هي بضعة كفوف ستأكلها .. أنت فعلت الصواب وأكلتها مبكراً حتى تصحو من أثرها مسرعاً لتعرف ماذا يجب فعله

فعلاً، تعبيرك أصاب في محله، كما قال صديقي أحمد رجب: #مفيش_حد_بيتعلم_ببلاش

أسف على العامية، لقد نسختها مثل ما هي.

يعطيك العافية مقال رائع جدا.

صحيح ان للعمل في هذا العمر له سلبيات كثير خصوصا ان كنت تحمل مسؤولية،

ولاكن له الكثير من الاجابيات واهمها انك تتعلم شئ جديد في كل يوم وتطور مهاراتك وهذا الشي لن تستطيع فعله بسهولة بدون العمل.

جرّبت مرة العمل مع شركة من المنزل للتصميم، كان أغلب أعضاء الشركة مستقلين مثلي من 17 دولة تقريبًا، كان المشرف يرسل لي عملاً فأصممه وأرسله وأجني المال، لكنه أراد كل شيء بسرعة، المهم هو الوقت، طلب مني أن أنفذ بروفايل خلال ساعتين -كانت في الواقع نصف ساعة بسبب الصلاة والانشغالات الأخرى-، ولا أظن أنه كان يعلم بشيء اسمه Brief، يعني قال لي: هنالك مصمم عمل على بروفايل وتركه، أريد بروفايل لشركة عراقية حين تفتحه تتصل خريطة داخلية بأخرى خارجية وبلا بلا بلا، في النهاية اكتشفت بعد خمسين جملة أن ما يريده هو نموذج أولي لصفحتين كي يعرضه على عميل، ويريد أن يحتوي في الغلاف على خريطة العراق، وفي غلافه فتحة دائرية، فحين يُفتح البروفايل تظهر خريطة أخرى داخلية، وفلسفات أخرى لا داعٍ لها.

المهم هو أنني قد أرسلت له التصميم، مؤكدًا مئة مرة على أن الصور والنصوص Placeholder وليست ثابتة هناك، ثم قال لي: ما علاقة شركة مقاولات بصورة جبل؟ لم أفهم حتى الآن، هل يريدني أن أنسخ صورة مبكسلة بأبعاد 160*200 تقريبًا من البروفايل القديم الخاص بالشركة؟ أصلاً أنا لم أعرف إلا حينها بأن الشركة شركة مقاولات :D

على العموم، اعتذرت منه بعدها، وأوضحت بأن وقتي لا يناسب وقته، وأنني في العادة أحتاج إلى أسبوع على الأقل لأصمم هوية بينما يريدني هو أن أصمم ثلاث نماذج للهوية خلال يوم كحد أقصى، وعرضت عليه دراسة تقول بأن الضغط الزمني والنفسي والكلامي يحد من الإبداع جدًا ولا يحفّزه، قلت له بأن الإبداع برأيي يحتاج وقتًا، وأخبرته بأنني جاهز عمومًا لأي مرة أخرى يريد فيها عملاً لكن بالوقت المناسب، شكرني وأخبرني بأنه سيرسل لي ذلك العمل حالما يجده، والجدير بالذكر أن تواصلنا قد انقطع من يومها.


الآن، أعمل لنفسي، أصمم القوالب، المشاريع الجانبية، الإضافات والتطبيقات، كل شيء لي، وأبيعه، أمر أفضل بمئة مرة ممّا كنت أبحث عنه، كنت سابقًا أبحث عن وظيفة أو مشروع ما أو خدمة على الويب، وكنت أقول لنفسي بأنني سأكتسح السوق حالما تصل إليّ الفرصة، لكنني قد تعلمت الآن بأن الفرصة لا تأتي إلى أحد، الفرصة تنتزع، تُنهش بالأسنان من أيادي المنافسين، يراق أسفل قدميها الدم للوصول إليها (لا ليس لهذه الدرجة، تحمست قليلاً)، وكما ذكرت في تدوينتك، إذا لم تعمل على حلمك فإن أحدهم سيستأجرك لتعمل على حلمه، وأنا الآن أعمل على حلمي، والأمر رائع!

الفرصة تنتزع، تُنهش بالأسنان من أيادي المنافسين

أجمل كلام رغم حذته

جميل جداً، تجربتك كانت مشابهة لتجربتي، فمثلاً طلبوا مني أن أقوم بعمل قالب ووردبريس، بعدة صفحات وكل صفحة بهيكلة مختلفة، وكانت المرة الأولى، ويريدونه في أسبوعين فقط.

عندما أتعرض للضغط، يحد أبداعي، وأصبح كالأعمى، أكتب بدون أن أرى :)

مقال رائع و محفز شكرا !

بارك الله فيك على مشاركتنا تجرِبتك الماتعة و المفيدة جداً

أوافقك الرأي في أن سن الشباب هو للتعلم و اكتساب الخبرات و بناء قاعدة قوية في العلم لتستطيع فيما بعد أن تبني عليها بقية حياتك..

بعض الشباب يغترون بالدولارات على حساب صحتهم، حياتهم الاجتماعية، تعليمهم، دينهم... و القائمة تطول..

الخلاصة كما تفضلت: ركز على شئ واحد ! لا تستعجل الأمور ! لا تحاول الطيران و أنت لم تريش بعد !

و أخيرا السعيد من وُعظ بغيره.

المقال جميل .

لم يعجبني العمل نظرا للسلبيات التي تطغى على الايجابيات .

الشيئ الايجابي الذي اعجبني اكتسالك للخبرة المهنية في هذا العمر .

لو كانت إيجابياته أكثر، لظللت فيه، ولكن الضغط أنهكني، بدون عائد مادي يفرج حالي.

الخبرة التي ستجنيها من العمل لن تقدر بثمن , ستفيدك كثيرا في العمل في شركات اخرى و ربما تكون محظوظا و تكون شركة ناجحة و تهتم بموظفيها , و لا تنسى ان العمل في الدول العربية خصوصا في مجال برمجة الويب لا يزال مردوده ضعيف جدا جداً و خير مثال مشروعات شركة حاسوب رغم حصتها في السوق العربية لكن مردوداتها لا تقارن بشركة موجودة باي دولة اوروبية صغيرة ! .

سوق الويب كبير جدا في الدول الغربية خصوص في امريكيا تقريبا كل شيء هناك يتم اونلاين (البنوك , مواعيد العيادات, حجز الفنادق التذاكر ..الخ) تجدهم دائما محتاجين مطوري ويب متفرغين .

ان اردت الاستمرار في العمل في الدول العربية انصحك بالتوسع في برمجة تطبيقات سطح المكتب و الجوال ( برمجيات .Net )و خصوصا التطبيقات التجارية الخاص بالشركات مثل المحاسبة و الامور المالية لان عليها طلب معقول و عوائدها اكبر .

بالتوفيق

حالياً تركيزي الأكبر على JavaScript والـ Front-end Engineering بشكل عام، لست مهتماً بجني المال كثيراً.

وطبعاً هنالك تركيز آخر على تطوير نفسي في ال Problem Solving والمفاهيم البرمجية.

مؤخراً بدأت بحل ال Problems في هذا الموقع، إنها ممتعة جداً.

https://projecteuler.net/

كلام جميل و تجربة اكثر من رائعة

لكن ذكرت انك مبرمج جيد وانت لا تجيد الانجليزية في اعتقادي ان اتقان البرمجة يتطلب لغة انجليزية جيدة اولاً ؟

أنا أجيد الإنكليزية قراءة، واستماع، ولكن كتابة وقراءة ضعيف نوعاً ما.

كل المصادر التي أتعلم منها إنكليزية، قرأت كتاب The Book Of CSS3 وقرأت اول 7 اجزاء من كتاب Eloquent JavaScript وقرأت JS Design Patterns.

ملاحظة: لم أضع أسماء الكتب للتباهي، بل لكي أفيد الناس.

انه ما يحدث لكل من يستخدم الانجليزية للتعلم من الانترنت ولكن يتعلم البعض مهارات الكتابة و المخاطبة بالانجليزية عند توفر الحاجة لذلك،لست مبرمج ولكن افقه القليل عن البرمجة بسبب محاولاتي لتعلم HTML , CSS3 ,Sweft,JAVA

كيف يمكن للمبرمج ان يستفيد من كتب البرمجة خاصة لو عرف اسلوب عمل تلك اللغة وفهمها لدرجة تمكنه من استخدامها لبناء ما في ذهنه؟

منذ الأمس وانا احاول تحديث الصفحة لأرى محتوى مقالتك @arabyami لكن لا فائدة كل ما أره هو صفحة بيضاء :(

ما هو المتصفح الذي تستخدمه؟

@mkhatib

لا تنسى أن تتأكد من تفعيل JavaScript لأن الموقع بأكلمه يعتمد على JavaScript.

@salemsh اعتذر عن الخطأ نحن بصدد اصلاحه ولكن حالياً بإمكانك الضغط

Ctrl+Shift+R

لتجبر المتصفح على تحميل الصفحة كاملة.

الخطأ من عدة أمور احداها كيفية تعاملنا مع المخزن المحلي لتحميل الصفحة الأولى.

تطوير الويب

مجتمع خاص بمناقشة وطرح المواضيع والقضايا العامة المتعلقة بتطوير الويب ولغاتها المختلفة

19.7 ألف متابع