ما زلت نموذجًا فرديًا، عاش مع عائلة تفهمت قراره، وأنت تعترف إن قرارًا كهذا استلزم منك شجاعة، أي لم يكن سهلًا. أتحدث عن الأمر الواقع، السواد الأعظم ممن لم يتوافر لهم ما توافر لك، وفي الحقيقة إن أردت الخوض في هذا فقرار الالتحاق بالكليات النظرية هو مرحلة متأخرة، فالمشكلة الأساسية في التعليم في حد ذاته، تحول الثانوية العامة لهاجس و(بعبع)، وإهمال التعليم الفني (ونظرة المجتمع الدونية لم لم يلتحقوا بالثانوية العامة وكأنها جائزة)، وفرض نمط معين من التعليم منذ البداية