في رأيي .. حتى وإن كان رأينا شخصياً يتغير، وحتى إن لم ننل ما يكفي من التفهم والتعاطف فلا مفر من القول لأحد، أي أحد، وذلك لإخراج المشكلة من حيز تفكير واسع سيضخمها إلى حيز نقاش سيحصرها ويؤطرها، ولا شك أن جميعنا تقريباً يملك شخصاً يمكن أن يسمع ويتأثر بما نشعر به (مهما كنا نشكو الوحدة) وعلى كل حال، فالمشاعر تأخذ حدها، حتى بعد البوح بها يبقى بعضها عالقا، وكي لا نلف وندور فحلها الحقيقي الكامل هو الزمن فعلاً وما