الساعة الإضافية وتأثيرها على صحة الانسان.

تثير ساعة الإضافية جدلا كبيرا بحيث تسبب أضرار كبيرة على صحة الانسان وعلى نمط

الحياة.

ولكن الجهات المسؤولة تبرر على هذه الإضافة بسبب ظروف اقتصادية.

ويرى المختصون في علم النفس أن لها تأثير في الساعة البيولوجية للانسان، وهي

النظام الداخلي الذي ينظم النوم والاستيقاظ وافراز الهرمونات.......

عنما يقع خلل في النظام، يعانون الأشخاص اضطرابات في النوم، صعوبة التركيز ، والشعور بالارهاق. وخصوصا الأطفال والتلاميذ يؤثر في نشاطهم الذهني، وكبار السن يعانون بصعوبة أكبر في التأقلم مع هذا التغيير، وبعض الأشخاص يعانون نفسيا من تقلبات

في المزاج والتوتروووو....

ان النقاش دائر حول هذه الساعة الإضافية لحذفها انشاء الله لما لها من تأثير على

الصحة النفسية وعلى العمل.

ومن اجل جودة حياة الإنسان والتوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية، تقرر حذفها

نهاية العطلة الصيفية والرجوع إلى الأصل..

وصحة الانسان والمواطن تبقى أساس التنمية الاقتصادية لا على حساب صحةالانسان.


في رأيي، للساعة الإضافية آثار سلبية واضحة على حياة الكثير من الناس، خاصة من حيث اضطرابات النوم والتعب وصعوبة التركيز. ورغم أهمية الاعتبارات الاقتصادية، فإن صحة الإنسان وراحته النفسية يجب أن تكون في مقدمة الأولويات. لذلك أؤيد مراجعة هذا النظام بما يحقق التوازن بين المصلحة الاقتصادية وجودة حياة المواطنين.

نعم انه تعبير في غاية الأهمية والاستحقاق ، ان مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.......

وشكرا على الاهتمام...

.