هل أخبر صاحب العمل عن مرضي العقلي والنفسي؟

  • مجهول

جمعت كل شجاعتي وقررت أخيرًا أن اطرح مشكلتي ولكن ليس بإسمي وإنما بمجهول، المشكلة كالتالي:

أعاني من مشاكل نفسية وعقلية...تحديدًا "نوبة صرع". النوبة قد تأتي بشكل خفيف ولكنها تحدث بشكل مفاجئ وبشكل يومي في كثير من الأحيان. و عليه أحصل على علاج مضادات التشنجات.

الهاجس الذي يؤرقني هنا هو أنني موظف وقد تحدث لي التشنجات أثناء العمل وهذا قد يؤثر على أدائي و على حضوري لاجتماعات العمل وتواصلاتي مع زملاء العمل. أي نعم قد لا يتعدى فقدان الوعي الدقيقتين ولكن بالتأكيد هذا سيؤثر على استعادة وعيي بشكله طبيعي. علاوة على ذلك الامر يحدث بشكل مفاجيء.

فكرت مليًا في مسألة الإفصاح عن هذا الأمر لصاحب العمل، فأنا ما يهمني أولا وأخيرًا من مسألة الإفصاح هو أن صاحب العمل يتفهَّم مرضي وربما يقدم لي المساعدة سواء كان بمواعيد العمل، أو طلب اجازات ساعية.. بمعنى أخر أنه-أي صاحب العمل- قد يكون عونًا لي في إدارة أزمتي الصحية

لكن في المقابل ماذا إن حدث العكس؟ ماذا إن مارس صاحب العمل التمييز ضدي في بيئة العمل؟ ماذا عن توقعاته تجاه أدائي في العمل، فمثلا أنا بدأت للتو في مساري المهني!

لا اعلم ماذا افعل، أشعر بأنني داخل دوامة لا استطيع الخروج منها، فمن جهة أنا احتاج إلى مرونة ودعم في العمل ولا سيما أن المرض يعد مزمنا ويأتيني بشكل مفاجيء، ومن جهة أخرى فكرة الإفصاح لصاحب العمل عن مرضي قد تكون محفوفة بمخاطر كبيرة لا اريدها أن تحدث اصلًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رأيي الشخصي هو ضرورة الوضوح من البداية لأن هذا في مصلحتك الشخصية.

وبالتفكير المنطقي يمكننا توقع الإجابتين:

قد يتقبل ويقدر ويتعامل على هذا الأساس، وهنا يمكنكما التواصل سويًا لإيجاد حلول لسد الفجوات التي تنتج عن انقطاعك المفاجئ، مثلًا، تعويض ذلك بدقائق إضافية، أو يوم عمل كامل إضافي كل فترة.

وهنا ستعمل براحة نفسية واستقرار ولن يكون لديك أي تخوفات من حدوث النوبة في أي وقت.

قد يرفض، وهنا ستتحمل مشقة البحث مجددًا عن عمل يقبل بنظامك، وقد يستغرق منك الأمر بعض الجهد والوقت.

ملحوظة:

لا يعد الإفصاح عن المشاكل الصحية للموظف إحراجًا، لأن الإنكار سيجلب عليه متاعب نفسية مؤذية كونه سيبقى في حالة تحفز دائمة خشية حدوث النوبة وماذا سيقول لمديره وخلاف ذلك، ثم إننا كبشر لا يد لنا في بعض الظروف الصحية، وأعتقد أن الوعي العام أصبح كبيرًا بشأن هذه النقاط.

مجهول أضف ردا

ولكن بدأت للتو مسيرتي المهنية، وكوني تخرجت حديثًا قد تكون الاستمرار في هذه الوظيفة بمثابة الوسيلة التي ستساعدني في تطوير نفسي والارتقاء بها والاهم من كل ذلك سأعيل نفسي وعائلتي ماديًا في ظل الازمات الاقتصادية المتتالية. حقيقًة أنا لا أضمن ردود صاحب العمل، هل سيتفهمني أم لا!

Amany_izz أضف ردا

المواقف تقاس على حسب الاشخاص، في عالم الأعمال لا شيء ثابت .

بتأكيد لست حديثة العهد بالعمل ولديك فكرة عن شخصية مديرك وطبيعته النفسية ، ويمكنك معرفة أو التنبؤ برد الفعل المؤقت .

ولكن كوني كنت اعمل في جهة مسؤولة عن توظيف أنصحك بالإفصاح عما تعاني منه، مع إرفاق تقرير طبي يوضح تفاصيل الحالة والأعراض والعواقب ، وترك المجال لمديرك التقرير إذا ما كان متفهم أم لا.

ولكن أنا كمدير لن أغفر لموظف يتغيب عن الاجتماعات وكل يوم بحجة من حقي أن أعرف أن هناك سبب يستدعي الأمر وإلا سأحكم بفرض عقوبات .

بيئة العمل يجب أن تتمثل بالمصداقية حتى توفر الراحة لنفسك ولظرفك ولمديرك .

غير ذلك ستتحمل متاعب وربما الفصل . وبنهاية هذه أرزاق في حال لم يتقبل المدير الأمر سيكون أفض لك ، ولكن بخصوص التعامل بالتميز يتم الاتفاق على أمر أن حالة هذا وذلك وأتمنى وضع اتفاقية عمل خاصة تشمل بنود توضح علاقة العمل وهكذا تضمني حقك بعدم التميز .

 وأتمنى وضع اتفاقية عمل خاصة تشمل بنود توضح علاقة العمل وهكذا تضمني حقك بعدم التميز .

هل ترين أن مثل هذا التصرف احترافي من موظف وظف مؤخرًا؟ وهل أصلا قد يقبل أصحاب العمل بمثل هذا الأمر من مريض نفسي وخاصًة أن أصبح هذا الموظف كبش فداء لهم؟

أعتقد أحيانًا المهارة تعطي الأحقية بوضع الشروط والاتفاقيات. في حال كان لدي مهارة مميزة، لا يمكن أن أتهاون بشأن نفسي ، لا يمكن اننتظار لطف الآخرين من تلقاء ذوقهم، يجب فرض ووضع شروط تحكم العمل .

حتى في عقود العمل بشكل عام يكون هناك بنود متعلقة بتميز بكافة أشكاله، وبنود تنص على الاحترام المتبادل .

المقصود إضافة لهذه القوانين شروط أدق للحفاظ على سلامتى النفسية من أي تميز أو تنمر أو حدث.

فمثلًا من حق مدير العمل أن يعلم بمشاكلي الصحية لأنها يمكن أن ترثر على طبيعة العمل ولكن ليس من حقه البوح بالأمر لزملاء وخصوصًا أحيانَا يعاني الشخص من أسئلة فضولية قد تزعجه .

فالمطلوب بعقد اتفاق مع المدير يرسم طبيعة سير العمل المتبعة. وأجد نقطة قوة من المدير أن يستغل هشا الأمر لصالحه لطالما رأيت الأشخاص الذين يعانون يبذلون أقصى طاقتهم لتقديم أفضل أداء

لماذا نعتي مرض الصرعةبالمرض النفسي، أليس هو مرض عضوي "عصبي دماغي" تمامًا وله تأثيرات نفسية .

فكرت مليًا في مسألة الإفصاح عن هذا الأمر لصاحب العمل، فأنا ما يهمني أولا وأخيرًا من مسألة الإفصاح هو أن صاحب العمل يتفهَّم مرضي وربما يقدم لي المساعدة سواء كان بمواعيد العمل، أو طلب اجازات ساعية.. بمعنى أخر أنه-أي صاحب العمل- قد يكون عونًا لي في إدارة أزمتي الصحية

الافصاح يعتمد على نوع شخصية رئيسك وطريقة تفكيرك من جهة ومدى قدرتك على الشرح والكلام من جهة وطبيعة نوبات صرعك ومستواها من جهة، فإذا كانت نوبات الصرع مجرد تشنجات خفيفة لا تلفت كثيرا من النظر ولا تسبب هلها وخوفا لغيرك يمكن ان تصمت ولا تحدث بها احد، لكن ان كانت نوبة الصرع حادة والتشنجات كبيرة وواضحة وتؤثر على من حولك ايضا، فالأجدى أن تخبر ببساطة لان صاحب العمل سيدري بها في اي وقت عاجلا ام اجلا.

فإن كان رئيسك شخص واعي ومتفهم فسوف يتقبل ذلك خصوصا انك تعمل عنده مند مدة وهو يعرف انك شخص مواضب وجيد، فلن يحكم عليك ابدا من جراء هذا، لكن ان كان الرئيس فضا ومتحكا ومنخفض الوعي فسوف ينظر للامر من زاوية ضعف واستغلال .

الان عليك ان تقرر بعد معرفة طبيعة نوباتك وشخصية رئيسك ، فإن ودت ان مرض متحكم ونوابتك متكررة، فعليك ان تخبره، لكي تكون انت المتحكم في الامر ولا تدع السلطة في يد رئيسك، فعندما تخبره من مكان قوة وانت في حاتلك الطبيعة، وتتكلم بثقة ان هذا شيء خارج عن ارادتك وانك تحترم عملك وتحترمه، وتحترم مرضك وجسمك، فسوف يحترمك الرئيس أكثر وسوف يصبح قراره اقل حدة.

توجد مجموعة من الحيل النفسية واللغوية التي يجب ان تتبعها في الكلام لكي تضمن سير الامور لصالحك، منها:

  • ان تتكلم بصوت منخفض وتحاول ان تجعله يبذل جهدا في سماعك، أو أن تتكلم بصوت متوسط لكن بنبرة منضبطة.
  • ان تتواصل معه بصريا، فنظر في جوف عينيه، نظرة واثق طيب، وهذه النظرة هممة جدا في حسم القرار.
  • ان تتكلم بوتيرة متصلة وتتجننب المهمهات والتردد .
  • ان تجلس او تقف بظهر مشدود .
  • اابتسامة الثقة.
  • ان تشعره بأنك فخور بنفسك ولست ضعيف ، وانك لم تأتي لاخباره كي يشفق عليك بل لكي تكون واضحا معه.
  • اشعره بالحرية وانك لم تأتي لتضغط عليه ليشفق بل لأنك تعرف مسؤولياتك.
  • اشعره بأن العمل مقدس ولكنك مؤهل تماما لحفظه وتطويره مهما كان العائق وكن ذلك فعلا وليس مجرد كلام.

الأحسن التلميح من بعيد للمشغل فقد لا يتقبل الوضع ،من قبل البداية كان عليك إخباره ولكن حسب حديثك فأنت تعمل ولم تتعرض حتى مرة لنوبة صرع ،يمكنك المواصلة بدون إخبار أحد بحقيقة مرضك إذا كان قانون الشغل في بلدك يغطي حالتك ،وإذا لا قدر الله حدث لك نوبة وسط إجتماع أو وسط العمل ،يمكنك إخبار المدير،وبعدها لكل حادث حديث ،حسب إستشارتك إنت في القطاع الخاص و في بيئة عربية ،قد لا يتفهم المدير الوضع ...لا تخبريهم الآن فقط حين لاقدر الله تحصل لك نوبة وسط العمل يمكنك إخبارهم ،بعدها يمكن أن يقولو لك لقد غششتنا و قد يطردونك إذا لم يكونو محتاجين لك في العمل وقد يتركونك تعملين حسب تقديرهم...حسب رأيي مادمت قد إبتدأت واصلي حتى تأتي لحظة المواجهة وقد تختفي تلك النوبات نهائيا ...يمكنك التلميح من بعيد بأن لديك نوبات قلق ...كذلك إسأل طبيبك فهو أدرى بك،فإذا لم يمنعك من العمل أو سلمك شهادة طبية بانك قادرة على العمل فلا مشكل...القطاع الخاص مختلف تماما...إذا كنت في القطاع العمومي فالقانون يحميك و يسندك من تعسف المدير او الزملاء

 فأنت تعمل ولم تتعرض حتى مرة لنوبة صرع

حدث مرة ولكن كنت لوحدي في المكتب ولم يلحظ أحد

.يمكنك التلميح من بعيد بأن لديك نوبات قلق 

كيف سيكون ذلك؟

إحصائيا كم من مرة مثلا في الثلاث أشهر؟

يمكنك حين تقدم طلب عطلة أن تقول بأنك ذاهب لزيارة طبيب و حين ترجع الشهادة الطبية ستكون من طبيب الاعصاب حين يسألونك قل لدي نوبات دوخة ،رويدا رويدا سوف يعرفون ...إذا كانت النوبات مرة كل مدة طويلة اظن لا تؤثر على مسارك المهني...في الشركات تنتقل الأخبار بطريقة لا تعرفها،يمكنك التلميح بأن لديك علاج عليك متابعته بدون ان تقول كيف و اين...

يعتمد ما إذا كنت تخبر صاحب العمل بشأن اضطراباتك النفسية على الظروف الفردية. ومع ذلك، ينصح بالتحدث مع صاحب العمل إذا كانت حالتك النفسية تؤثر على قدرتك على العمل بشكل فعال.

من الصعب أن تجد عملًا لا يتطلب التفاعل الاجتماعي وتعاملًا مع الآخرين. ومن المهم أن تتحدث مع صاحب العمل إذا كان هناك شيء يؤثر على قدرتك على القيام بالمهام المطلوبة. قد يكون من المفيد بشكل خاص للموظفين الذين يعانون من اضطرابات نفسية الحصول على دعم إضافي من صاحب العمل والزملاء في العمل.

من الجيد أن تخرج وتبحث عن الموارد المتاحة للموظفين الذين يعانون من اضطرابات نفسية، بما في ذلك الأدوات التي يمكن استخدامها للإدارة الصحيحة للأعراض والمساعدة في التعافي. يمكن أن تساعد المدارس والمجتمعات المحلية والمنظمات الغير ربحية في توفير هذه الموارد.

مع ذلك، فإنه يجب أن تكون حذرًا عند الحديث عن اضطراباتك النفسية في العمل. يمكن أن يؤدي الكشف عن الأمور الشخصية إلى التمييز أو التحيز، وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات سلبية بحقك. لذلك، ينصح بالتحدث مع مستشار نفسي أو محامي للحصول على نصيحة قبل الكشف عن اضطراباتك النفسية لصاحب العمل.

 الأدوات التي يمكن استخدامها للإدارة الصحيحة للأعراض والمساعدة في التعافي.

مثل ماذا تلك الأدوات؟

هناك عدة أدوات يمكن استخدامها للإدارة الصحيحة للأعراض والمساعدة في التعافي، ومن بين هذه الأدوات:

1- العلاج الدوائي: يستخدم الأدوية للتخفيف من الأعراض والمساعدة في الشفاء. ويمكن استخدام الأدوية المضادة للالتهابات والأدوية المسكنة للألم والأدوية المضادة للحساسية والأدوية المضادة للقلق والأدوية المضادة للاكتئاب والأدوية المضادة للغثيان والتقيؤ وما إلى ذلك.

2- التغذية الصحية: يعتبر تناول الطعام الصحي والمتوازن جزءًا مهمًا من العلاج والتعافي، فالغذاء الصحي يمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية لتعزيز الصحة والشفاء.

3- العلاج النفسي: يستخدم العلاج النفسي للمساعدة في التعامل مع الأعراض النفسية الناجمة عن الحالة المرضية، ومن بين هذه العلاجات العلاج السلوكي المعرفي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي الديني والتدخلات النفسية الأخرى.

4- العلاج الطبيعي: يستخدم العلاج الطبيعي لتقوية العضلات والمفاصل وتحسين المرونة وتقليل الألم، ومن بين هذه العلاجات العلاج الطبيعي والعلاج بالماء والتدليك والعلاج بالحرارة والبرودة.

5- العلاج بالأشعة: يستخدم العلاج بالأشعة لتخفيف الألم وتحسين حالة المرض، ومن بين هذه العلاجات العلاج بالأشعة السينية والعلاج بالأشعة التحت حمراء والعلاج بالأشعة فوق الصوتية والعلاج بالأشعة الكهرومغناطيسية وغيرها.

لم أمر بمواقف مشابهة بخصوص امراض عقلية، ولكن مرت عليي فترة كنت أعاني من مرض جسدي ليس ملحوظ ولكن له تأثيره، في بداية عملي أو أي شيء في حياتي أفضل البدء بأن أكون واضحة بشأنه وإن كان لدى صاحب العمل مشكلة في وضعي فلا يمكنني الاعتراض لأنه حقه ولا أندم على اخباره بالأمر لأن هذا الصحيح ولم أحصل على العمل لأنه لم يكن مقدر ليي.

إن كنت ترغب في نصيحة فـ أخبر صاحب العمل بذلك لأنه يوجد احتمال بأن يتفهمك ويدعمك في العمل، وبالطبع سوف تتجنب من خلالها كثير من المواقف والاحراجات، ولا أعتقد صراحة أن الأمر مُخجل أو سوف يؤثر على العمل كي لا يقبل بوضعك طالما أنت تسيطر عليه ولا تأتي النوبات إلى على مراحل خفيفة جدًا.

قلت أن النوبة تأتيك بشكل شبه يومي أي أن حدوثها وأنت بدوام عملك هي مسألة وقت فقط, أي أن رب العمل سيعلم عاجلا أم آجلا مسألة مرضك, لذا بالنسبة لي أن تعلمه أو تعلم أحد الموظفين فحتى وإن حدثت النوبة بشكل مفاجئ لن يرتبكوا ويوقفوا أعمالهم ويتصلوا بالاسعاف, ومن تم يعلم رب العمل عن مرضك بالطريقة الأكثر سوء.

لذا عليك أن تعلم المحيطين بك حقيقة المرض لأن لك احتياجات خاصة, مسألة التفهم أم الرفض متعلقة بالطرف الآخر لا يد لك فيها ولا يمكنك التحكم فيها, إن مرضك جزء من هويتك شائوا أم أبوا, وهذه حقيقة لا يمكنك تغييرها ولا مجال لإخفائها في حالتك.