هل تدفع رشوة من أجل الحصول على خدمة غير ضرورية؟

منذ أيام جاء أحد الجيران يجمع مبلغا من العشر منازل المنتفعة من مجمع الكهرباء ففي الصيف حين يكثر الطلب على الطاقة ينقطع الكهرباء،الحل التنسيق بين الجيران عند تشغيل المكيفات ،أو تقوية الشبكة من قبل شركة الكهرباء لكن المطلب تم تعطيله،إلى أن جاء هذا الجار وقال بأن هناك موظف طلب تقريبا 500 دولار رشوة لكي يرسل فريقا لتغيير المحول على حساب الشركة ...كل عائلة ستدفع 50 دولار ،أنا رفضت دفع المبلغ فيمكننا أن نصبر قليلا في الصيف ونواصل المطالبة بتغيير المحول لعله يأتي مدير جديد أو موظف ناصح،أو أن يغير بعض الجيران مكيفاتهم من 24btu إلى 18 .المهم لن أدفع تلك الرشوة.

لو كنت مكاني كيف تتصرف؟

هل هناك حلول من أجل الإستقلالية الطاقية ،مثلا طاقة شمسية أو غيرها؟

متى تكون الرشوة مباحة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة ليست الخدمة الغير ضرورية بل رد فعل الجيران فقد يكرهوك ان لم تدفع

انا ايضا لا احب دفع الرشاوي و لكن عليك ان تفكر بنتائج رفضك على المدى البعيد.

لو كنت مكانك لفعلت مثلما يفعل باقي الحي، لا اريد ان اكون الوحيد الذي سيتلقى كل اللوم عند انقطاع الكهرباء.

فقد يكرهوك ان لم تدفع.

وهل يجب الخوف من كره الجيران له؟ صحيح أنه من الجيد أن تكون العلاقات طيبة بينهم لكن هل الخضوع هو الحل المناسب؟ لا أعتقد.

انا ايضا لا احب دفع الرشاوي و لكن عليك ان تفكر بنتائج رفضك على المدى البعيد.

التمسك بالأفكار التي نقتنع بها فعلا هي سمة، فحتى لو كان كل الأشخاص مع الفكرة لا يمنع هذا أن أكون ضدها مادامت أراها خاطئة وكل الأدلة والحقائق تشير إلى ذلك.

عليك ان تضع الإجابيات و السلبيات و تختار ما يفيدك.

اما التمسك بموقفك من اجل التمسك فقط فهذه حماقة

هو شيء غير ضروري ففي الشتاء و الربيع لا نواجه مشكلة زيادة الإستهلاك ،فقط هذا الجار يستعجل و يريد إختصار الوقت

Ihcen_benmezdad أضف ردا

اما التمسك بموقفك من اجل التمسك فقط فهذه حماقة.

ما ذكرته أنت في تعليقك "انا ايضا لا أحب دفع الرشاوي" يعني أنه لديك أسباب تجعلك غير مقتنع بذلك ووصلت لهذه النتيجة ولست متمسك بها فقط من أجل التمسك، لكن ستقبلها فقط لكي لا تصبح هناك عداوة وهذا ما يعني أنه نوع من الخضوع وهذا ما أجده خطأ.

لو كنت مكانك لفعلت مثلما يفعل باقي الحي، لا اريد ان اكون الوحيد الذي سيتلقى كل اللوم عند انقطاع الكهرباء.

الموضوع يتعلّق بالمبدأ أكثر من تلقي اللوم. صدّقني موافقتك على أمرٍ يُغاير هواك ومبدأك مرة سيدفعك إلى تغيير وجهة نظرك للأمور شيئًا فشيئًا. وقبولك مرة سيدفعك للقبول مرةً أخرى وفي كل مرة يُجمع بها الجيران على شيء.

حتى وإن كرهني الجيران بسبب مبدأي وتمسكي به، أعتقد ان لا أحد سيجرؤ على لومي لأن الفكرة بأكملها غير أخلاقية. قد يتهامسون فيما بينهم ويذمون في أسلوبي ورفضي للدفع، وقد يُقاطعني البعض منهم، لكن ماذا سيحدث أكثر من ذلك؟ علاقات اجتماعية زائفة لن يضرك إن انتهت.

هناك مقولة غربية تقول "هل هذه التلة التي تريد الموت عليها"

تعني ان عليك ان تختار المبادىء التي تريد ان تموت من اجلها.

انت مثلا مستعد ان تحصد الكراهية و خسارتك لجيرانك الذي قد تحتاج الى مساعدتهم يوما ما من اجل 50$ و ثباتك على مبدئك.

أعتقد أن الإنسان بحاجة لان يُجازف ببعض الأمور في حياته مقابل التمسك بمبدأ معيّن. نحن هنا نتحدّث عن رشوة. حتى وإن كان المبلغ صغيرًًا، لكن استسهال الصغير سيتطوّر وسيكبر حتى يُصبح الكبير سهلًا كذلك.

هي في النهاية وجهات نظر تختلف من شخص لآخر، ولا أجد أن استسهال الشروة واستساغتها مقابل الحصول على محبة الجيران أمر يستحق المخاطرة به.

هم في النهاية جيران لن يسكنوا معي في منزلي، وسيُغلق كل شخصٍ بابه عليه. وكما ذكرت، قد تُصبح هذه الـ50$ مبلغ أكبر وسيُطلب منك في كل مرة القبول بالأمر لأنك قبلتَ به في البداية.

نوع من الإستدراج ،أعرف أنني إذا وافقت الآن سأستسهل كل شيء

لذلك اطرح السؤال،أنا ألقيت اللوم على الجار الذي أراد إختصار الطريق،كما أنهم يعرفونني و يعرفون أنني لا أحب هذه المعاملات .

ابلغ عليه هيئة مكافحة الفساد او مايعمل عملها في بلدك وستحاسب الراشي والمرتشي وستجبر الشركة على تغيير المحول

رئيسة هيئة مكافحة الفساد هي قريبتتا و كلنا أقارب من نفس القبيلة،فقط نصحتهم .أظن ذلك أسلم حتى لا نكتسب عداوات زائدة.

هل تدفع رشوة من أجل الحصول على خدمة غير ضرورية؟

لن أفعل، والمشكلة ليست في طبيعة الخدمة، فحتى لو كانت هذه الخدمة ضرورية فعلا وأحتاجها اليوم قبل غد ويطلب مني 5 دولار مقابلها لن أفكر في دفعها.. فهذا الأمر مرفوض أخلاقيا وقانونيا ويحث على الفساد في المجتمع، لهذا قرارك صائب ويمكنك الإبلاغ عنه "بعد أن يقوم بها"

هل هناك حلول من أجل الإستقلالية الطاقية ،مثلا طاقة شمسية أو غيرها؟

إستخدام الطاقات المتجددة حل ممتاز للبعض لكنه للأسف مكلف للغاية ويحتاج لمكان مناسب ومعايير أخرى لنجاحه "فهو عبارة عن مشروع إستثماري"

huda_khashan19 أضف ردا

هل تدفع رشوة من أجل الحصول على خدمة غير ضرورية؟

لا بالطبع

ولكن في حال كانت الخدمة ضرورية ، نعم

سأكون منطقية معك ، لو كنت أنا بحاجة إلي شيء مثلًا مهمًا وأنه بمثابة حياة أو موت بالنسبة لي ، سأقدم رشوة ، مع ان الرشوة تختلف مع مبادئنا .

أريد أن أؤكد أنه لا أحد يشعر بالموقف إلا من وقع به

مثلا إذا كنت محروما من جواز سفرك وقال لك ضابط شرطة إدفع لي تقريبا سبعين دولار هل تدفعين؟

أنا لا امتلك جواز سفر منذ سنة 2012 و أريد ان أذهب للعمرة و أسافر .لكن أرفض دفع هذا المبلغ الزهيد فأرى أن ذلك ليس بتلك الضرورة.

مع العلم أنه لا يوجد حكم قضائي يمنعني منه و القانون معي و تظلمت عدة مرات و أباحت لي سلطات بلادي الحصول عليه.لكن لم آخذه.

هل أدفع تلك الرشوة لأخذه؟

تعرضت لموقف مشابه منذ ٨ أشهر وشاركته هنا أيضا بهذه المساهمة

وفي الحقيقة لا أقبل بأي نوع من أنواع الابتزاز حتى ولو كان من قبل البائعين أو مقدمي الخدمات الحقيقين، وأفضل الحصول على حقي بالطرق الصحيحة، صحيح أنها مرهقة وقد تتأخر في الحصول عليها لكن لا أحب الشعور أني مجبر على الدفع.

لذا الأفضل بالتوجه لمكان مع طلب مكتوب بالمشكلة التي تواجهها بالمنطقة وإمضائها من السكان جميعا، وتقدم نسخة منها بشركة الكهرباء الرئيسي، وتقدم شكاوي من خلال الخط الساخن من قبل كل ساكن وإن شاء الله تجد إستجابة.

وفي الحقيقة لا أقبل بأي نوع من أنواع الابتزاز حتى ولو كان من قبل البائعين أو مقدمي الخدمات الحقيقين

ولكن في حال ، شخص مريض مرض كبير مثلًا (سرطان)، وينتظر تحويلة سفر ، وقدم في أكثر من طريقة للسفر ، ولكن للأسف السلطات المسؤولة عن ذلك ، لا تمتك أي موثوقية أو رحمة في قبلها ، وأن لا تقدم التذكرة أو الموافقة على السفر إلا بالرشوة ، ماذا ستفعلين حيال ذلك ؟

في حال المرض القاتل أو خشية الهلاك ،الضرورات تبيح المحضورات،في غزة يضطر الناس لدفع رشوة من أجل السفر للعلاج و إلا يموتون خاصة الأمراض المستعصية و العمليات الجراحية .

كذلك مرة شاهدت زوجا يدفع من أجل إدخال بنته للعلاج.أظن تلك الحالات تكون مضطرا .أتحدث عن الحالات التي لا تكون فيها مجبرا.

مجهول أضف ردا

،في غزة يضطر الناس لدفع رشوة من أجل السفر للعلاج و إلا يموتون خاصة الأمراض المستعصية و العمليات الجراحية

الضرورات تبيح المحضورات هذا ما كنت أود التنويه إليه ، في حال موقفًا واجهني في ذلك سأقدم رشوة .

في حال المرض القاتل أو خشية الهلاك ،الضرورات تبيح المحضورات،في غزة يضطر الناس لدفع رشوة من أجل السفر للعلاج و إلا يموتون خاصة الأمراض المستعصية و العمليات الجراحية .

كذلك مرة شاهدت زوجا يدفع من أجل إدخال بنته للعلاج.أظن تلك الحالات تكون مضطرا .أتحدث عن الحالات التي لا تكون فيها مجبرا.

الحالة التي ذكرتها ضرورية وملحة وبها حياة أو موت وحسب الفتوى حول وقت إيجاز الرشوة قد يكون مباحا والله أعلم،

وهي كالتالي

فالأصل في الرشوة هو الحرمة، قال تعالى: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ. {المائدة: 41}، قال الحسن وسعيد بن جبير: هو الرشوة. وقال تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {البقرة:188}.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وفي رواية (والرائش) وهو الساعي بينهما.

وتجوز الرشوة عند الجمهور في حالة ما إذا كان الشخص لا يستطيع أن يتوصل إلى حقه أو يدفع الضرر عن نفسه إلا بها, ويكون الإثم على المرتشي دون الراشي، فقد ورد في الأثر أن ابن مسعود رضي الله عنه كان بالحبشة فرشا بدينارين، حتى خلي سبيله. والله أعلم.

أما أي شأن يمكنني الحصول عليه بالطرق الصحيحة حتى لو احتاج لمجهود أو وقت لا أتردد في ذلك.

أنا تلك فكرتي،قلت لهم لنصبر قليلا ،ونواصل المراسلة و الظغط على الشركة ،أو نخفظ إستهلاكنا كالعادة في الصيف فكنا ننسق مع بعض في تشغيل المكيفات.لكن هذا الجار أراد تسريع الأمور.

الآن حدث ما حدث .

مع الأسف الرشوة ليست مباحة في أي حالة من الأحوال، ولكن مع ذلك نحن نضطرُ لدفعها أحيانًا نظرًا لأنها أصبحت سياسة التعامل بين الكثير من الأشخاص بل وحتى بعض المؤسسات الحكومية والخدمية تتطلب رشوة وكأنها حق مالي !

في الحالة المذكورة لا أعلم حقًا ماذا يجب أن تفعل، بإمكانك أن ترفض دفع الرشوة ولكن رُبما ستُعاني من اضطهاد الجيران وكراهيتهم لك وإزعاجك بل وربما يعملون على خروجك من منزلك، أو يُمكنك دفعها ولكنك لن ترتاح من تأنيب ضميرك .

وتلك هي أزمة الرشوة يُجبر الشخص على دفعها في حين أنه من داخله يرفضها!

في رأيك .. كيف يُمكن القضاء على الرشوة، وهل الحلول تكمن في قوانين وقواعد من الدولة، أم أن الحلول تكمن في الأفراد نفسهم ؟

من شبه المستحيل التخلص منها ،حتى بعد رفع أجور الموظفين تزداد رغبتهم في الإنفاق ورغم وجود هيئة مكافحة فساد و قوانين صارمة لم تتمكن الدولة من القضاء عليها.

الحل هو إلغاء الكاش مثل السويد كل معاملات تصبح إلكترونية و يتم تتبعها فلا يمكنك تسلم دولار واحد دون التصريح بمصدره.

بالنسبة للجيران الأحسن أن أرضي الله و لا أرضيهم .طبعا تحاورنا و أفهمتهم وجهة نظري كما رجوتهم أن لا يحرجوني مرة أخرى في أشياء تعتبر مسلمة.

الحل هو إلغاء الكاش مثل السويد كل معاملات تصبح إلكترونية و يتم تتبعها فلا يمكنك تسلم دولار واحد دون التصريح بمصدره.

تتجه بلادي تلك الفترة إلى ذلك، ولكن بالطبع لن يحدث هذا في يوم وليلة!

ولكن من ناحية أخرى هل هذا حل ؟!

ولا يُمكننا الأخذ بالسويد كمثال لأن ثقافتها مختلفة كل الإختلاف عن ثقافتنا وأسلوبنا في التعامل، فربما لم تكن تُعاني من الرشوة من الأساس!

لذلك ما هو الضمان بأن تلك المعاملات الإلكترونية ستكون نزيهة ولا يدخل منها رشوة أو أموال غير مشروعة ؟!

اغلبنا سوف يتصرف نفس التصرف لا أشجع ابدا التصرف عكس ذلك لان ذلك ماهو الا تشجيع الرشوة وهذا ليس جيد فى حال اننا نطالب بمجابهه الرشوة كفعل سائد فى وطننا العربي .

سوف اجيبك عن سؤال اذا كنت مكانك بالطبع لن أوافق وكنت ساتصرف بمثل مافعلت هذا هو الصحيح ! لن ارضي جيراني فى مقابل الاستغناء عن مبادئي لذا لن أوافق.

لكل مشكلة حل ولا ارى ان الرشوة مباحة الا فى حالة واحدة وهي انقاذ روح او شخص من خطر ملحق غير ذلك ليس لها مبرر .

متى تكون الرشوة مباحة؟

لا يوجد أي وقت تُصبح فيه الرشوة مباحة. في أي مرة غيّرت وجهة نظرك للرشوة بأنها يُمكن ان تحل مشكلة بحد ذاتها، ستتغير وجهة نظرك للعديد من الأمور وستتقبل نفسيًا الرشوة بشكل تدريجي حتىة تُستساغ بالنسبة لك.

موقفك من الأمر طبيعي لأي شخص يمتلك مبدأ في حياته، صحيح أن الضغوطات تدفع الإنسان لتغيير أفعاله وسلوكياته، لكن المبدأ خطٌ أحمر بالنسبة لي.

هل هناك حلول من أجل الإستقلالية الطاقية ،مثلا طاقة شمسية أو غيرها؟

في فصل الصيف، تكون الخلايا الشمسية قادرة على توليد طاقة ضخمة كافية لتشغيل العديد من الأجهزة الكهربائية في المنزل. كما أصبحت العديد من الأجهزة الكهربائية الحديثة ذات قدرة كهربائية منخفضة، ويُمكن تشغيلها على أقل أمبير متاح. أنصحك بتغيير نوع التكييف للأنواع الموفّرة وتركيب خلية شمسية. قد يكون الحل مكلفًا بعض الشيء، لكن سيحمي مبدأك ولن تضطر لتقديم رشوة في كل مرة تُحاول العمارة تغيير شيء ما فيها.