عن طباع وسلوك الشخصية نتحدث

أحيانا، وربما هذا يحدث مع الكثير، وهو أن يحب الشخص تنفيذ المهمة في قالب زمني قصير عوض أن ينجزها علي مراحل وفترات مختلفة ولمدة زمنية أطول، مثلاً.......

1- هناك من يفضل أن يكون امتحانه مرة واحدة من 100 وإذا لم ينجح يحصل علي فرصة إعادة للإمتحان مرة أخري من 100، أو مثلاً يدخل لامتحان من 50 ويطلب ضرب نتيجته في 2 ليحصل علي ما مجموعه من 100.

2- هناك من يفضل أن يشتغل 3 أسابيع متواصلة بمعدل 5 أيام بالأسبوع لمهمة تتطلب 3 أشهر بمعدل 3 أيام بالأسبوع.

هل هذا يحدث معكم؟ هل هو سلوك في الشخصية نتيجة التجربة أو البيئة أو الفطرة؟ هل هذا يساعد الشخص في التعرف أكثر علي شخصيته ويستفيد منه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأمر تفسره نظرية "إدارة الوقت وضغط الأداء" التي تشير إلى أن ضغط الوقت يمكن أن يزيد من تحفيز الفرد وكفاءته. وفقًا لنظرية يركيس-دودسون، هناك مستوى مثالي من الضغط يحسن الأداء، حيث أن بعض الأفراد يجدون أن العمل تحت ضغط زمني محدود يحفزهم ويزيد من تركيزهم. لذلك تجدهم يحاولون ويحبون العمل على فترات أقل بشكل مكثف أكثر.

شكراً علي إضافتك حسين

أنا من الناس التي كانت تصر أنها لا يمكن أن تعمل إلا بطريقة السرعة، وإنجاز الأمر فورا وفي السريع، وأن هذه طبيعتي. لكني بعد تفكير، وتجربة، وجدت أنها كانت مجرد رد فعل تعلمته للعمل مع البيئة المحيطة بي، وظروفي الشخصية. وأنني في الحقيقة، لا أمانع العمل بهدزء وعلى فترات متباعدة دون ضغط، بل أفضله أكثر.

صحيح، مع الوقت سنرغب بالراحة مع استمرار العمل، لأن العمل لن ينتهي أبدا، ومن حقنا الاستمتاع بالحياة، أحسنت هاجر

خبطة بالمرزبة ولا عشرة بالشاكوش هذا مثل مصري إن لم تكن مصريا. هههه

وانا اعمل به حتى بحياتي الشخصية والعملية، لأن شعور الإنجاز بالنسبة لي محفز جدا ويجعلني مثل الشعلة حتى انهي المهمة، واجدها ميزة بالفعل

ههه، مثل جميل، مصر جميلة بأمثالها من واقع الحياة اليومية، نعم الإنجاز محفز جدا للاستمرار والإنتاجية، أرجو لك التوفيق يا نور

ولك أيضا ميلاد، لا تتأخر علينا بالمشاركة

الواقع يخبرنا أنه إذا ترك المرء لنفسه وقتًا أطول للعمل على مشروع، لنقل شهر، وتمر ثلاث أسابيع وهو لم ينجز سوى ربع العمل، حينها سيضطر إلى ضغط نفسه وإنجاز ثلاث أرباع العمل في الأسبوع المتبقي، فيتبين أن العمل كان يمكن إنجازه في ١٠ أيام فقط أو في ١٥ يوم بأريحية، ليتبقى ١٥ يوم لمشروع آخر، أو للراحة بدلًا من الاستمرار لثلاثين يومًا في قلق اتضح أنه كان بلا داعي.

نعم، الأمر غريب أحيانا، مع وجود الضغط والوقت معاً القلق يكون مصاحب للعمل ونتذكر ماذا كنا نعمل في الفترة السابقة، واقع مُعاش صديقي عمر