعني مشاعر الحزن أو الأسى أو الحنين لترجمة تلك المشاعر إلى شعر لذلك قد أبقى شهورًا دون أن أكتب شيئًا لكن من يريد كتابة الشعر بانتظام واحترافه يجب ألا ينتظر تلك التجليات والإلهامات حتى يكتب بل يجب أن يكون حاضر ذهنيًا كلما أمسك بقلمه.

أعتقد أن الشعر ككثير من الفنون طريق كل شخص يختلف تمامًا عن الآخر ولا يكاد يتشابه في أي من التفاصيل، فرحتلك هذه التي طورت من خلالها كتابتك للشعر مثيرة للإعجاب وقد تمثل نوع من الإلهام لبقية من يجدون في أنفسهم الموهبة والقدرة والرغبة في البداية، ومن الأمور التي أجدها مهمة في تطوير الشخص منا لموهبته هي أن يفهم نفسه ويستطيع أن يصل لما يشعرها بالسعادة وما يلهمها ويركز على تلك النقاط فقد يكون مدخل أحدهم للكتابة من باب تأمل الكون او قراءة الأدباء والشعراء ابمعاصرين أو القدامى او الاطلاع على أنواع أخرى من الفنون تنمي عنده الرغبة في اشباع موهبته الفنية أيًا كان مجالها.

بلنسبة لي كنت دائمًا أميل للتعبير عن مشاعري من خلال الكتابة فكنت أكتب مذكراتي اليومية وأشعر بأن تلك الطريقة تخفف من التوتر بداخلي وكأنني أحادث أحدهم وأبث إليه همومي ومشاكلي كذلك أحب كتابة الخواطر كثيرًا لأنها موجزة ووجيزة لذلك كما تفضلت حضرتك فإن لكل منا أسلوبه في التعبير عن نفسه.

لكن مشكلتي في الكتابة أنني مزاجي ولا ألتزم بها أبدًا وغالبًا ما تدفعني مشاعر الحزن أو الأسى أو الحنين لترجمة تلك المشاعر إلى شعر لذلك قد أبقى شهورًا دون أن أكتب شيئًا

يبدو أنك تكتب الشعر للتعبير عن مشاعر محددة وحتاج دائما ما يأججها، وأظن أنها تشكل تحديا مهم في عملية الاستمرارية في الكتابة، فالاستمرارية والالتزام يمكن أن يكونا أمورًا صعبة خاصةً عندما تعتمد الكتابة على المشاعر القوية كالحزن والأسى، وقد قرأت سابقا نصيحة مفادها أن يصاحب الشاعر معه مذكرة لتسجيل الافكار التي قد تراوده على عجل بين طيات محيطه، لكن تبقى الكتابة تجربة فردية تعتمد على الشخص وظروفه الشخصية، وقد يتطلب الأمر بعض التجارب والتعديلات في العملية الكتابية لتجد النسق والنشاط الذي يناسبك.

بالنسبة لي ولأنني هاوٍ ولست محترف فاعتمادي على المزاج وانتظار الوحي للكتابة هو أمر لا يزعجني ولا يقلقني أبدًا لكن بالتأكيد بالنسبة لشخص محترف يعتمد على الكتابة كمصدر رزق فإنه مطالب بالكتابة في كل الظروف وكل الأوقات وكما يقول الراحل نجيب محفوظ رحمه الله "'البيت للقراءة والكتابة والتأمل والمقهى للأصدقاء والحديقة لحب الطبيعة'' فبدون النظام لا يستقيم أي عمل والاعتماد على الوحي لم يصل به إلى شيء سوى كتابة روايتين فقط خلال عمره كله لذلك كان يكتب 6 ساعات يوميًا مهما كانت ظروفه وأحواله.

الشعر في نظري كالكتابة إن لم تمارسه، يومياً فلن تتطور وتكتب بشكل أفضل.

أرى أن شعراء العصور القديمة كانوا أكثر حظاً من هذه الأيام لما بها من ضغط وتوتر وتطور تكنولوجي يسبب التشتت

نادراً ما يمكنك تطوير أو كتابة شعر أو حتى كتابة عادية بدون أن تكون صافي الذهن وليس حولك مايشتتك.

ولكن يبقى السؤال اي نوع، شعر فهناك العديد الان وترجع لثقافة كل دولة، هناك مايكون باللغة العربية الفصحى وهناك ما يأتي بلغة العامة، هناك مايحافظ على التوازن وهناك مايسمى بالشعر الحر

فأي هذه الأشعار تفضلين؟ وهل تتفقين مع جملة أن الشعر العامي والحر ليس شعراً؟

لا شك أن شعراء العصور القديمة قد استفادوا من ظروفهم الاجتماعية والثقافية التي كانت تختلف تمامًا عن ظروفنا الحالية، أما أنواع الشعر فهي متنوعة وتعبر عن ثقافة كل دولة وحسب تفضيلات الشاعر وميوله، ويمكن أن يكون الشعر باللغة العربية الفصحى أو باللهجة العامية جميلًا ومؤثرًا، وكذلك الشعر الحر الذي يتيح للشاعر حرية كبيرة في التعبير دون تقييدات القوافي والأوزان، لكنني أفضل الشعر العمودي ذو الشطرين، وقد سمعت سابقا رأيا مفاده أن شعراء اليوم قد عجزوا عن الابداع تماشيا مع عروض مقيد باوزان مركزة ومضبوطة فابتدعوا الشعر الحر والحديث تقليدا لادب الغرب، فما رأيك في هذا الطرح؟

أنا لا أتفق مع فكرة أنهم قلدوا ولكن من الممكن أنهم احبوا الخروج عن المألوف

أيضا اللغة العربية صعبة المفردات، ولغويات قوية فقد يكون البعض لجأ للحر لمحاولة التغيير.، ولكن لا أزال لا يستهويني الشعر الحر او غير العربي لأنني أعتقد أنه لن يكون بنفس القوة التى عليها الشعر العربي.

نعم وأذكر أن القبيلة من قبائل العرب كان إذا نبغ فيهم شاعر فرحت به، وهابتها القبائل الأخرى،

كما أذكر أن الجاحظ في البيان والتبيين ذكر أن الشعراء أربع مراتب:

الأولى: الشاعر التام

الثانية: الشاعر المُفْلِق

الثالثة: الشاعر

الرابعة: الشعرور

وذكر بيتًا على النوع الرابع:

يا رابع الشعراء كيف هجوتني ** وعلمت أني مُفْحَمٌ لا أنطق؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح ما ذكرته، فقد كان الشعراء في القبائل العربية يحظون بتقدير كبير وكانوا يعتبرون رمزًا للفخر والشجاعة، فقد كانت قدرة الشاعر على الإبداع والتعبير بشكل فني يجلب له الاحترام والتقدير من القبيلة والقبائل الأخرى، ويجعل منه سفيرا لقومه والمتحدث عنهم، أما بالنسبة لمراتب الشعراء التي ذكرها الجاحظ، فهي تعكس مدى الإبداع والمهارة في الشعر، الشاعر التام هو الذي يتقن جميع جوانب الشعر ويتميز بالإتقان والإبداع العالي، بينما الشاعر المُفْلِق هو الذي يمتلك مهارة في التعبير ولكنه قد يفتقر إلى الإبداع العميق، والشاعر والشعرور يمثلان المستويات الأدنى حيث الأول يتميز بالقدرة على الشعر بشكل عام والثاني يمتلك بعض المهارات الشعرية ولكنها قد تكون محدودة، فلو كنت مكان الجاحظ فأين تضع مراتب شعراء اليوم؟

sudad22 أضف ردا

إليك بعض الطرق التي يمكنك اتباعها لصقل مهارات كتابة الشعر:

قراءة الشعر بانتظام:

  • اقرأ أعمالاً شعرية من مختلف الأنماط والفترات.
  • اختر شعراء مشهورين ومبدعين للتعرف على أساليبهم وتقنياتهم.

الممارسة اليومية:

  • قم بكتابة قصائد بانتظام، حتى لو كانت قصائد قصيرة.
  • حافظ على مفكرة لتسجيل الأفكار والصور الشعرية التي تأتي إليك.

دورات الكتابة الشعرية:

  • ابحث عن دورات عبر الإنترنت أو في مجتمعك المحلي لتعلم تقنيات جديدة والحصول على تعليقات على كتاباتك.

تحليل الشعر:

  • قم بتحليل قصائد منفصلة لفهم كيفية بناء الشاعر للصور والتعبير.

التعلم من التعليقات:

  • ابحث عن تعليقات بناءة على كتاباتك وكن مستعدًا لتحسين أدائك استنادًا إلى هذه التعليقات.

الابتعاد والعودة:

  • ابتعد عن قصيدتك لفترة، ثم عد لتقرأها بعيون جديدة. ستشاهد أخطاءك بوضوح وتتمكن من تحسينها.

استخدام التحفيز الإبداعي:

  • ابحث عن مصادر إلهام خارجية مثل الطبيعة، الفنون، أو تجارب شخصية لتحفيز خيالك وتعزيز قدرتك على صياغة الكلمات.

تطوير مفرداتك:

  • قم بتوسيع مفرداتك لتكون قادرًا على اختيار الكلمات المناسبة التي تعبر بشكل أفضل عن أفكارك.

المشاركة في مجموعات الكتابة:

  • انضم إلى مجموعات على الإنترنت أو في مجتمعك المحلي حيث يمكنك مشاركة قصائدك والحصول على تعليقات وآراء من الآخرين.

تطوير أسلوبك الشخصي:

  • اعمل على تطوير أسلوبك الفريد والذي يعكس شخصيتك ورؤيتك الخاصة.

تذكر أن مهارات كتابة الشعر تتطور مع الوقت، والتمرين المنتظم والاستمرار في التحسين يلعبان دوراً هاماً في تطويرها.

ملاحظة : الكتابة وحدها لاتنمي الموهبة.

إضافة مميزة، لكن لدي سؤال هل هذه العادات إن اتبعتها تمكني من كتابة الشعر حتى ولو لم تكن لدي الموهبة؟

نعم

لكن اولا ان تبدأ بكتابة مشاعرك واحاسيسك وان تقرأ الكب والشعر وان تتعلم مخارج ومداخل الكلمات

وان تتقن العربية الفصحى اولا وبعدها اذا تحب ان تكتب في العامية بلهجتك//تحياتي

ما يساعد أكثر على الكتابة الشعرية الجيدة، هو أن تعيش الحياة.. بكل ما تعنيه من مآس وفرح.. من وحدة وعزلة.. من ظلم وقهر.. من خيبات في الحب وفشل في الصداقات... ستجد نفسك حتما تكتب شعرا عميقا

1. يكون عنده الرغبة والموهبة

2. يتعلم من غيره ويستكشف أشعارهم

3. الممارسة

4. تجربة أنواع وأغراض الشِعر المختلفة من رثاء وفخر وكذا

5. البحث عن صحبة تشاركه نفس الاهتمام ويدخلون في مواجهات شعرية مع بعضهم وهذا يحفز جدًا.

6. حفظ مفردات وكلمات عربية جديدة.

7. التأمل والتفكير في الطبيعة وأحوال العباد والبلاد يؤدي إلى ابتكار تشبيهات وكنايات جديدة.

شكرًا على المنشور الذي دفعني للتفكير وكتابة هذا التعليق.