گ ما سبق لي وأن قرأت لأحمد خيري العمري في روايته الواح ودسر كان قد ربط التاريخ بالحاضر بطريقةٍ ما لم أرها عند غيره . وكما اعتدنا كانَ ذكاءُ الدكتور أحمد خيري العمري حاضراً في رقعته ، فارِضاً نفسه عليها ، ذلك الذكاء التمسته بربطه لـ صخرة سيزيف ، بـ صخرة بلال ، رأيته ذكاءً منهُ أن يجلب بداخل القصة أخرى تشبهها ، لكنها سَلَكت مَسلَكاً آخر ، مَسلَكاً مُضنياً بلا جدوىً ، صخرتان ، واحدة منحت صاحبها القوى ،