مرحباً اخوتي
للأسف ضاع من عمري ١٣ عام من عمري بلا فائدة تذكر و الان نادمة على اضاعة تلك السنوات من عمري و افكر لولا اضاعتها لكنت حفظت القرآن و تطورت باللغة الإنجليزية و تطورت في مجال عملي او اي شي مفيد كنت سأعمله و اعاني من مشكلة انني كل ما احدد أهداف و ابدأ بتحقيقها اتركها لأنني أحزن على السنوات التي ضاعت مني
ما نصيحتكم لي؟ كيف اعوض تلك السنوات التي ضاعت؟
التعليقات
طالما أنتِ على قيد الحياة وبصحة جيدة فلا داعي للندم. دعينا أتخيل معك الان أنك في عمر السبعين أو لنقل لا سمح الله على فراش المرض، وصادفت شخص أضاع عمره و لم يحقق أحلامه، ماذا ستخبريه؟ ماذا سوف تتمني؟ متأكدة بأنك ستتمنين أن تكوني مكانه وربما ستخبريه بأنك لو كنت مكانه- وبالرغم من الوقت الذي اضاعه- ستكسرين كل القيود، وستحققي احلامك ولو كان هذا متأخرًا. وكما يقال أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي.
المهم هنا البدء في رسم الأهداف، الان نحن على أبواب رمضان، بإمكانك وضع خطة لحفظ سور من القرآن الكريم، هنالك برامج تقدم اون لاين عبر الواتس اب من خلال مجموعات أو حتى زيارة أقرب مركز تحفيظ في مدينتك.
بالنسبة لتعلم اللغة الانجليزية، لماذا تودين تعلمها؟ هل هنالك سبب ما لتعلّمها. تحديد السبب الرئيسي لإقدامك على هذه الخطوة يولد لديك الدافع لتعلم اللغة بشكل أفضل. يمكنك تعلّم اللغة من خلال التعلم الذاتي. قبل فترة أحد الاصدقاء طرح سؤال حول كيفية تعلّم اللغة بإمكانك الاطلاع على التعليقات والاستفادة منها
بالنسبة للتطوير من نفسك في العمل، فهذا يأتي من خلال الحصول على دورات بجانب قراءة المقالات والكتب المتعلق بالمجال الذي تعملين به.
بالتوفيق
أول نصيحة، لا تندمي على ما فات وتعلمي منه فقط، يعني لا تقفي تنظري لل13 عاما متحسرة، ولكن انظري للأمام وماذا يمكنك أن تحققي لكن احذري أن تقعي في فخ الطموح الزائد والذي قد يتلاشى بالتدريج، وضعي أهداف قصيرة المدى يسهل تحقيقها ويمكنك لمس نتائجها.
يعني مثلا يمكنك الاشتراك في أحد أكاديميات حفظ القرآن، وابدأي بالحفظ وليكن 3 أيام بالأسبوع.
وبالنسبة للغة الانجليزية يمكنك الاشتراك في كورس متخصص في الأيام الأخرى المتبقية من الأسبوع.
بالنسبة لعملك يمكنك البحث والسؤال عن أهم الدبلومات أو الكورسات التي قد تفيدك بشكل عملي بعيدا عن الأمور النظرية.
استمري هكذا مع تخصيص وقت ولو عشر دقائق للقراءة في مجال تطوير الذات والمهارات وخلافه.
بالتوفيق
يجب استغلال كل وقتك الأن بتقدم قُدمًا لا يمكن خسارة المزيد من الوقت في الندم على الوقت المهدور، ومن وجهة نظري لا يوجد وقت مهدور هي دروس للحياة ولكن يبدو أن نتائجها لم تكن لصالحك،
يمكن البدء فورًا بالالتحاق بدورات تعلم سواء القراءن وأحكامه أو اللغة الإنجليزية .
نصيحتي برغم من طرحي دائمًا لدورات الأونلاين ولكني أفضل أن تلتحقي بمراكز على أرض الواقع فأنت بحاجة لتعزيز مهارات التواصل وتغير أجواء الحزن التي غيمت عليك.
بناء صدقات تعلم سيكون مجدي، وربما تتعرفين على أصدقاء يشكلون عالمك الجديد
أتمنى أن تأخذي نصائحي يعين الاعتبار لأن من تجربة الاختلاط بالناس يغير الكثير من الأمور السلبية التي تخيم علينا وتحبطنا .
فعلاً الندم على السنوات الماضية يشكل عبئاً كبيراً ولكن لا يجب الاستسلام لهذا الشعور السلبي. من الجيد أن تدركي أهمية الوقت وأنك تريدين تحقيق أهدافك وتطوير نفسك.
للعوض على السنوات الضائعة يجب أن تبدأي الآن بالعمل على تحقيق أهدافك الحالية والمستقبلية. لا يمكن استرداد السنوات الماضية، ولكن يمكن تعويضها بإنجازاتك الحالية والمستقبلية.
يجب عليكِ تحديد أهدافك بشكل واضح وتحريصاً على تحقيقها بجدية. عليكِ أن تفكري بأن كل يوم يمثل فرصة للتعلم والتطوير، وعليكِ أن تستغليها جيداً. بدلاً من التفكير في السنوات الضائعة، حاولي توجيه طاقتك واهتمامك في تحقيق الأهداف الجديدة.
كما يمكنك البحث عن طرق لتحسين مهاراتك في مجالات مختلفة من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المشاركة في نشاطات مجتمعية وتطوعية. عليكِ أن تفكري بإيجابية وتعملي بجد لتحقيق أهدافك.
وأخيراً، لا تنسي أن الحياة مليئة بالفرص والمغامرات، فلا تيأسي وحاولي الاستفادة من كل فرصة تأتي في طريقك.
مرحبًا بك قبل كل شيء.
بالإضافة لكل ما قاله الأصدقاء في التعليقات، ستكون لي إضافة بسيطة، علميًا يشعر الإنسان بشعور تضييع السنوات طالما لم يسجل إنجازاته بصورة دورية، وهذا هو الهدف الأول من التدوين سواءً يومي أو أسبوعي أو شهري.
فلو نظرت للسنوات السابقة التي تقولين أنها ضاعت، هل كنت جالسة هكذا لا تفعلين أي شيء؟ صحيح ربما كان بإمكانك أن تنجزي أكثر، لكن هل كنت تقضين الوقت في النوم فقط؟ بالطبع لا.
السعي للقمة مطلوب، ولكن ما هو القالب أو المعيار الذي حددت على أساسه أنك أضعت العمر هباءً؟
لا تفهمي من كلامي أنني أقول لك قفي حيث أنت، لكن مقصدي أنك لست عند نقطة الصفر، حتمًا كنت منشغلة بأسرة وأهل وخلافه، وعليه ستكملي من النقطة واحد أو اثنين أو حتى ربع، فلا تجزعي، ويسعدني أن تشاركينا تقدمك لتشجعينا ونتشجع بك.
ما نصيحتكم لي؟ كيف اعوض تلك السنوات التي ضاعت؟
العمل ثم العمل ثم العمل. إن الاستقرار على مثل هذه الأمور لا يتحقّق إلّا بالعمل. والاستقرار في العمل والأداء المهني من أجل تطويره لا يتأتّى إلّا من خلال الوقوف على عتبة ثابتة في الوقت الحالي. تمثّل هذه العتبة معرفتنا بقدراتنا الحالية والاعتراف بحدودها بدقة متناهية. بعدها يمكننا العمل على التطوير بالأسلوب المناسب لهذه الحدود.
لا يمكن التعويض عن السنوات التي مضت، ولكن يمكن أن تتخذ خطوات لتحسين نوعية حياتك في المستقبل. وفيما يلي، سأذكر بعض الأفكار التي قد تساعدك:
1. انطلق: يمكن أن تتخذ خطوة صغيرة الآن، والتي تساعدك على الانطلاق في تحسين نوعية حياتك. قد يكون ذلك من خلال البدء في ممارسة النشاط البدني، أو تعلم شيء جديد، أو إجراء تغييرات في نظامك الغذائي.
2. اكتشف شغفك: يمكنك استكشاف هوايات جديدة أو العودة إلى الهوايات التي كنت تحبها في الماضي، والتي قد تساعدك على الاستمتاع بالحياة وزيادة الإيجابية.
3. تعلَّم دائمًا: يمكنك تعلم شيء جديد في كل يوم، فهذا يساعد على تحفيز العقل والتطور الشخصي، ويمكن تحميل التطبيقات التي توفر دروسًا ومهارات جديدة.
4. التعامل مع الأزمات: يمكنك تعلم كيفية التعامل مع الصعوبات والتحديات في الحياة، فالتعامل الإيجابي مع الأزمات والتحديات يساعد على تحسين جودة الحياة.
5. الاهتمام بالصحة: يمكن الاهتمام بالصحة والرعاية الذاتية، فهذا يساعد على العيش بصحة جيدة وتحسين نوعية الحياة.
6. الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية: يمكن الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية وبناء علاقات جديدة، فالعلاقات الجيدة تساعد على تحسين الصحة النفسية والعاطفية.
7. العمل على الأهداف: يمكن وضع أهداف ومحاولة العمل عليها بشكل منتظم، وهذا يمكن أن يساعد على تحقيق الإنجازات والتحسين الشخصي.
8. العمل التطوعي: يمكن العمل التطوعي وتقديم المساعدة للآخرين، فهذا يمكن أن يساعد على تحسين الشعور بالمعنى في الحياة.
بشكل عام، يمكن أن يساعد التركيز على الإيجابية وتحسين نوعية حياتك في المستقبل، وعندما تفعل ذلك، فإنه يمكن أن يجعلك تشعر بأنك تستغل كل يوم بشكل أفضل وأن
أولاً، عليك أن تتذكّري أنه لا يوجد ما يسمى بالوقت المضيع. كل ما حدث في الماضي قد شكّل منك الإنسانة القوية والحكيمة التي أنتي عليها اليوم.
ثانياً، عليك أن تتعلمي من تجربتك السابقة وتحاولي العمل على تحديد أهداف واضحة وملموسة وتطبيق خطة عمل لتحقيقها. لا تترددي في البحث عن مصادر متخصصة في مجالاتك المفضلة، مثل تطوير اللغات أو حفظ القرآن، لتساعدك في تحقيق أهدافك وتوجيهك نحو الطريق الصحيح.
ثالثاً، عليك أن تكوني ملتزمة ومتحمسة لتحقيق أهدافك دون الشعور بالحزن أو اليأس. حاولي الاستفادة من تجارب الآخرين الذين تمكنوا من تحقيق أهداف مشابهة لأهدافك، وخذي ما يناسبك من النصائح والإرشادات.
رابعاً، حاولي تغيير نظرتك إلى الحاضر والمستقبل بدلاً من التفكير في الماضي. قوّي ارادتك وتحلي بالصبر والاستمرارية في تحقيق أحلامك وأهدافك المستقبلية.
أخيراً، عليك أن تتذكري أن الحياة مليئة بالفرص، لذا لا تدعي فكرة السنوات المضت تعوّق طريقك نحو التحقيق والتطوير. استغلي كل لحظة في الحاضر بشكل جيد وتحديد أهداف جديدة تسعى لتحقيقها.