المقارنة

mina90

السلام عليكم

تطلقت من زوجي الأول بسبب مشاكل حدثت بيننا و تراكمات و كلانا مخطئان و تدخل أطراف أخرى من اقاربنا في تكبير حجم المشكلة و تبين لي لاحقاً ان الأفضل الطلاق منه لأن العيش معه مستحيل خاصة هو وضع شروط تعجيزية لأرجاعي من ضمنها عدم انجاب أطفال مني و هو وضع هذه الشروط لكي اقبل بالاختيار الثاني و هو الطلاق منه و قال أذا رجعتي لي لا أعرف كيف سأتقبلكِ يعني ليس لديه مشاعر اتجاهي و لا يتقبل وجودي معه و عند الخلاف وضحت أخلاقه فهو تبين انه شخص حاقد و ليس لديه اخلاق فقد نشر أكاذيب عني و كان شخص كذاب للأسف لا يصلي و لا يعرف من الدين الا المظاهر و ما يحقق مصلحته و انا الان على وشك الزواج من شخص صالح ذو اخلاق و دين لكنني لا أكف عن مقارنة خطيبي الحالي بزوجي السابق و احن احياناً لزوجي السابق رغم الجميع يقول لي خطيبك افضل من زوجك السابق انا بعد طلاقي بستة أشهر تمت خطبتي ربما كان يجب ان لا اتسرع بالقبول بالخاطب الجديد و اعطي نفسي مهلة لنسيان طليقي لأنني كنت أكن له مشاعر

ما الحل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ألم تقولي بأن لا يحمل مشاعر تجاهك؟ ألم تقولي بأنه لا يريد الإنجاب منك؟ ألم تقولي بأنه لا يصلي؟ إذًا ماذا تريدين أكثر لكي تنسيه؟ أين الكرامة يا مينا؟ أنصحكِ بأن تذكري نفسك بما كان يفعل معك طليقك، وطالما لا يوجد بينكم ابناء اذًا ماذا تنتظرين لكي تنسيه.

وبرأيي 6 شهور كافية لنسيانه. طالما الله وهبك نصيب أخر، وطالما تأكدتِ بأنه شخص صالح أي خطيبك، اذًا يجب نسيان طليقك. يجب أن تنأي نفسك عي أي ذكرى تذكرك به. والاهم من ذلك يفترض تقبل ما حدث معك منذ وقت طويل.

صح كلامك

و هو حملني الذنب بخلافنا رغم ان كلانا مخطئين و كان لا يحترم والدتي

لكن اقول لنفسي لو انني صبرت عليه و لم اتسرع ربما لم يحدث الخلاف و الطلاق و الله انا اعاني من لوم النفس و تأنيب الضمير

لا يجدي الندم عزيزتي بعد فوات الآوان، مع أنني أشعر بأنك محظوطة كونك لن تكملي حياتك مع شخص لا يحبك، ربما خطيبك يحمل الحب تجاهكِ، وكما يقولون اختر الشخص الذي يحبك، خلاف ذلك ستقعين في متاهات أنت بغنى عنها. ذكري نفسك بما كان يفعله طليقك ومتأكد بأنه سيأتي يوم ما وستنسيه تمامًا.

صح كلامك

ربي يرضى عنك و يسعدك

إنها مشكلتنا الأساسيّة في الحياة للأسف: أن نداوي الخطأ الأوّل الذي ارتكبناه بخطإٍ آخر. لا أعني بالتأكيد أن الخطيب الثاني بالتأكيد شخص سيّء أو خيار سيّء. لكن في المقابل، يجب علينا جميعًا أن نداوي الصدمة أوّلًا. من الممكن أن ترتكبي ضده بعض المواقف المبنيّة على علاقتك بالزوج الأوّل، والتي لن يكون له أي ذنبٍ فيها. وبالتالي كان من المفترض أن تحصلي على فترة من النقاهة أوّلًا. قبل خوض أي علاقات. وقبل اتخاذ أي قرارات.

صح كلامك

للأسف تسرعت

مع الاسف ربما شاهدت هذا الامر فى النساء بشكل كبير و هي الرغبة الدائمة و الحنين الى الشخص المؤذي لا اعلم لماذا ؟ و لكن يجب ان تعلمى شئ واحد فقط ان كل الحالات التى شاهدتها فى حياتى من نساء يفعلون نفس الامر و هو مقارنة المؤذي بالطيب و فى الغالب تكون المقارنة فى صالح المؤذي ، تمر الايام بخسارة الانسان الطيب الذي رغب و عمل جاهدا لاسعاد تلك المرأة ثم يتبع هذا ندم كبير جدا ، لعل هذا سبب ان النساء تكبر سريعا هو الندم ع تلك الخيارات

فأعلمي لو كان الحالي طيب فلن يتقبل لمرة مقارنته باى رجل و لو استمريتي فى هذا الوضع لن تعودى للسابق و لن تتزوجي الحالى و سوف تقعي بين حفرة مليئة بالندم على الطيب الذي تركتيه و رغبة للمؤذي ،

اسئلي نفسك سؤال لو اعطتك الحياة فرصة و عدتى للسابق ماذا سوف يحدث ، لن يحدث جديد ، من خلال حديثك رجل وصلة نظرة كرهه لك انه رفض انجاب اطفال منك ، هل هذا رجل يستحق اصلا التفكير فية

والله انها نصيحة من القلب لكل امرأة عيشي لمن يصون كرامتك و يحترمك ، و ان لم تفعلي هذا فاستعدي لحياة مليئة اما بندم على خسارة المحترمين او عذاب لمعاشرة المؤذيين

انظرى الى نفسك نظرة علو و احترام و تقدير ، قولى لنفسك انك جوهرة و ليس اى رجل عادي فقط بل رجل صالح و وذو شأن يستحقني ، اما السئ فهذا بيني و بينه كباطن الارض و نجوم السماء

فعلاً صح كلامك و انا اشكرك لأنك قرأت مشكلتي و أعطيتني نصيحة و سأعمل بها

لكن انا اقول ان زوجي السابق قد كرهني لأنني تسببت بمشاكل له و لكنني لم أكن اقصد ان تكون مشاكل بل تفاهم لكنه في كل مشكلة كان يقدم مصلحته على مصلحتنا و كان مقصر اتجاهي بأمور كان لا يأخذني إلى الطبيبة للمراجعة من أجل الإنجاب بل كنت اذهب مع والدتي و هي كبيرة في العمر و كانت تتعب و كنت اصرف راتبي على الطبيبة و اصرف على البيت و لا يتبقى من راتبي شيء و هو كان لديه وقت كافي و يزيد لكي يعمل عمل اخر و يحسن مستوانا المعيشي فعمله الأول كان فقط ٣ ساعات و نصف اي لديه وقت ليعمل عمل اخر و لكنه كان يقضيه في لعب البوبجي و تصفح الفيس بوك و الذي سبب المشكلة انه أراد استغلالي مادياً كي لا يعمل عمل إضافي و الذي هو ساعتين فقط من العمل و لأنه أراد حرماني من ان أزور اهلي عندما اشتاق لهم ظناً منه ان اهلي يحرضونني عليه كلما اذهب إليهم و لكن اهلي لا ذنب لهم فهم ناس طيبون و هو لم يحترم امي رفع صوته عليها لحظة المشكلة رغم ان امي أرادت منه ان يتركني ازورهم متى ما اشتاق لهم و لم تتجاوز عليه و هو حدد لهم فقط مرة في الشهر ازورهم كلانا أخطأ هو كرهني لكنني لم أستطع ان اكرهه رغم ظلمه لي و قد حاولت مصالحته و اعتذرت له رغم انه هو من كان يقع عليه الخطأ الأكبر لأنه أراد مصلحته فقط و وصفني بأبشع الصفات وصفني بأني عديمة الشخصية و قليلة العقل و التدبير و ان كنت احترمه و لم أتجاوز عليه مطلقاً و عاملته بطيب لكنه لم يحبني

الجميع يقول لي خطيبك افضل من زوجك السابق انا بعد طلاقي بستة أشهر تمت خطبتي ربما كان يجب ان لا اتسرع بالقبول بالخاطب الجديد و اعطي نفسي مهلة لنسيان طليقي لأنني كنت أكن له مشاعر

الحل أن تسألي نفسك: هل أنا قبلت بخطيبي الجديد نكايةً في زوجي السابق؟ أم أنا فعلاً مقتنعة به كزوج أحيا معه إلى ما شاء اللع لنا من عمر؟ الإجابة الصادقة تحسم المسألة وتحسم الحيرة لأن كثيرين ممن ينفصلون يسرعون بالإرتباط لإغاظة الزوج الأول ليريونه أنهم مطلبون. الحقيقة أعرف أمثلة من ذلك في محيطي الذي أعيش فيه حتى أنه منهن من تزوجن بمن يكبرهن عمراً بسنوات كثيرة لا لشيئ إلا نكاية في الأول.

أما المشاعر التي ما زلت تكنينها فلا أرى لها داعي وقد وصفت لنا ما قاله لك و تجريحه فيك. لا أعتقد أن الحياة - بالنسبة لي شخصياً- تصلح بعد فقدان الثقة. ويكفي أن الثاني يصلي والأول لم يكن يصلي ولا مجال للمقارنة هنا وشخصياً لا أحبها لأننا جد مختلفون عن بعضنا البعض.

في البداية فإنني أود أن ألفت انتباهكم إلى أمر هام وهو كالآتي، إذا كانت خطبتك مداوة لجرحك السابق فتريثي قبل المضي في فكرة الخطبة إذ أن مداوة الخطأ بالخطأ ينجم عنها خطأ أكبر. إننا نلجأ في أكثر الأحيان إلى اعتماد آليات للتعامل مع الألم Coping mechanism بما يخفف من حدة جراحنا وآلامنا العاطفية. إلا أن اللجوء لهذا الأسلوب ينجم عنه 3 نتائج:

  • السقوط في نفس الفخ العاطفي مع الطرف الجديد من خلال الانجرار وراء العاطفة وتغييب العقل
  • الفشل في تطبيق دروس العلاقة السابقة على العلاقة الجديدة وهو ما يرجح الوقوع في نفس الخطأ
  • التسبب بجرح وأذى للطرف الآخر ،في حال وجود مشاعر مؤقته ، لا تلبث أن تنجلي بعد حدوث اليقظة

ومن هنا يجب الالتفات للأمور السابقة. وأما الأمر الآخر الذي لا يقل شأنا فهو ضرورة الابتعاد عن المقارنات وهو ما أجد أنه يتحقق في حال الشفاء العاطفي من العلاقة الأولى. لذلك فمن المهم أن تكون أولويتكم التخلص من آثار العلاقة الاولى من خلال تعزيز الثقة بالنفس والتصالح مع الذات بأن ما حدث جزء من ماضيي لكنه لن يكون، وبإرادتي، جزءا من الحاضر. ومن هنا إن شاء الله يمكن الانطلاق بعلاقة جديدة.

التريث هو الحل الوحيد أمامك، تريثي قبل أخذ أي خطوة، حاولي أن تطيلي فترة الخطبة حتى تتأكدي من مشاعرك. تذكري دائما أن خطيبك إنسان له قلب فلا تكوني سببا في كسرة قلبه، لذاك تمهلي وأعيدي التفكير قبل خطوة الزواج.

حسنا انا فى الغالب لن اقول شئ جديد لقد قرأت التعليقات السابقة وهى حقا جيدة من وجهة نظرى ولكن هناك ملحوظة لاحظتها انت تستمرين فى قول كلنا أخطأ وقلتى ما هو أخطأ فيه ولكن فيما اخطأت انت؟ هل اخطأت انك تريدين رؤية اهلك؟ ام انك تعتقدين انك ضغطتي عليه فى الحصول على عمل اخر؟ وهل حقا فترة ٦ أشهر غير كافية للتخطى من علاقة مؤذية نصف سنة من عمرك ! اذا كم من الوقت تريدين للتخطى ؟ انا اعلم انه ليس هناك وقت محدد لتخطى علاقة وانه يعتمد على شخص ولكن نصف سنة حقا وقت كبير وليس صغير انا اعتذر ان كنت تدخلت قليلا فى بعض الاسئلة فوق ولكن لكى تصلك الرسالة