كيف اتعامل مع اهلي

انا شاب عمري 25 سنة

في كلية الطب لكنني لا استطيع دراسته رغم وصولي للسنة الاخيرة(ارجو ممن يريد الاجابة تصديقي او لا تجيب ان بدا لك كلامي متناقضا)

اشعر ان لاهلي الدور الاساسي في ما انا عليه الان من اكتئاب واضاعة اوقات وتضييع مسؤوليات..

انا في حلقة مفرغة لا هو انا استطيع ان ادرس ولا هو انا استطيع المضي في اتجاه اخر

(اعرف ستنصحني ان اضغط نفسي الان لحين التخرج وبعدها نتكلم )

لكنني اريد نصيحة في حدود يومي

هل ارحم اهلي من شكوايي واكتم مشاعري تجاههم

انا افكر بالانتحار

ولا اجد متنفسا

وبنفس الوقت اشعر بالطفولية عندما اشكو لاهلي

ربما هم فعلا اخطأوا بحقي عند اجباري على دراسة الطب لكن الوقت مضى واصبحت المشكلة مشكلتي وليست مشكلتهم

وحتى مشاعري تجاههم هي مشكلتي وليست مشكلتهم

ربما كان خطأ فادحا لكنهم في النهاية والداي...

امي تتمنى الذهاب إلى الحج..طلبت مني اخذها بعد التخرج..في قلبي اقول لماذا احقق امنية شخص لم يكترث لاحلامي وامنياتي..

تقريبا كل فحص وكل مقابلة اعزم ان لا ادخل السعادة الى قلبها..لكنني خجلت الرفض قلت لها بعد نقاش طويل حسنا ساحاول..

لكن صارحتها انني في داخلي افكار متضاربة حيال مساعدتي لها..

هل هذه بقايا طفولية؟

هل انا ارمي فشلي على غيري؟

انا متعب جدا ارجوكم انصحوني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هدئ نفسك، توضأ، صل صلاة الاستخارة (ستجد كيفيتها في يوتيوب).

وأما مشورتي؛

انا في حلقة مفرغة لا هو انا استطيع ان ادرس ولا هو انا استطيع المضي في اتجاه اخر

يا أخي لا تدرس أسبوعا مثلا،

نحن الآن في أيام مباركة، (أفضل من أيام رمضان!)

استغلها يا أخي ولا تدرس في العبادة مثل الذكر والصيام وربما تنحر أنت الكبش 🐏 هذا العام 😃 :)

تجول خارجا بالدراجة أو على قدمك واذكر الله إن كنت لا تريد البقاء في المنزل! أو اخرج فقط وتحول!

ولا تنسى الدعاء!

وهذا دعاء نافع إن شاء الله عز وجل:

«اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح شأني كله»

طبعا الدعاء يكون مع يقين أنه:

سيستجيب الله دعاءك(ربما يحققه سبحانه أو يمنع عنك مصيبة أو يبقى ليوم القيامة حسنات لك)

أنك لا تقدر على شيء دون أن يأذن الله تعالى لك ويعينك.

وأهم شيء لا تدع على نفسك أو أي أحد!

سيزول ندمك بعد التخرج بل ستصير أسعد شخص في العالم.

وحتى مشاعري تجاههم هي مشكلتي وليست مشكلتهم

ربما كان خطأ فادحا لكنهم في النهاية والداي...

مشكلة مؤقتة فقط، يؤجج كرهك تجاههما كرهك للدراسة والشيطان الرجيم يزين لك هذا الأمر.

امي تتمنى الذهاب إلى الحج..طلبت مني اخذها بعد التخرج..في قلبي اقول لماذا احقق امنية شخص لم يكترث لاحلامي وامنياتي..

بل اكترثوا ويكترثون، أحيانا تكون رؤيتنا مشوشة ويجدر بنا "اتباع" (وليس الاستماع فقط) للنصائح وكما قلت لك بعد التخرج وزوال الضغط ستصير أسعد إنسان بإذن الله تعالى وستشكر كل من دعمك.

(لا تفعل نفس خطئي أرجوك)

تقريبا كل فحص وكل مقابلة اعزم ان لا ادخل السعادة الى قلبها..لكنني خجلت الرفض قلت لها بعد نقاش طويل حسنا ساحاول..

لا بأس يا أخي، كل ما تفعله مع النية الصالحة سيكون حسنات مضاعفة.

وفضلا عن ذلك أنت وصلت! وصلت!

لكن صارحتها انني في داخلي افكار متضاربة حيال مساعدتي لها..

؟

هل هذه بقايا طفولية؟

لا

هل انا ارمي فشلي على غيري؟

لم تفشل بعد!

انا متعب جدا ارجوكم انصحوني

ارتح لأسبوع أو أكثر هذه الأيام وعليك بالدعاء، ولا تفكر بالدراسة!

هل ارحم اهلي من شكوايي واكتم مشاعري تجاههم

يا أخي إذا كنت تريد أن تشكو، اشك لوالدك وليس والدتك.

وابدأ الشكوى إلى الله؛ كيف؟

حين تكون وحدك ابك وأفرغ ما في قلبك وقل ما ما لديك وناجي الله تعالى بكلام مثل: رباه! مولاه! يا رحيم يا رحمن! يا مدبر الأمور! رُحماك! ....إلخ

انا افكر بالانتحار

لا 😠

ما الذي ستجنيه؟!

لا دنيا ولا آخرة!

ما هو التخصص الذي كنت تريده أو تحب أن تدرسه؟

لاحظت أيضا أن في المجتمعات العربية تجاهلا كبيرا للمشاكل النفسية، ودائما ما يلقون باللوم على المصاب وليس على من كان سببا في ذلك. أنا في رأيي أنه لا يحق لأهلك اختيار التخصص الذي تريده أنت، فهذا يخصك وبقية حياتك ستتعلق به، ولا يوجد أسوأ من أن تمضي ما تبقى منها تعملُ عملا لا تحبه، حتى وإن كان عملا "شريفا" كما يقال.

إن شئت أكمل ما تبقى في مسارك الدراسي وخذ شهادتك ثم انظر إلى الشيء الذي تجد شغفك فيه وادرسه.

لا شك أن دراسة الطب تحتاج إلى مجهود كبير وهي بحد ذاتها كضغط وأن الطالب يقع تحت وطأته أغلب الوقت من امتحانات وشيتات وعملي وما إلى ذلك، لذا هون على نفسك، مهما كانت صعوبة المشوار فأنت الآن في طريقك لإنهائه، فاجعل هدفك بإنهاء دراستك حافز للتكملة.

هناك نقطة أخرى، الحياة العملية مختلفة تماما عن الحياة الجامعية، وعن تجربة ستجد الأمر مختلف وستستمتع بها، وقد تشكر والديك كثيرا وقتها.

لا أريدك أن تلوم والديك، فبالتأكيد هما يبحثان عن مستقبلك وبالنسبة لهم فهم يرون أن الطب له مستقبل كبير. ضع باعتبارك نيتهم وحبهم الكبير لك.

يمكنك ممارسة أحد الهوايات أو مهارة تحبها، هذا قد يهون الأمر عليك، ويقلل من توترك.

لكن مطلقا لا تفكر أن تضيع مجهود كل هذه السنين.

بالتوفيق

FOXNAD أضف ردا

في كلية الطب لكنني لا استطيع دراسته رغم وصولي للسنة الاخيرة

أنا احسدك على تخصصك فهو لهدف نبيل و شريف حقاً لما فية من أجر و أُجرة.

انا طالب جامعي مثلك وها أنا ادرس تخصص لا أعلم كيفية الدخول الى سوق العمل فية حتى دكاترة الجامعة محتارين في هذا التخصص وكل دكتور يعطي فكرة مختلفة عن الاخر في سوق العمل ولا يوجد شي محدد و البعض يرد لا أعلم بالزبط.

وأنا في السنة الاخيرة وأحس بالاحباط و عدم استطاعتي في اكمال الدراسة, لاكن احاول اتفائل بالخير دائماً وأتدبر بالاسباب.

*وأنا اعلم انك أنك نشرت منشورة من قبل بعنوان"طالب طب" وأقول لك هنا يوجد خيارين لا ثالث لهما.

1.اذا كانت درجاتك عاليه ولاكنك نسيت المنهج او الدروس, فالامر بسيط افتح كتبك القديمة و راجعها في كل نهاية اسبوع أو اسبوعين و سوف يلصق هذا المعلومات اكثر في ذهنك.

2.اما اذا كانت الدرجات منخفضة فأنصحك أن تعوض ما فاتك عبر القرائة والاطلاع و اذا وجدت صعوبة أتجه لدكتور الجامعة وسألة

  • لا عيب في ذالك-و أتباع خطوة رقم واحد.

----------------------------------------------------------------------

اشعر ان لاهلي الدور الاساسي في ما انا عليه الان من اكتئاب واضاعة اوقات وتضييع مسؤوليات..

اريد أن تحدد لي هنا عن الاسباب التي جعلوك فيها من اكتئاب و اضاعة اوقات و تضييع مسؤوليات.

أتمنى الرد, على الأغلب لم يقولو لك شي لم يكن فيه فائدة للطرفين (اهلك) و (أنت) وبشكل غير مباشر

----------------------------------------------------------------------

وبنفس الوقت اشعر بالطفولية عندما اشكو لاهلي

هذا الشعور يأتي لكونك رجل و أصبحت تعتمد على نفسك اكثرو اكثر ولا تحب أن يتدخل في حياتك أحد وهذا شي طبيعي.

والافضل لا تشكي حالك لوالديك لأن هذا سوف تنقل همومك لوالديك فقط و تجرح قلوبهم و تزيد همومهم خصيصاً اذا اوضعاعكم المادية ضعيفة او تعانون من ديون.

----------------------------------------------------------------------

انا في حلقة مفرغة لا هو انا استطيع ان ادرس ولا هو انا استطيع المضي في اتجاه اخر

تستطيع أن تتعلم شي اخر بعد التخرج أو أثناء فترة الدراسة و تبحث على ما يهويك بحيث تمتلك اكثر من هواية مثل: برمجة أو صيانة أو نجارة أو دعم فني....الخ, ولا تنسى العالم مفتوح بين يديك.

----------------------------------------------------------------------

انا متعب جدا ارجوكم انصحوني

انصحك أيضاً بأن تذهب لصديق أو دكتور جامعي(شخص موثوق) و تشرح لهو وضعك وتخرج كل شي في صدرك حتى ترتاح نفسياً و جسدين.

انا اصدقك و مشكلتك ليست غريبة

المهم لقد قاربت على التخرج عليك ان تجتهد حتى لا تؤثر نفسيتك على دراستك و ترسب لا قدر الله و تزداد سنوات الدراسة , و بعد التخرج أدرس التخصص اللذي تحب و تحقيق الاحلام ليس مرتبط بالضرورة بمجال الدراسة على اية حال .. .

ليس عليك ان تقتصر فقط على تحقيق امنيات الاخرين مع تحفظي على نعت "الوالدين" بالاخرين يمكنك ان تلبي طلباتهم ما دامت لا تؤذيك -و الذهاب للحج أمر رائع انا اغبطك لانك ستحج في هذه السن المبكرة هناك من مات و هو يحلم بزيارة هذا المقام المقدس - و في نفس الوقت حقق امنياتك الخاصة.

انت تحتاج فقط الى بعض الاهتمام و التقدير و طبعا لست فاشلا كيف و أنت ما شاء الله طالب طب في السنة الاخيرة .

اهلا وسهلا استاذ مجهول،

أرجو انك تقضي يوم وحياة سعيدة

بكلمك بحكم تجربتي السابقة

اول ماتخرجت من الثانوي دخلت تخصص هندسة حاسب ثم فصلت ولم اجد من يشد أزري ويوجهني وسحبت ملفي وطلعت املاً بإني ادخل تخصص ادارة الاعمال!

طيب دخلت جامعة اخرى وللاسف تم قبولي في نفس التخصص هندسة الحاسب وبرغم ان اول رغبة لي كانت ادارة اعمال

استسلمت في الجامعة الثانية وكررت الخطأ وسحبت ملفي

انتهى بي الحال في جامعة ثالثة خارج المدينة التي اقطن بها وبتخصص لغوي.

لا انا اللي دخلت هندسة حاسب ولا انا اللي دخلت ادارة اعمال، التفت يمين ويسار لقيت مافي اي فرصة حيث ان في كل سنة يصعب القبول الجامعي وخصوصا لمن هم تخرجوا من الثانوي قبل سنة او سنتين.

كنت ارمي اللوم على كل الناس اللي حولي ونسيت اني انا السبب الاول في جميع قراراتي الخاطئة!

سمعنا كثيرا بأن يجب ان تدرس التخصص الذي تحبه، ولكن ماذا لو كان سوق العمل قد اكتفى بالتخصص الذي تحبه؟ ماذا لو كانت فرصك الوظيفية اقل في التخصص الذي تعشقه؟ ماذا وماذا وماذا!!

فكر بعد 10 سنوات كيف سيرونك ابناءك !

أبي طبيب؟

او أبي ____ ضع المجال الذي ترغب فيه

والامثلة كثيرة

نرجع لقصتي، ضللت من بداية دراستي الجامعية حتى تخرجت وانا ارغب في تغيير تخصصي ولكن كان فيه شيء يمنعني عن هذا لفعل هذا الأمر حتى تخرجت.

ما اخفيك مريت بنفس شعورك في اخر ترم دراسي حسيت بالفشل برغم اني "مفروض" اكون اسعد انسان في العالم لأني على وشك انهي دراستي واحصل على الشهادة الي تعبت عليها 4 سنوات!

حط في بالك انني كنت ادرس في قرية نائية تفتقر لأقل المواد الترفيهية لايوجد اندية رياضية، لايوجد مطاعم وجبات سريعة عالمية! انترنت سيء! امور كثير كانت تزيد همي الدراسي ماكانت تساعدني ابدا في تحقيق هدفي الاساسي

ومع ذلك كنت مثلك اشتكي لكل الناس اللي حولي عن سبب كرهي للدراسة وللجامعة

اعتقد فيه كثير قالوا لك شد على نفسك وادرس مابقى شيء ولكن صدقني هذا الواقع شد على نفسك مابقى شيء وتتخرج وتحقق شهادة يفتخرون فيها حتى احفادك!!

نجاحك وفشلك لك انت لوحدك مو لاهلك ولا لامك ولا لابوك ولا لاخوك ولا لاي احد في الدنيا

اذا نجحت بتسعد في حياتك واذا فشلت بتكره حياتك وحياة كل الناس الي حولك بتستمر سواء بنجاحك او بفشلك

لاتربط شهادتك في احد هذا الشيء انت حققته وتعبت عليه عشان نفسك فقط

ابعد عن السلبيين لان اكثر شيء كان يخليني اكره دراستي هم اصحابي اللي كنت اقابلهم كل ويكند!

كنت اكره يوم السبت لإني بسافر بعيد عن اصحابي وكنت اتضايق كثير انهم يطلعون وانا هناك في قرية تسد النفس!

شد على نفسك وصدقني اذا تخرجت بتتذكر هذي اللحظات وبتضحك على نفسك وعلى افكارك هذي

اما بالنسبة للاكتئاب فأنت بخير باذن الله طالما انك قاعد فكر في حل لوضعك الدراسي والنفسي

اعتذر على الاطالة ولكن اكتب هذا الكلام عشان اذا تخرجت من الجامعة واستلمت وثيقة التخرج تتذكرني وتدعي لي!

الله يوفقك

أعانك الله أخي.. هذه الحيرة تصيب الكثير منا هذه الأيام، أعلم كم هي صعبة فعلا، وكم نستصعبها...

انظر أخي والدانا أولا وأخيرا نحن مأمرون بطاعتهما طاعة غير مشروطة، يكفيهم تعبهم خلال تربيتنا صغارا، وخاصة الأم وحملها لنا تسعة أشهر، لا أخفي عليك أني أحيانا أفكر مثلك لكن دائما ما أحاول الاستغفار وتذكر آيات بر الوالدين حتى أهدأ وأقتل تلك الأفكار...

نحن دائما نضع في بالنا صورة عن الأم والأب ونقارن الحقيقة بهذه الصورة، التي نريدها نحن ونراها صحيحة، لكن ألم يخطر في بالك أنهم أيضا يضعون صورة لنا في بالهم ويحاولون محاكاتنا بها ظنا منهم أن هذا هو الطريق الصحيح الوحيد، وهي الصورة التي ستجعلنا على أفضل حال! جاهلين بحالنا وما نحب وما نكره!

كل ابن آدم خطاء، وهم بشر مثلنا يا أخي، قد يكون اختيار الطب غير مناسب لك وقد يكون مناسبا ولكنك لا تشعر.. برأيي أن تعطي لنفسك فرصة تجربة كل شيء، وهنا أود أن أقول لك أن قرار الإكمال في تخصصك أو تغيريه أو تعلم شيء معه أو بعده يعود لك، لأنك المنتفع أو المتضرر الأساسي من الموضوع.

حاول التركيز على ما بين يديك ويمكن اتخاذ قرار به، وكما أنك نادم على ما فات، إن أضعت اليوم فستندم عليه غدا إن ضاع لأنه فات!

لا أحد أعلم بظروفك وظروف بلادك ومهاراتك ومؤهلاتك وذكائاتك بعد الله سواك.. استخر وأبحث في نفسك عن أي شغف يحقق لك السعادة..

هل تريد الإكمال؟ هل تريد تغيير المسار؟ هل تريد تعلم شيء مع الجامعة؟

لا أنكر أني أفكر مثلك، وكنت أريد الهندسة بشدة لكن والداي لا يرونها مناسبة للفتيات، لم يجبروني على تخصص معين لكن منعهم للهندسة جعلني أتخبط ولا أعرف لي هدفا! دخلت تخصص الطب المخبري تفوقت في بدايته لكني بعدها بدأت أشعر بفقدان ذاتي لا أرى نفسي فيه كثيرا، لا زلت أحصل على درجات جيدة جدا به لكنها لا تشعرني بالسعادة، لا أشعر بقيمة ما أدرس...

ربما لو كنت بنفس الوعي حين اختيار التخصص لكنت عاندت ودخلت ما أريد..

كنت أعافر للتخرج، لكن شاءت الأقدار أن أترك البلد التي كنت فيها واتجه لبلد آخر، لا أعلم أي مجال سأختاره الآن، هل سأكمل أم أغير، لكنني متأكدة أنني لو كنت بقيت في الدولة السابقة لأكملت المسار وبعدها أكملت دراسات عليا في مجال هندسي..

أعلم كم هو صعب شعور أن تكون بلا هدف، أو تتحطم أهدافك، لكن أنظر نحن خلقنا لنخطئ ونتعلم من الخطأ ونكوِّن نسخا أفضل من أنفسنا مع مرور الوقت..

والكثيرون يا أخي كرهوا مجالهم من الدراسة النظرية في الجامعة وأحبوه عند تطبيقه والعمل به، لذلك قد أنصحك بالإكمال، ومع هذا اقتطف لنفسك بعض الوقت وجرب أشياء كثيرة مع دراستك ورَ إن كان هناك مجال تحبه أكثر وأسعى عليه مع الطب، ونصيحتي، لا تغير مسار حياتك من أفكار ورؤيتك لمجالا أحلى فقط، بل جربها مع ما تقوم به الآن، وإن أثبت نفسك فيها تعال وأترك مجالك واسعى لها، لكن لا تتركها قبل التأكد حتى لا تندم فيما بعد..

والآن تستطيع مع كبسة زر تعلم العلوم المختلفة ورؤية مختلق المجالات فاغتنم كل فرصة تجدها أمامك للتعرف على تخصصات ومجالات مختلفة مع إكمال دراستك إن أمكنك ذلك..

وبالطبع استخر مع كل خطوة، فالله وحده الأعلم بالخير لك 🌸

وفقك الله ويسر دربك وهداك لكل ما فيه الخير لك 🌸

وتذكر أخي نحن دائما نستفيد كثيرا من تجاربنا دائما لكننا أحيانا لا نشعر بذلك، فابحث عم استفدته من الطب، وتابع بعد المبدعين في الطب، وكذلك في المجالات الأخرى، أحط نفسك بكل ما هو ايجابي، واعمل بجد لتضع لنفسك أهدافا وسر نحوها...

أتعرف ما المشكلة؟ المشكلة لا يمكننا تجربة دراسة تخصصات معينة قبل الالتحاق بها، ما يمكن هو الدخول في تخصص ثم تغييره لاحقاً. أكمل الطريق الذي بدأت به. ما دمت في السنة الأخيرة، أكمل دراستك. أنت بحاجة للابتعاد أحياناً عن أجواء الدراسة و للترفيه بين وقت و آخر. اقضِ وقتاً مطولاً في ممارسة هواياتك. في حال رغبت بدراسة تخصص آخر، يمكنك في مرحلة الماجستير.

لو لديك الجراة للتوقف عن هذا والبحث عن ما كنت تريده حقًا فافعل، اذهب لوالديك واخبرهم انك لست سعيدًا، لا تلم لم يعد هناك للوم، ولكن اخبرهم بتعاستك وانك تريد أن تكون سعيدًا وحاول الكلام عن نفسك ومشاعرك باستفاضة

على الارجح مادام تم اجبارك على شيء فأنت شخص لا يتحدث عن نفسه ويتأثر باختيار الاخرين ونصيحتهم لك