السلام عليكم ورحمة الله :
لوسمحتو وش تنصحوني فية وكيف اتصرف واتخطئ الوضع اللي اناء الحين اعيشة للانني تعبت مرة ومو قادرة اتحمل وضعي الانطوائي والخوف من الكلام مع الناس عشان ما اللاقي رفض وخايف يرفضون او يسخرون من كلامي اتردد اكثر من خمس مرات قبل انطق بسالفه وثقتي بالنفس قليلة احد يعاني مثلي لاني تعب من وضعي الللي انا عايشة واطلب فزعتكم وكلامكم الايجابي عشان اتخطئ الوضع اللي امر فية.
التعليقات
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هناك الكثير من المعطيات التي نجهلها وسيؤثر ذلك حتمًا على جودة النصيحة، مثلًا هل حالة التردد هذه دائمة أمام الجميع أم أن الوضع مع المقربين طبيعي؟ ما هو الأثر الذي تتركه محاولاتك في المبادرة بالتفاعل.
وكما نصحك الزميل في التعليق السابق، الاستعانة بمختص نفسي ثقة سوف يكون أقصر الطرق للتشخيص الصحيح، وإذا كنت تجد حرجًا في الذهاب للعيادات يمكنك حجز استشارة عن بعد، جهز ما تود قوله واكتبه في ورقة أمامك ليتسنى لك الاستفادة التامة بوقت الجلسة كاملًا.
قبل الطب النفسي يمكنك أن تخوض عدة محاولات، كأن تنخرط معنا هنا في حسوب، أقحم نفسك في نقاشات في مساهمات من مجالات تهتم لها سواءً رياضة أو تقنية أو حتى مسلسلات وروايات أو أيًا يكن، أقسام المجتمع متنوعة جدًا.
أو اتفق مع زميل أو صديق أو قريب أو حتى أحد إخوتك على مشاهدة مقطع أو قراءة كتاب أو مقال وتناقشا في الفائدة التي تحصلتما عليها.
صحيح أن من الناس متنمرين قليلي التهذيب لكن هذا ليس الغالب، تخير أصحابك وتحدث معهم بتلقائية أو تسوقوا أغراضكم سويًا.
كما أنصحك كذلك بالرياضة فهي تبني ثقتنا بأنفسنا، يمكنك الانتماء لنادي رياضي لممارسة الرياضة التي تحبها أو حتى الاشتراك في جيم أو التمشية الرياضية.
ويجب أن تدرك أننا كبشر نتفاوت في قدرتنا على الكلام واختيار الجمل والكلمات القوية، فلا تقارن نفسك بأي أحد.
ننتظر مشاركاتك معنا، بالتوفيق.
كأن تنخرط معنا هنا في حسوب، أقحم نفسك في نقاشات في مساهمات من مجالات تهتم لها سواءً رياضة أو تقنية أو حتى مسلسلات وروايات أو أيًا يكن، أقسام المجتمع متنوعة جدًا.
نعم، نصيحة رائعة بالفعل. تجربتي مع حاسوب كانت جيدة جدا وممتعة، أنصح فيها جدا، هنا يطرح الجميع كل ما يريده من أفكار وآراء وخبرات مختلفة والكل يعبر ويناقش ويشارك آرائه على اختلافها، الاختلاف هو يميزنا، لذا لا يجب أبدا أن نخشى من قول ما نريده أو ما نعتقده حقا، حتى وإن اختلف الجميع معنا، لسنا مطالبين بأن نرض أحدا، أو نسير تبع أهوائه. مجتمع حاسوب فرصة جميلة لطرح الأفكار والتعبير عنها، ويعطي حرية كاملة للنقد والاختلاف، ولكن بقواعد طبعا، وهذا قد يكون خطوة أولى جيدة لك لكي تكسر حاجز الخوف والرهبة في الحديث والنقاش. @A506di
كانت لدي نفس المشكلة في إحدى فترات حياتي في المتوسطة، لكني تجاوزتها والحمد لله، نصيحتي لك هو أن لا تكترثي وأن لا تأبهي لما يقوله الناس عنك، من الجميل أن نحرص على أن نتفوه بكلام موزون ومدروس مع الجميع، هذه ميزة جيدة أراها فيك، لا يجب أن تري الأمر بشكل سوداوي تماما، الحيدث مع الناس ليس شيئا يجب أن نفعله وإلا سوف نموت من الحسرة والقهر!
فلنعش حياتنا مع الأنقياء فقط والطيبين الذين إذا أخطأت معهم سامحوك، والذين لا تخشين الحديث معهم والخطأ أمامهم غير هؤلاء فتعاملي بنوع من الرسمية والاحترافية وتكلمي ببرود مع الذين لا تعرفينهم، نحن لسنا مطالبين بأن نتحدث بعفوية مع 7 ملايير إنسان!
هل وضع مفاجىء، أم وضع معك منذ سن المراهقة، لأنه قد تكون مصاب بالرهاب الاجتماعي وتحتاج لزيارة مختص نفسي لتتمكن من تجاوز هذا الاضطراب، يعني تحتاج للتشخيص الصحيح لأنه بحال الرهاب ستحتاج لمتابعة ودعم نفسي لتتمكن من تخطيه
يمكنك الاطلاع على هذه المساهمات ستفيدك في معرفة أعراض الرهاب الاجتماعي وكيفية التخلص منه\
على الرغم من أنّ هذا العصر يتصف بأنه العصر الأكثر انفتاحاً وتواصلاً بين الجميع وبأنّهُ لم يسبق للكرة الأرضية أي زمن كان فيه الناس على إتصال وتواصل مع بعضهم بعضاً كما الآن، إلا أنّ هذا الأمر أو هذه الحالة التي تعيشها أنت يا مشعل ليست فيها وحدك بالمرة، هناك الكثير من الناس والكثير جداً فعلاً منهم الذين يعيشون هذه الحالة ومنهم من قد وصل فيها إلى مراحل مرضية، أي مراحل معيقة أصلاً عن ممارسة الحياة الطبيعية من اختلاط وعمل وتسوق وما إلى ذلك، بالعموم تخطّي أي فوبيا أو صراع نفسي لا يكون برأيي إلا بالمواجهة، هذه جملة أصبحت كليشيه بقدر ما كررناها، ولكنها حقيقة حقيقية لم نجرّبها كثيراً، واجه هذا الأمر في أن تتحدى نفسك في ذلك، قل أنا أريد الآن أن أسأل البائع كذا وكذا، واسمع إجابته وأجب، أخلق سيناريوهات وتحديات في مخك للقاءات وما إلى ذلك من محادثات ومن ثم قم بها وطوّر النتائج، عليك أن لا تنتبه إلى أخطائك، عادي قم بالكثير من الأخطاء، لو لم يقم بهذا الأمر الطفل لن يقوم بالكلام يوماً في حياته، هو يخطئ ويكون هذا الأمر عادي، وأنت يجب أن تتعامل مع نفسك بهذه الطريقة، وستدرك الفرق قريباً مع الممارسة والتكرار.
يبدو أنك تمر بفترة صعبة، يمكن أيضا تحديد أهداف صغيرة تساعد في التغلب على الخوف والقلق، مثلا يمكنك بالتحدث مع شخص واحد ببطئ وبشكل تدريجي، المشكلة أحيانا تكون واضحة وبسبب التوتر والقلق الذي يعيشه الإنسان قد يتفاعل بشكل خاطئ ومنه سيكون له انعكاس على حياته الشخصية، سيكتئب من جهة ومن جهة أخرى، الصحة النفسية للشخص يجب أن تكون من أولى الأولويات.