كيف أصبح مؤهلة للزواج؟

السلام عليكم

للأسف تزوجت سابقاً و تطلقت لأننا انا و طليقي كنا غير مؤهلين للزواج و لم نتفاهم و لم نواجه مشاكلنا بعقلانية رغم انني عاملته بطيبة

كيف أصبح مؤهلة للزواج؟ و التعامل مع الزوج و أهله خاصة أن انا سكنت مع اهله؟ و هل تنصحوني بشخصية او قناة على اليوتيوب تنفعني بهذا الخصوص؟ او كتاب يفيدني؟

جزاكم الله خير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بك.

عليك بالبحث على محرك جوجل (أيمن عبد الرحيم عن الزواج) وسيأتيكِ العديد والعديد من مقاطع الفيديو التي يشرح بها عن أمور كثير داخل منظومة الزواج. اعلمي أن هذه الاقتراحات عملية طويلة النفس، بحاجة لتراكمي المعرفة عن الزواج يعني لا تكتفي بفيديو أو اثنين، لا تتعجلي بالدخول بشيء.

كذلك ابحثي عن الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي له أكثر من مقطع مطول حول الزواج. هاتين الشخصيتين ستفيدانكِ بالأمر مع التأكيد على إطالة النفس في بحثك عن الموضوع والحل.

عدم التفاهم لا يعني عدم التأهيل، يمكن أن تكوني مأهلة لكن لم يكن بينكِ وبين زوجك مجال للتفاهم وهذا يعزي لأسباب عديدة لا علاقة بها بشخوصنا ومنها ما هو مرتبط بالأهل والنسب وغيرها.

كذلك ابحثي عن الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي

صحيح هذا الدكتور جيدا جدا ومواضعه مفيدة في تطوير الذات والعلاقات.

كيف أصبح مؤهلة للزواج؟ و التعامل مع الزوج

للأسف في بلداننا لا توجد دورات تدريبية للمخطوبين قبل الزواج والتي اصبحت اليوم درورية مع كثرة حالات الطلاق والمطلقات، لكن الأنترنت اليوم يسمح لنا بمتابعة مجموعة من الاساتذة التي يمكنهم تعليمنا، بالنسبة لي في هذا الصدد أتابع الأستاذة خلود الغفري عبر موقعها استروجينات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك اتابع الأستاذ جاسم المطوع فهم مختص في هذا الأمر ولديه حتى موقع مختص في الزواج ستجدينه على الانستغرام يقدم النصائح للزوجين وهو يقدم محتوى حتى في التربية.

قراءة كتاب النساء من الزهرة والرجال من المريخ، تثقيف نفسك في مجال علم النفس عامة فهو يساعدك في التعامل مع الآخرين.

هي موجدة بالفعل يا مريم، تسمى دورات التأهيل والاستعداد لزواج، يحضر فيها المخطوبين او حتى الأشخاص الذين لديهم بعض التردد اتجاه الاقبال لزواج.

ولكن من يحضر؟ القلة القليلة بل يعتبروها دورات تسويق للوهم ويصنفونها ضمن دورات التنمية البشرية، فيقللون من شأنها، وفي الحقيقة في فرصة يكتشف فيها الطرفان بعضهما اكثر وفيما يفكران وما نقاط التشابه والاختلاف بينهما.

ولكن من يحضر؟ القلة القليلة بل يعتبروها دورات تسويق للوهم ويصنفونها ضمن دورات التنمية البشرية، فيقللون من شأنها، وفي الحقيقة في فرصة يكتشف فيها الطرفان بعضهما اكثر وفيما يفكران وما نقاط التشابه والاختلاف بينهما.

صحيح هم يعتقدون انها دورات التنمية البشرية التي تبيع الوهم، لكن لو فقط يحاولون التعب على أنفسهم قليلا سيجدون أن هؤولاء يقدمون محتوى به نصائح ممتازة يمكنهم الاعتماد عليها والتجريب على الأقل، إذا لم يجدوا اي نتائج بعد تغيير قليلا من أفكارهم والعمل على أنفسهم ينسحبون ولا يتابعونها، بالنسبة لي وجدت فائدة منها.

Blackwolf أضف ردا

المشكلة المتعاظمة في فشل الزواج من الطرفين هي تصديق ما تطرحه الأفلام والمسلسلات من حقائق واهيه وخلق ظروف معيشية وهمية لمعنى الارتباط والحب وتصديقه من قبل المتابعين والعيش في أحلام خارج نطاق الواقع ومع وجود أول إختلاف بين الطرفين تبدأ المشكلات التي لا يجدون حلاً لها غير الطلاق.

الأمر المحير أنه في سابق الأزمان تزوج الاقدمون على مبدأ الاحترام والتقدير المتبادل والمودة وقل ما كان الطلاق موجود أما الآن فصارت أوهام الحب والحياة الرومانسية الكاذبة تسيطر على الأزواج وما يلبثوا أن يصحوا من أحلامهم إلا والطلاق أول الحلول فسبحان الله الذي بين لنا كل شيء في تسيير حياتنا ولكننا نعصي أوامر الله ونتبع أهواءنا الزائفة التي تؤدي بنا إلى الشقاء والتعاسة في كل شيء.

الأمر المحير أنه في سابق الأزمان تزوج الاقدمون على مبدأ الاحترام والتقدير المتبادل والمودة وقل ما كان الطلاق موجود

في القديم في الغالب نجد الدرك واقع على أحد الطرفين لا غير للأسف، لكن المرأة في الغالب لا تعرف حقوقها التي شرعها لها الله ولا تعرف أي شيء تبقى خاضعة فقط.

المسلسلات اليوم والحب والأوهام صحيح تلعب دور كبير في الأمر، لكن كذلك انتشار الوعي بمعنى الزواج الحقيقي ومعرفة الحقوق والواجبات التي تكون على الطرفين كل طلرف أصبح يطالب بذلك.

للأسف تزوجت سابقاً و تطلقت لأننا انا و طليقي كنا غير مؤهلين للزواج و لم نتفاهم و لم نواجه مشاكلنا بعقلانية رغم انني عاملته بطيبة

من الطبيعي جدّا أن تحمل كلّ علاقة في العالم مشاكل معيّنة، فالعلاقة الزوجية هي علاقة أخذٍ وعطاء، التفكير في الحصول على زوجة مثالية أو زوجٍ مثالي وأبناء مثاليين هو أمر تجاوز حدود الخيال، ولن نجد ذلك إلّا في الحور العين، كلّ علاقة هي لحاجة وصمغ هذه العلاقات هو محاولة تجاوز هذه المشاكل بحكمة وروية، وهو أساس جميع العلاقات.

لا أعرف دكاترة وأساتذة مختصّين في ذلك، لكن نصيحتي هي التعامل بإحترام مع الجميع منذ أوّل يوم، سواءً مع الزوج أو مع أهله، وعدم إخفاء مشاعرك الحقيقية تُجاههم، وعامليهم بطيبة وحسن الخلق، هذه الدنيا لا تستحقّ أن نتشاجر من أجلها فقد نزل سيدنا آدم عليه السلام إليها عقوبةً وليست مكافأة.

هُناك عوامل كثيرة تحكم هذا الأمر، سأذكر بعضاً منها أو أهمّها بحسب طبعاً آراء استشاريين بالصحّة النفسية في موضوعة الارتباط المُقدّس أو الأبدي الذي هو الزواج، الشراكة الإنسانية، أولاً: إدراكك للفرق فعلاً بين حب مثالي تعيشينه في خيالك وحب واقعي يشتغل فعلاً على أرض الواقع وعملي لمواجهة الحياة، ما الفرق؟ الفرق يكمن بالاستمرارية والتوقّع، مُعظم من يتوقّعون حياة رائعة ومثالية ويؤمّلون جداً ويراهنون جداً على الأيام القادمة يعيشون أسوء ما قد يحصل بين شريكين، فقط أولئك الذين يعتمدون على العملية والحوار والرومانسية المُتعقّلة هم من يبنون طقساً أحلى في حياتهم واستمرارية أطول بكثير.

يُصبح الإنسان أيضاً مؤهلاً للزواج بسؤال فقط، بسؤال واحد فقط: هل أنا فعلاً مستعدة لترك حياة العزوبية وإلى الأبد؟ مرة واحدة وإلى الأبد؟ أن يسأل الإنسان نفسه، هل أنا مستعد فعلاً لقضاء وقت مشترك دائم مع هذا الشخص؟ الإجابة ستشكّل نسبة كبيرة من هذا التأهّل والتحضير النفسي للخطوة الأهم.

الحياة مع شريك تستلزم حكمة مضاعفة لإدارة الأمور المشتركة ولذلك يجب أن تسأل الفتاة نفسها والشاب نفسه قبل أي زواج، هل أنا جاهز فعلاً لتحمّل هذه المسؤولية وحماية هذه الشراكة؟ أم أنني أصلاً لازلت معتمد على غيري في رعاية نفسي وبالتالي غير جاهز لاستقبال شريك لهذا الأمور؟

ما أحب قوله هو أننا نتأهل للزواج فكرياً لا مادياً، بأن نسأل أنفسنا الأسئلة الصحيحة بجُرأة ونبني بجرأة أكبر على الإجابات الواضحة التي نتلقاها من ذواتنا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من الجيد أن تبحثي عن تطوير نفسك لتلافي أخطاء التجربة السابقة؛ سأنصحك بالقراءة كثيرا عن الزواج في الإسلام وحقوق كل طرف وواجباته، وتطوير نفسك على المستوى الشخصي والثقافي؛ ومحاولة التعرف الجيد على الشخص الذي تنوين الارتباط به أثناء فترة الخطبة بدون الحكم بالعاطفة... فقط العقل هو الحكم في هذه الفترة... لا تتجملي واطلبي منه ذلك ... أن تكونا على طبيعتكما سيجعل كل طرف يعرف عيوب شريكه قبل المميزات ليحدد مدى إمكانية التعايش معها.

يمكنك متابعة أستاذة عفاف سعيد على الفيسبوك لديها آراء حكيمة جدا وتوجيهات عاقلة ولها رواية رائعة تعرض المشاكل الأسرية المختلفة بطريقة سلسة والتعامل الصحيح معها أنصحك بقرائتها... اسمها "حوائيات مخطوبة"

وأولا وأخيرا عليك بالدعاء بالتوفيق في الاختيار وفي الحياة ما بعد ذلك؛ أسأل الله أن يرزقك الخير دائما.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هنيئًا لكِ، في المرة القادمة ستكونين أكثر وعيًا دون بذل أي مجهود في تحصيل هذا الوعي. لا يمكن أن تكون التجربة الأولى قد ضاعت هباءًا؛ الآن أنتِ أكثر نضجًا، وهذه المرة لن تختاري سوى شخص تتوافق أفكاره مع خاصتك. ولكن ليكتمل هذا الوعي أنصحك فقط بأن تعملي قدر الإمكان على تفادي الأخطاء التي وقعت في التجربة السابقة. ربما عليكِ أيضًا التثقف حول معاملة الزوج والعلاقة بين الزوجين.. وأن تبتعدي عن النصائح القادمة من المتطرفين سواء كانوا في صف طاعة الزوج التامة أو عصيانه بالكامل، وأن تحاولي الوصول إلى نقطة الاتزان.

وعليكم السلام سالي،

تمنيت ان اساعد أكثر في هذا الموضوع من باب الخبرة، لكن لم اقدم على الزواج ايضا، ولكن هذه المرحلة مهمة جدا للفتاة من أجل تثقيف نفسها في امور الزوجية وكيفية التعامل.

صراحة انا مهتمة بهذا الجانب، وقد اطلعت على كتابين مفيدين جدا هما كتاب النكاح والكتاب الأخر اسمه زيج، يساعد في فهم الكثير من الأمر الحياتية كفتاة من فتىة الخطوبة الى الزواج والحمل ان شاء الله.

أيضا هناك استاذة وداعية هالة لديها قناة على اليوتيوب تتحدث في هذا الموضوع وتقدم نصائح قيمة اسم قناتها "هالة سمير"

شكراً لك عزيزتي

من هو مؤلف كتاب النكاح و من هو مؤلف كتاب زيج؟

لايوجد شي اسمه مؤهل وغير مؤهل للزواج الزواج قسمة ونصيب

الزواج يحتاج صبر وحكمه وتأني وعدم تسرع وخصوصا من ناحية الزوج وعقلانية اكثر وعدم عرض المشاكل الزوجية على الآخرين وحلها بينكم لان اي تدخل من اي طرف خارجي غالبا نهايته تكبير المشكلة كذلك عدم خروج الزوجة لبيت اهلها عند وجود اي مشكلة وعدم خروج الزوج من البيت كذلك عند وجود مشكلة وعلى كل شخص ان يعرف ماعليه من واجبات وحقوق للطرف الاخر ومعاملته بالمعروف والاحسان وعلى كل طرف مراعاة ظروف الطرف الاخر والتماس العذر له

وكذلك على الزوجة مراعاة ظروف زوجها المادية

لا أنصحك بالزواج في المستقبل مع أهل الزوج، لأن هذا الأمر يسبب العديد من الخلافات التي يمكن تفاديها بالاستقلال التام عن الأهل، وعليك أن تعلمي قبل الزواج ما هي الحدود، بمعنى أن الزواج بحد ذاته لا يلغي الحدود الشخصية للطرفين، فلا يوجد علاقة فهذه الدنيا بلا حدود عدا علاقة الأم بطفلها خلال فترة الرضاعة فقط، وغياب الحدود عن العلاقات يسبب خلافات لا حصر لها لأن كل شخص منا يحتاج لمساحته الشخصية، وعليك برسم تلك الحدود منذ البداية معه، ومع أهله، ومع الجميع، واستغلي هذا الوقت قبل الزواج لتتعلمي رسم الحدود مع الآخرين حتى تنجحي في ذلك بعد الزواج.

كما عليكِ بأن تتأكدي بأن الزواج لا يخلو من المشاكل لكن يجب بأن تكوني أكثر مرونة وانفتاحاً مع الطرف الآخر لمناقشة كل مشكلة بهدوء لحين الوصول لحل مناسب.

ومن قال أصلا انك غير مؤهلة للزواج ولماذا تضعين مثل هذه القناعات الزائفة في عقلك؟

عليك الانتباه لخطورة هذا الامر، فالقناعات الزائفة اخطر ما يعيق حياة الانسان انصحك بقراءة هذه المقالة حتى تتخلصين من هذه القناعة الزائفة من عقلك:

ملخص ما يقال في هذا الشأن أن للطلاق سببان رئيسيان .. الأول هو فتاة عنيدة .. فالعند صفة ذكورية لا تصح ان تتصف بها المرأة .. و السبب الثاني رجل مدلل .. و هي ايضا صفة انثوية لا يصح ان يتصف بها الرجل .. و الرجل المدلل لا يتحمل مسئولية .. الخلاصة انها تبادل ادوار .. رجل بصفات امرأة و امرأة بصفات رجل .. فإذا كنت عنيدة فنصيحة صادقة لا تتزوجي

موفقة يا رب