فجاة اصبحت متكاسلا لابعد الحدود

  • bellal20

السلام عليكم

متشوق لسماع كل نصيحة و كل كلمة مهما رايتها تافهة او بديهية فربما تكون مهمة بالنسبة لي و قد تغيرني للافضل

مشكلتي بدات مع بدايات شهر شتنبر لم اعد اقم بالكثير فاليوم او في الحقيقة لا اقم باي شيء يذكر فقط اقضي اليوم في تصفح الفيسبوك بدون اي انتاج على عكس الاشهر السابقة(يونيو - يوليو-اغسطس) التي استطعت فيها ان انهي العديد من المشاريع البرمجية و تسلم اجرها لكن الاجرة لم تدفعني للعمل اكثر كما كنت اتوقع فقط اصبحت اكثر كسلا و مماطلا لاقصى الحدود ابسط مشكل يمكن ان يبعدني عن كتابة سطر برمجي جديد ...

فهل من حل انا في ورطة حقيقية اكره ان ينتهي اليوم بصفر انجاز ...حاولت ان استعمل to do list لكن يبدو ان الامر لا يعمل

ان اردت اختصار مشكلتي في جملة فستكون "فقدان الحماس و الشغف لفعل اي شيء مفيد"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ربما أنت تعاني من المماطلة والتسويف في العمل ، كما أنك وسائل التواصل الإجتماعي قد أخذت حيزًا كبيرًا من وقتك ، ما عليك إلاأن تجلس بينك وبين نفسك وتسأل نفسك لماذا أماطل؟ ما السبب في ذلك ؟

لكن الاجرة لم تدفعني للعمل اكثر كما كنت اتوقع فقط اصبحت اكثر كسلا و مماطلا لاقصى الحدود ابسط مشكل يمكن ان يبعدني عن كتابة سطر برمجي جديد ...

ربما الأجر القليل قد ساعد في عدم إنجاز عملك ، لماذا تاخذ أجرًا قليل لا يناسب العمل ، لماذا لا تتفاوض مع أصحاب العمل حول الأجر ، هو قد يتفهمك وبالتأكيد العميل سيزيد الأجر في حال أتقنت العمل وقدمته في الوقت المحدد .

أيضًا أنجر عملك دائمًا في وقت الصباح وأعطي جهدك لإنجاز الأعمال ذات الأهمية ، استخدم قانون باريتو وقانون ال 15 دقيقة ، كما عليك أن تتجنب وسائل التواصل الإجتماعي .

هناك مساهمات على المجتمع قد تفيدك في إنجاز عملك ، سأتركها لك هنا

يبدو انك عملت بالسابق بلا توقف ...

تحتاج الى اجازة اسبوع كامل . اطفء الحاسوب و امسح الفيسبوك من الموبايل ...

واستمتع باجازتك ...

لو تستطيع السفر يكون افضل ( ولو سفر بشكل اقتصادي ...

سوف تعود للعمل بعد الاجازة و انت مشحون وجاهز

اجازة ٤ اسابيع بالسنة امر صحي ويفضل تقسيمها ...

الحل الثاني ابحث عن شريك بالعمل ... ولو حتى متدرب تفيده ويكسر حالة التكرار .

مجهول ولكم...

اظن هذه افضل تجربة قد يقوم بها، احيانا الإنسان من فرط الضغط يفقد السيطرة، لكن الخروج من البيت بحد ذاته وخوض تجربة ترفيهية تدفع الإنسان للاشتياق لعمله.

مرحبًا،

استطعت فيها ان انهي العديد من المشاريع البرمجية و تسلم اجرها لكن الاجرة لم تدفعني للعمل اكثر كما كنت اتوقع

أرى أن ما أنت به، ما هو إلا خيبة أمل، وهي قد نتجت عن أنك قد توقعت بشكل ربما فيه بعض الإفراط في

ما تحتاجه الآن هو أن تفصل قم بشد الفيشة، توقف عن التفكير في العمل وعن كونك اصبحت متكاسلاً ومماطلاً، توقف عن إعادة هذه المصطلحات في عقلك.

توقف فحسب، واستمتع بهذا التوقف، كنت قد قرأت في كتاب العادات السبع للنجاح لستيفن أر كوفي وقد تحدث عن فكرة أننا في بعض الأحيان تأخذنا الحماسة ونظل نعمل ونعمل ونظن أن التوقف سيجعلنا نتأخر!

وعلى العكس، التوقف الإيجابي هو بمثابة شحذ للمنشار، شحذ لنفسك لتكمل المسير مجددًا.

وبالإضافة لشحذ منشارك، تحتاج أن تُعيد ترتيب أوراقك، لا يهم ما مضى، حاول أن تقوم بتسعير خدمتك بشكل يتناسب مع مقدار الجهد الذي تبذله.

وفي حال كنت مبتدئًا هوَّن من ثقل الأمر عليك بأن تحدث نفسك أن ما هذا إلا فترة مؤقتة حتى تتمرس في المجال، ثم تحدد بعد ذلك السعر الذي يناسبك.

لكن لا تثقل أعباءك وتظل تلعن ذاتك، أنا متكاسل أنا مماطل!

لا، توقف

كل ذلك سيمضي بإذن الله، وما نحن إلا حصائد تجاربنا، ستعلمك هذه التجربة الكثير، فقط أمعن النظر فيها.

أنصحك بأن تشاهد فيلمًا وثائقيًا تحبه وطالما رغبت في مشاهدته، وفي حال تركت لي الخيار لأختار لك :)

سأختار فيلم جبال شامخة جبال الروكي .. بديع جدًااااااااااااااااااا :)

يومك سعيد ولا تبتئس

لكن احيانا هذا القسط من الراحة، لا يمكنك السيطرة عليه يبدأ بيوم ويمتد لاشهر... فتجد نفسك بعد وقت قد أضعت الكثير من الوقت وانت لا تفعل شيء سوى التفرج.

ما رأيك بهذا؟كيف يمكن السيطرة في مثل هذه الحالة؟

هذه المرحلة لا بد أن تمر بها من وقت لآخر، قد تكون تعاني من مشكلة ما في الخلفية تسحب كل طاقتك وانت لا تشعر، مشكلة مع صديق أو في دراستك او عملك، جعلتك تنظر للامور من منظور مختلف.

أنت تحتاج لان تجدد هذه الطاقة من جديد.. انا جدا اشجع فكرة اعطاء النفس يوم للترفيه الكامل كل أسبوع بحيث تقوم بنشاط تحبه وفي ذات الوقت يمدك في الطاقة.

ابحث عن الأمور التي تسعدك وحاول القيام بها، اكتب قائمة بهذا وابدا بتطبيقها كلما شعرت بهذا الشعور.

لا داعي لان تلوم نفسك فإنت من حقك أن ترتاح،،خاطب نفسك بطريقة مشجعة، قل لنفسك ان هذه الفترة هي راحة عن كل ايام المتعة التي قضيتها في العمل الاشهر الماضية، حاول تحديد فترة لهذه الراحة واكتب الأنشطة التي ستقوم بها في هذه الفترة، وحاول اشحن طاقتك الروحية أيضا وليس فقط الجسدية، التقرب لله بطريقة التي تجدها مناسبة لك فهذا مهم.

أريد أن أسألك: هل قيامك بالمشاريع تلك الأشهر كانت تشكل ضغط عليك؟ ولم تضع لها أي راحة؟ قد يكون العمل بجهد أكبر هو من يفقد الشغف، كذلك النتائج تلعب دور، وتطوير نفسك أيضا، فلربما تعتقد أنك لم تتطور كثيرا وهذا يؤثر.

أعتقد أن الحل يكمن في التخلص من التشتت وأخد قسط من الراحة، بعدها تقوم بالتخطيط لكل شيء وحتى لو كانت النتائج المتوقعة ليست الفعلية لا تجعلها تحبط واستمر.

Doaa_Ghazal أضف ردا

عكس الاشهر السابقة(يونيو - يوليو-اغسطس) التي استطعت فيها ان انهي العديد من المشاريع البرمجية

كونك عملت ثلاثة أشهر متتالية وأنهيت العديد من المشاريع البرمجية ونحن نعلم أن المشاريع البرمجية تحتاج إلى إتقان ودقة في العمل، فشيء طبيعي أن تشعر بالقليل من الارهاق، لكن سبتمبر رحل وولى، لا تجعل أيامه تمتد إلى أكتوبر، ما زالنا في بدايته وتستطيع العودة لايقاظ روحك المعنوية من جديد.

حاولت ان استعمل to do list لكن يبدو ان الامر لا يعمل

لا أجد أن الأمر يأتي من عدم فعالية الأدوات التي تستخدمها بقدر ما هو أنك بحاجة إلى نهضة من الداخل، ذكّر نفسك دائماً بحجم الانجاز الذي قمت به خلال الأشهر السابقة وكيف كان شعوره جيداً مع شعورك حالياً بالكسل والضغط وفقدان الحماس، هذه طريقة جيدة لكي تبدأ بداية جديدة، لا بأس بالتعامل مع المرحلة السابقة كنقاهة من العمل وحاجة للحصول على راحة لكن إن امتدت لأكثر قد تؤثر بك تأثيراً على المدى البعيد وتقلب حياتك لدرجة كبيرة من اللا مبالاة، لذلك من الأفضل أن تركز على العودة للانجاز من جديد.

يبدو انك عملت بجهد كبير خلال الفترة السابقة مما اذى الى استنزاف طاقتك يجب عليك ان تأخذ قسط من الراحة ان تغير جوك ان تخرج لمكان به طبيعة جذابة لتغيير مزاجك انا كثيرا يحدث معي هذا الشئ اخرج واستنشق الهواء اتفسح في مكان جميل به طبيعة يعمل على تغيير مزاجي وان شاء الله تحل مشكلتك فقط لا تستسلم وكن قويا

عكس الاشهر السابقة(يونيو - يوليو-اغسطس)

أولا من الجيد جدا أنك تتابع نفسك إلى هذا الحد، دعّني أخبرك أن مراقبتك لنفسك بهذا الشكل إيجابية للغاية ولصالحك بكل تأكيد.

ثانيا، بالتأكيد هناك حلول، لا تقبل من الأساس هذه النبرة من نفسك خصوصا وأنك على ما يبدو أن طبعك ليس الكسل، وأن الغالب عليك هو الإنجاز لا العكس، لذلك من واجباتك تجاه نفسك إنك تقبل مرورها بوضع طاريء كالوضع الحالي.

الأسباب

تحتاج للبحث عن الأسباب، لماذا أنت متكاسل هذه الفترة؟ هل لأن بالك مشغول بأمر ما مثلا؟ أم لأنك غير مضطر للعمل؟ وارد من الممكن جدا أن عدم حاجتك للمال مثلا فى فترة معينة تجعلك متكاسلا عن العمل.

تفّهم ذلك أولا لتعرف كيف تتعامل معه فيما بعد.

من الممكن أيضا أن يكون ذلك نتيجة لضغط شديد قد تعرضت له سواء في العمل أو فى شئونك الخاصة والحياة بشكل عام، هل مررت قريبا بأي شيء سبب لك ضغطا من قريب أو من بعيد؟ لا تنظر إلى ما آلت إليه الأمور يا عزيزي، لكي تحل المشكلة أو تغير الوضع، ركز على الأسباب أولا ثم أوجد حلولا مباشرة.

أما إذا استسلمت للوضع وجلست تتساءل هل هناك حل.. لماذا أنا أصبحت هكذا.. لا أنجز كما كنت.. لن تصل للحل فعلا! صدّقني الطريق ليس من هنا.

نُكمل، أريد منك أن تنظر إلى الفترة السابقة، وإذا ما كنت تعرضت لأي نوع من الضغط، أو ما إلى ذلك أن تعرفه وتحدده، وإذا كان ضغط العمل أو رغبتك فى تحقيق إنتاجية عالية الفترة السابقة قد شكلت ضغطا عليك دون أن تشعر، وهو ما تحوّل للنتيجة التي نحن بصددها الآن. سنكون قد حققنا هدفنا من العملية السابقة - حددنا السبب - بعد ذلك سنبحث الحلول.

الحلول

ببساطة شديدة، تعامل مع نفسك أنك إنسان، يصيب ويُخطيء، اقبل قصورها كما تقبل وتفرح بإنجازها وإنتصاراتها.

بدلا من أن تمر الأيام وأنت تضغط على نفسك إلى هذا الحد، وترى أنك فقدت الحماسة والشغف بل وتتابع الساعة لترى كم ساعة تضيع دون أن تستفاد منها، غيّر نظرتك للوضع.

قرر أن تأخذ راحة، ليست راحة أبدية بالطبع، بل قرر أن هذا الأسبوع على سبيل المثال سيكون راحة - هذه تسمي بالراحة السلبية - لكنها تكون بقرار منك أنت، قرار نابع عن وعيك بنفسك، أنت ستسمح لنفسك بأن ترتاح دون تأنيب ضمير، أو ضغط، أو لوم لنفسك على الوقت لأنه ليس ضائعا من الأساس، وقت لنفسك إذا ليس بوقت تافه.

أسبوع راحة، وأنصحك ألا تقضيه بين منصات التواصل الإجتماعي، بل حاول أن تقابل أصدقائك، مارس الرياضة، قرر أن تبدأ يومك كل يوم خلال هذا الأسبوع بالمشي لمدة ساعة مثلا ثم ارجع لمنزلك، مارس هواية لم تمارسها منذ وقت، أو أي هواية تفضلها عموما، بإختصار حاول أن تجعل يومك كأيامنا فى الرحلات، فكّر فى كل الأنشطة الترفيهية التي أجلتها بسبب ما عندك من مسئوليات، ونفذها، كل الأفكار الخارجة عن الصندوق.. واستمتع، الإستمتاع هو أساس نجاح الخطة.

لا مكان للوم هُنا، أنت تأخذ راحة نتيجة لقرار عن وعي ودراية بنفسك وما تحتاج.

وأخيرا، وآسفة إني سأقول ذلك لكن أحيانا كثيرة نضطر للعمل دون حماس أو شغف، وأقول لك ذلك لأخبرك أنك ستحتاج لتدفع بنفسك مجددا للعمل والإنتاجية شئت أم أبيت وعاجلا أم آجلا، فلا تجعل لا ذاك ولا ذاك يغلب عليك.