الأسرة في مواجهة السلوك العدواني.

هناك بعض الإرشادات وأساليب التعامل الاسري وذلك على النحو التالي:

*كلما أمكن معاملة الأبناء حتى لا يشعرون باليأس ويلجأون إلى العناد والعدوانية على اخوتهم وأقرانهم.

*أن يقلع الأباء عن ثورتهم لأتفه الأسباب أمام الأبناء حتى لا يقلدون الأبناء ويكونون

قدوة لهم.

*أن يقلع الآباء عن السيطرة الكاملة والرغبة في اطاعة الأبناء للاوامرهم ، الطاعة العمياء وتجاهلهم حاجات الأبناء.

*لا يجب استفزاز ابناىهم او المعايرتهم بالخطأ.

* الا يقابل الآباء غضب أبنائهم بالغضب بل يكونون قدوة حسنة للأبناء في الرزانة وضبط النفس.

*توفير الجو العائلي الهادئ الذي يسوده الحب والتفاهم والتعاون والثقة المتبادل والاحترام المتبادل بين الجميع.

*يجب على الأباء شغل اوقات الفراغ لدى أبنائهم بأنشطة تروق لهم..

*تنمية القيم الأخلاقية والوازع الديني لدى الأبناء وبيان مساوئ السلوك العدواني وأثاره في جو يمتاز بالأمن والدفئ والهدوء. وتدريبهم على السلوك الاجتماعي....

بشكل تدريجي..

احاطتهم بالعطف والحب والحنان واشعارهم بالدفئ والأمان وتقليل مشاهدة افلام

العنف......


أشعر أن ما جاء في هذا المقال يعكس أهمية الوعي في طريقة تعامل الآباء مع أبنائهم، لأن أسلوب التربية يؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل وسلوكه. أؤمن أن الحوار والهدوء والاحتواء أهم من القسوة والسيطرة، وأن توفير بيئة مليئة بالحب والتفاهم يساعد الأبناء على النمو بثقة وتوازن، ويجعل علاقتهم مع أسرتهم أقوى وأكثر استقراراً

نعم ان اسلوب الحوار والتربية الحسنة وعلى الآباء ان يكونوا قدوة لابناىهم،،،،،...