الشباب والعدوانية

لمعالجة السلوك العدواني، يجب تدريب الآباء على أساليب السوية في معاملة الأبناء وارشادهم، وذلك على النحو الاتي:

* الاقلال كلما أمكن من التدخل في أعمال الأبناء حتى لا يشعرون باليأس ويلجأون

إلى العناد والعدوانية على أخواتهم وأقرانهم..

*أن يقلع الآباء عن عصبيتهم وثورتهم على أتفه الأشياء أمام الأبناء حتى لا يقلدهم الأبناء ويكونون قدوة لهم.

*أن يقلع الأباء عن الحزم المبالغ فيه والسيطرة الكاملة والرغبة في اطاعة الأبناء

لأوامرهم طاعة عمياء وتجاهلهم حاجات الأبناء.

*اذا أخطأ الابن فيجب أن يتجنب الأباء استفزازه أو معايرته بالخطأ.

*أن لا يقابل الآباء غضب أبنائهم بالغضب بل يكونون قدوة حسنة للأبناء في الرزانة

وضبط النفس..

*توفير الجو الأسري الهادئ الذي يسوده الحب والتفاهم والتعاون والثقة المتبادلة والاحترام المتبادل بين الجميع....

*يجب على الأباء شغل أوقات الفراغ لدى أبنائهم المراهقين بالرياضة واللعب ليعلموا

الأخذ والعطاء ويختفي الميول إلى العدوانية لديهم.....

*تدريب الأبناء على مهارات السلوك الاجتماعي بشكل تد ريجي والابتعاد عن

الغضب لان ثورة الغضب تثير العدوان.....يجب احاطتهم بالعطف الحنان والحب

والأمان و تقليل مشاهدة الأفلام فيها العنف والكراهية.......


طرح جميل وواقعي 👌 يوضح فعلاً أن سلوك الأبناء مرتبط بشكل كبير بتصرفات الوالدين. أكثر شيء لفت انتباهي هو فكرة أن الهدوء والقدوة أهم من العقاب، لأن الطفل يقلّد أكثر مما يسمع. نصائح مهمة تستحق التطبيق.

نعم ان الوالدين قدوة حسنة بالنسبة لأبنائهم، اتمنى الاهتمام بالتربية والأخلاق والمبادئ

ولا يجب التغافل عن هذا.......وعن القيم الاخلاقية والإسلامية وهكذا دواليك.......

وشكرا.