المحاضرة ستكون بعد شهر انا متوترة لم اقم بهدا من قبل وستكون هناك دكتورة تحضر معي سترى ان اخطأت كي تصحح لي وترني هدا اكثر سأشرح لأعضاء النادي الدي انا به ان كان لديكم نصائح كيف ابدأ والنقاط التي يجب علي دكرها ومدة هده الدورة قصيرة لمدة شهر واسبوع يوم واحد في الاسبوع لساعة و نصف او ساعتين كيف اتعامل هل اطرح عليهم الاسألة ؟ وهل اعاملهم كأني زميلة تشرح لزملائها ام اخد دور المحاضرة الأستادة ؟ هل انضر الى وجوههم مباشرة ؟ انا يئخدون فكرة انني طالبة دكية وصغيرة وكيوت اخاف ان لا يئخدوني على محمل الجدية ؟ وان سألني شخص سؤال لم اعرف كيف اجيب بطريقة دكية بحيث لا احسسهم اني لا اعرف ؟ وكيف لا اشعر بالتوتر؟
سأقوم بأول محاضرة لي في dev web لأشخاص اكبر مني سنا
اولًا لا مشكلة في شعورك بالتوتر أبدًا، على العكس هذا أمر طبيعي عند إلقاء المحاضرات، وخوفك يعني أنكِ تتعاملين بجدية.
حسنًا، غالبًا عدد المحاضرات "5" و10 ساعات كاملة، هذه مدة كافية لتقسيم المحتوى، مثلًا هل هناك محاضرات مشابهة على الموقع؟ يمكنك مشاهدتها مبدئيًا لإتباع الخطوات التأسيسية، كيف تكون أول محاضرة وتصاعد المحتوى حتى الأخيرة، ولكني سأخبرك من تجربة كورس كانت مدته مقاربة للمدة المذكورة.
أولًا، خصصي آخر نصف ساعة للتساؤلات في كل محاضرة حتى تتجنبين التشتت المستمر بين الشرح والأسئلة.
المحاضرة الأولى: نصف ساعة تعريفية بأسلوب لطيف وكأنكم زملاء عن خطة الكورس، هذا يجعلهم على علم بالخطوات القادمة وماذا ينتظرون من شرحك وكيف يتعاملون في المحاضرة ومتى يسألون وهكذا، بمعنى اكتبي كل الأسئلة التي تتبادر إلى ذهنك لو أنكِ طالبة هذا الكورس، وجاوبي عليها في أول نصف ساعة في المحاضرة الأولى لكسر الجليد بينكم.
يمكنك التشاور مع الدكتورة مسبقًا لوضع خطة للنقاش سويًا حتى تهدئي تمامًا وتكوني متوقعة لأي تساؤلات، ولا يوجد أي مشكلة في حالة التعديل، الأهم هو النقاش عن كيفية التعديل دون حرج.
أخيرًا، لا تقلقِ الإعداد الجيد لها سيزيل أي مخاوف خلال 10 دقائق من البداية فقط، وانصحك بتسجيل المحاضرة نوعًا من التدريب الشخصي، تدربي على الشرح عدة مرات وجربي أساليب مختلفة، وعودي لسماع تسجيلاتك، ومن التعديلات ستجدي الأسلوب المناسب، والأفضل دائمًا هو الأسلوب الصادق والتعامل كزملاء.
وهل اعاملهم كأني زميلة تشرح لزملائها ام اخد دور المحاضرة الأستادة ؟
أظن أن التعامل معهم كزملاء سيكون أنسب، خاصة أنهم أشخاص بالغون، وهو أسلوب يتبعه معظم المحاضرون بالمناسبة
هل انضر الى وجوههم مباشرة ؟
بمثل هذه الحالات أفضل التصرف بالطريقة التي تشعرني بالراحة وعدم التوتر.. كذلك يمكنك القراءة قليلا حول لغة الجسد، وأساليب الإلقاء المناسبة بتلك المواقف، لكن لا تجعلي الأمر يسيطر على تفكيرك..
الجدية ؟ وان سألني شخص سؤال لم اعرف كيف اجيب بطريقة دكية
يمكنك ذكر ما تعرفينه من معلومات حول موضوع السؤال، مع إشارتك لأهمية البحث حول تفاصيل الموضوع، والتحدث عنها بالمحاضرات القادمة، إن استحق ذلك..
أتمنى لك التوفيق
قومى بعمل تهيئة ذهنية ، كوني قائدة، لكن بأسلوب دى ليس من الضروري أن تكوني صارمة ، كوني متمكنة من موضوعك لا حافظة له، افهمي الفكرة، لا تحفظي النص. حتى لو نسيتي نقطة ما، يمكنك إعادة شرحها بأسلوب آخر ، . التعامل مع الأسئلة الصعبة بذكاء إذا سئلتِ عن شيء لا تعرفينه، لا تقولي لا أعرف مباشرة. بدلًا من ذلك [ سؤال رائع! سأبحث عنه وأعود إليكم الأسبوع المقبل] ، التواصل البصري انظري إلى وجوه الحاضرين، لكن لا تثبّتي نظرك على شخص واحد، اجعلي المحاضرة تفاعلية استخدمى طرح الأسئلة فكرة رائعة! ،دربى نفسك قبل الموعد الفعلى قفي أمام المرآة، أو صوّري نفسك، أو قدّمي المحاضرة لصديق. التكرار سيجعلك أكثر ثقة وسلاسة.
سوف يعاملونك كما تقدمين نفسك! إذا دخلتِ بثقة، ستعاملين كمحاضرة، وإذا كنتِ مترددة، فسيشعرون بذلك. ركزي على تقديم قيمة لهم، وليس على كيف يَرونك، قبل دخول القاعة، قولي لنفسك أنا مستعدة. لدي شيء مهم لأقدمه
لا تقلقي، من الطبيعي أن تشعري بالتوتر، لكنه سيزول بمجرد أن تبدأي المحاضرة. لكي يتعاملوا معكِ بجدية، كوني واثقة في أسلوبك، ليس بالضرورة أن تكوني صارمة، لكن احرصي على أن يكون شرحك واضح ومنظم
ابدئي بتوضيح الهدف من الدورة بسرعة، ثم انتقلي مباشرة إلى الشرح. اجعلي هناك تفاعلاً من خلال طرح أسئلة بسيطة مثل: "هل لدى أحدكم فكرة عن هذا الموضوع؟" حتى يشعروا بأنهم جزء من المحاضرة وليسوا مجرد مستمعين.
أما إذا طرح عليكِ أحدهم سؤالاً لا تعرفين إجابته، فلا داعي للارتباك، بل قولي بثقة: "سؤال جيد، سأبحث فيه أكثر وسأجيب عليه في المحاضرة القادمة"، أو "دعونا نبحث في هذا الأمر معاً". الأهم هو أن تحافظي على هدوئك وثقتك بنفسك.
إذا شعرتِ أن هناك من لا يأخذكِ على محمل الجد، فلا تلتفتي لذلك، واستكملي شرحك بثبات، فمع الوقت سيدركون أنكِ على دراية بما تقدمينه. كما أن الأسلوب لا يجب أن يكون رسمي تماماً، تحدثي بطريقتك الطبيعية ولكن في إطار يحافظ على الاحترام المتبادل.
التعليقات