في رأيي، أخطر ما في الهجرة غير النظامية ليس عبور الحدود، بل أن يصل الإنسان إلى مرحلة يرى فيها أن مستقبله لا يمكن أن يكون إلا خلف حدود بلده. الشاب الذي يحلم بالعبور لا يبحث بالضرورة عن حياة مثالية، بقدر ما يبحث عن فرصة وشعور بأن هناك مكانًا يمكن أن يبني فيه مستقبله بكرامة. لذلك، لا يمكن معالجة الظاهرة بالحدود والمراقبة فقط؛ لأن الحدود قد تمنع العبور، لكنها لا تستطيع أن تمنع اليأس. الحل الحقيقي يبدأ من الداخل: تعليم جيد،