أتفق معك تمامًا، وما تفضلتِ به صحيح في سياق الطفولة تحديدًا، حيث لا يملك الطفل لا الأدوات ولا الوعي للدفاع عن نفسه، فيضطر إلى التكيّف مع الجو المؤذي كآلية بقاء. ما قصدته في طرحي هو المرحلة اللاحقة، حين يكبر الإنسان ويبدأ في إدراك أن بعض الأنماط التي تعوّدها لم تعد صحية، وأن الاستمرار فيها يُعيد إنتاج الأذى بشكل غير واعٍ. هنا يصبح وضع الحدود خيارًا علاجيًا، لا إنكارًا للماضي ولا تقليلًا من أثره، بل محاولة واعية لكسر دائرة التكرار وحماية