قبل ان اذهب الى النوم في حوالي الساعة 11 ليلا سمعت رنين جرس باب منزلي و شككت في ان يكون لص او مجرم لكني توكلت على الله و فتحت الباب
فاذا بي افاجا بفتاة تعانقني اجل انه ليس امرا مفاجئا من اختي بشرى فلقد اشتاقت لي حيت لم تراني منذ سنتين اي المدة التي تركت فيها البيت لادرس في جامعة في هذه المدينة
تم بعد التحية و السلام جلسنا تم بدات تعاتبني على انقطاع رسائلي الى العائلة منذ اسبوعين فخافت علي اسرتي و ارسلت اختي ذات الاحدى و العشرين ربيعا بسبب انها في عطلة
تم سالتها عن احوال ابوي و اخي عصام فقالت لي الكل بخير تم قالت لي يجب ان اتصل بهم الان لابلغهم اني وصلت فشغلت هاتفها تم اتصلت و اخبرتهم تم اعطني الهاتف لاخبرهم عن حالي بنفسي
و بعد انتهاء المكالمة قمت بطبخ وجبة من اجل اختي للتتعشى لكنها سخرت مني و طريقة تحضيري و قالت لي انها ليست جائعة و انها ستبقى معي حوالي الشهر تم تعود الى المنزل
فقمت بتجهيز الفراش و نمنا وفي الصباح استقيظت باكرا لاجهز الفطور و لكي اذهب الى المدرسة و قمت بمحو كل تلك الرموز على الحائط و المنتجات و ذهبت الى الجامعة
تاركا رسالة لاختي و الفطور و بعد الدوام سالت صديقي لؤيل عن الرمز لكني لم اجد منه اية استجابة حيت نسي كل ما حصل عن الرمز و سالته عن ما الذي حصل ذاك اليوم عندما رحل قال انه لا يتذكر(اقصد باليوم عندما رحل بعد الاتصال الهاتفي) حتى انه غاب البارحة
و عدت الى المنزل متساءلا حيت كان في انتظاري مفاجئتين ان اختي ليست موجودة في المنزل و الرموز عادت كلها مع اني مسحتها فاتصلت بهاتفها فسمعت الرنين في البيت اي انها لم تاخد معها هاتفها امر غريب فاختي من المستحيل ان تترك هاتفها وراءها او تنساه و اتصلت باهلي اخبروني انها لم تات عندهم
فانتظرت طوال المساء و الليل لدرجة ان تغيبت عن عملي حتى وصلت الساعة الرابعة صباحا بدون ان يغلق لي جفن فكرت في الخروج و البحت عنها لكن اين ابحت
فتخلصت من توتري و خرجت من المنزل الساعة السادسة صباحا و رحت ابحت في الشوارع و الازقة الى الساعة الواحدة مساءا فاراتايت ان اذهب الى مراكز الشرطة فوجدتها في احدها
و كانت حالها يرتى لها كانت في صدمة و وجهها ازرق و سالت الشرطي عنها فقال انه وجدها امام مركز الشرطة في الساعة 5صباحا حيت كانت متلما الان لا تتكلم و يبدو انها في صدمة
حاولت التكلم معها لكن بدون فائدة حيت لا يوجد منها اي استجابة فاصطحبتها الى المستشفى و انا غاضب في مرارة نفسي و حزين و حائر ما الذي حصل لها
فقال لي الطبيب ان حالتها مجهولة حيت قامت بتعريضها للاشعة الصينية لكن بدون فائدة فجسمها في حالة عادية و كذلك عقلها فتركتها عند الطبيب و تركت رقم هاتفي عنده في حالة حدوت لها اي شئ او تطور حالتها لكي يتصل بي
فخرجت من المستشفى العن كل شئ في نفسي و ووقفت امام حائط اضربه بيدي و اتذكر اختي وابتسامتها و الدموع تنغمر من عيني
و وعدت نفسي ان اكتشف ما الذ حدت لها و من المسؤول عنه
الفصل 5
في ذلك اليوم لقد رجعت للبيت و نمت مباشرة على اتر التعب و عدم النوم لاستيقظ في الصباح على اتر رنين هاتفي في الساعة حوالي التاسعة صباحا
و كان الطبيب من يتصل بي اوخبرني ان اتي بسرعة على امر طارئ و خرجت من منزلي مسرعا و ذهبت للمستشفى الامر الغريب ان اختي لم تكن مستيقظة بل كانت نائمة و كانت تردد كلمة اتناء نومها انا لا اتذكر تلك الكلمة جيدا و اخبرني الطبيب ان حالها هكدا من عدة ساعات و ناولني اوراق الفحص في ملف و امرني بالتوقيع على ورقة كانت اوراق الفحص تحتوي على الفحوص الفحص بالاشعة السينية و البحت بالاشعة تحت الحمراء و التصوير الحراري
اخدت الملف وذهبت الى المنزل تاركا اختي عنده و عندما فتحت الملف فوجئت في الفحص الحراي ان هناك نقط في ظهرها ترتفع فيها الحرارة مكونة الرمز العجيب فاي صدفة هذه و ما الذي حدت لها .
بعد يوم عندما كنت اتجهز للمدرسة اتصل بي الطبيب ليخبرني ان اختي استيقظت اما عن حالتها حتى اتي و قلت له اني ساتي لاصطحابها بعد الدوام المدرسي
بعد الدوام المدرسي طلب مني صديقي لؤيل الذهاب معه للمتشفى للقيام ببعض الفحوص و يالها من صدفة انه نفس المستشفى التي فيه اختي بشرى و سالته في الطريق عن ماهية تلك الفحوص فقال لي
اتذكر عندما سالتني ذاك اليوم عن لماذا ركضت و وودعتك بسرعة انا لا اذكر ما الذي حدت حيت وجدت نفسي في المستشفى بعد يوم ولقد جئت للمستشفى للقيام ببعض الفحوص النهائية
انا /عجيب امرك لكن اختي بشرى ترقد بالمستشفى منذ البارحة حيت و جدتها في صدمة
لؤيل/امر غريب ابي ايضا عندما وجدني وجدني في صدمة ايضا هذا ما قاله لي . مهلا مهلا انت لديك اخت لم تخبرني بهذا مسبقا و كذلك لم ارها معك من قبل
انا / ههههه لقد جاءت لقضاءها عطلة معي و لكن مع الذي حدت فلا فائدة ارجوها من اي عطلة اتساءل حقا ما الذي حدت لك
وصلنا الى المستشفى تم ودععت لؤيل لاذهب لاختي حيت وجدتها مستيقظة و حالها طبيعية و عندما سالتها ما الذي حدت لك قالت انها لا تتذكر كذلك هي كانت في حيرة من امرها لما هي في الطبيب
و عندما سالتها عن الكلمة التي كانت ترددها اتناء نومها قالت انها لا تتذكر اي كلمة و عندما سالت الطبيب عن الكلمة قال لي انها البوليسكون و عندما قمت بسؤالها تانية قائلا لها الكلمة تغير شكلها و اصبحت كانها نصف نائمة و اشارت للحائظ و سقطت فوق الفراش مغعما عليها طبعا اتى الطبيب لنجدتها و اخبرني انه ربما يكون لتلك الكلمة علاقة بذكرياتها في ذلك اليوم لذا يجب ان لا اتكلم عن الموضوع لفترة
و اخبرني ان اعود لاصطحابها غدا الى المنزل تم شكرتهو رحلت
و قبل ان اخرج تذكرت الكلمة و ماذا فعلت اختي فرجعت تم رايت الحائط فكان هناك الرمز المشؤوم و لمح في ذهني ان ذلك اسم له وتساءلت عم ما هي علاقة اختي به
و في باب المتشفى وجدت لؤيل ينتظرني و قال ان نتائج فحصه عجيبة فاراني الفحص الحراري لجسمه و هو مطابق تماما لظهر اختي من ناحية النقط الحرارية التي تشكل الرمزالا من ناحية المكان فالمكان بدلا من ظهره وجهه على خديه فخرجت من فمي بصوت مسموع كلمة البوليسكون تغير منظر لؤيل و لهجته حيت قال لي بصوت مرعب لا تذكر تلك الكلمة امامي مجددا عندها اصابني خوف شديد تم قال لي بصوته العادي ماذا بك لنكمل الطريق لارى في وجهه ظهور الرمز مشعا تم اختفى بعد برهة
للاسف لم اكمل القصة
الفصل قبل ان اذهب الى النوم في حوالي الساعة 11 ليلا سمعت رنين جرس باب منزلي و شككت في ان يكون لص او مجرم لكني توكلت على الله و فتحت الباب فاذا بي افاجا بفتاة تعانقني اجل انه ليس امرا مفاجئا من اختي بشرى فلقد اشتاقت لي حيت لم تراني منذ سنتين اي المدة التي تركت فيها البيت لادرس في جامعة في هذه المدينة تم بعد التحية و السلام جلسنا تم بدات تعاتبني على انقطاع رسائلي الى العائلة منذ اسبوعين
مرة كنت اسبح في منطقة ليست بالعميقة و كان الماء يصل الى عنقي و لم الاحظ ان الماء يسحبني
فجاة قال لي صديقي ارجع و عندما حاولت الرجوع وقفت على رؤوس اقدامي و كنت لا اجيد السباحة اي لو لم يخبرني او تاخر عدة تواني ما كنت لاستطيع ان ارجع
مرة كنت اسبح في منطقة ليست بالعميقة و كان الماء يصل الى عنقي و لم الاحظ ان الماء يسحبني فجاة قال لي صديقي ارجع و عندما حاولت الرجوع وقفت على رؤوس اقدامي و كنت لا اجيد السباحة اي لو لم يخبرني او تاخر عدة تواني ما كنت لاستطيع ان ارجع
قصص جميلة بل رائعة قراتها من مدونة شبايك اقراها انت ايضا
1
– اليوم وبينما أسير عائدا لبيتي في المطر الشديد، وجدت رجلا عجوزا يسير وهو يحمل مظلة كبيرة، فسرت قريبا جدا منه لأحتمي من زخات المطر، وما أن وصلنا إلى مدخل بناية، حتى توقف الرجل وأغلق المظلة وأعطاها لي ثم قال: هنا بيتي ولن أحتاج للمظلة الآن، خذها فأنت تحتاجها، وأعطها لمن يحتاجها بعدك.
2 – اليوم حصل جدي وعمره 70 سنة على شهادة تخرجه من الجامعة في تخصص إدارة الأعمال. جدي رجل أعمال ناجح ولديه شركاته، لكنه أخبرني أنه ذاكر وحصل على شهادته ليوفي بوعد قطعه لوالدته قبل أن تخسر معركتها مع مرض السرطان منذ 50 عاما مضت.
3 – اليوم ونحن نحتفل بذكرى زواجنا الخمسين، ابتسمت وقالت لي: كم كنت أتمنى لو التقينا أبكر مما فعلنا.
4 – اليوم استيقظت مبكرا بدون أي رغبة في العمل، لكني دفعت نفسي دفعا لحاجتي للمال. في عصر هذا اليوم خسرت وظيفتي، وفي عودتي للمنزل تعطل إطار سيارتي فتوقفت لتبديله، ثم اكتشفت أن الإطار الاحتياطي بحاجة للتصليح بدوره. وقف رجل بسيارته وعرض علي توصيلي لإصلاح الإطار، ركبت معه وحكيت له عن يومي، tعرض علي وظيفة وسأبدأ من الغد معه.
قصص قصيره مؤثرة من الحياة تهدف لجعلك تبتسم
قصص قصيرة مؤثرة من الحياة هدفها جعلك تبتسم
5 – اليوم أعلن صديقي الثري منذ ولادته إفلاسه، بينما صديقي الفقير منذ ولادته اشترى بيته الثاني بعدما ربحت تجارته.
6 – اليوم وأنا أقود سيارتي مسافرا بين بلدين، اكتشفت أني نسيت حافظة نقودي في البيت، وأن الوقود المتبقي في سيارتي لن يذهب بي لأبعد من أقرب محطة وقود. وقفت في مدخل المحطة انتظر مقدم مسافر آخر، حتى جاء سائق شاحنة كبيرة، فاقتربت منه وأنا متردد، وشرحت له ما حدث وسألته إقراضي دراهم قليلة ترجع بي إلى بيتي، لكنه أصر على ملء خزان الوقود حتى نهايته ودفع لي ثم قال، لقد كنت مثلك ذات يوم وفعل أحدهم معي ما فعلته معك ثم رحل.
7 – اليوم شاهدت شابة عمرها 27 سنة مريضة بالسرطان تضحك بملء قلبها من مزاح ابنتها ذات العامين. هذا الموقف جعلني أدرك حاجتي للتوقف عن الشكوى من حياتي والتمتع بما توفر لي فيها.
8 – اليوم وأنا أسيح في كينيا شاهدت لاجئا من زيمبابوي حكى لي ولصديقي كيف أنه لم يذق طعاما منذ 3 أيام. فورا أعطاه صديقي بقية الشطيرة التي كان يتناولها، فرد عليه اللاجئ قائلا: يمكننا أن نتشارك فيها.
9 – اليوم، وبينما جميع المسافرين يشتكون من عدم وجود أماكن لهم على متن الطائرة، تساهلت مع الموظف وضحكت معه وقلت له أني لا أمانع في الجلوس في بطن الطائرة مع الحقائب والعفش، فالأهم لي أن أصل. بعد انتظار طويل، جائني هذا الموظف ليشكرني على حسن معاملتي له وتفهمي للمشكلة، ثم أعطاني بطاقة سفر على الدرجة الأولى، معللا الأمر بأن بقية الدرجات كانت كاملة العدد!
10 – اليوم سألت رجل أعمال ناجح في السبعين من عمره أن يهديني نصائحه الثلاث للنجاح، فابتسم وقال لي: اقرأ عن شيء لا يقرأ أحد عنه، فكر في شيء لا يفكر أحد فيه، افعل شيئا لا يفعله أحد.
هذه خلاصة قصص قصيرة واقعية يرويها أناس آثروا ألآ يكتبوا أسمائهم
11 – اليوم سألت جدي، الطبيب العسكري وبطل الحرب ورجل الأعمال الناجح، عن أكبر انجازاته في حياته، فأمسك بيد جدتي، ونظر إليها بحب، ثم قال: أن قضيت جل حياتي معك.
12 – اليوم تبلغ أمي 54 عاما من عمرها، وتدير مخبزا ناجحا، وهو الهدف الذي عاشت حياتها من أجله. منذ 15 سنة، اكتشفت أمي إصابتها بمرض سرطان الدم، وفي مواجهة الموت، قررت أمي الاستقالة من وظيفتها وفتحت المخبز الذي كانت تحلم به وقررت تحدي كل شيء، السرطان وتحقيق هدفها، ونجحت على كل الأصعدة.
13 – اليوم استمعت لمليونير ناجح يتحدث عن أكثر ما ندم عليه في حياته، وهو عدم حضوره المباريات التي لعب فيها ابنه الصغير، وحفلات ابنته في المدرسة. ابتسمت فأبي ليس بمليونير، لكنه حضر جميع مناسباتي أنا وأخي.
14 – اليوم سألت جدتي عن تعريفها للنجاح فقالت لي: النجاح هو حين تستعرض حياتك الماضية، فتجدها مليئة بذكريات جميلة تجعلك تبتسم.
15 – اليوم يمر عشرون سنة بالتمام والكمال على اليوم الذي قفزت فيه في نهر هادر لأنقذ شابة سقطت في الماء. هكذا تعرفت على زوجتي التي أحبها حبا شديدا لليوم.
16 – اليوم بكيت على كتف ابن الجيران الذي لطالما قسوت عليه وشكوت منه، وأنا أشكره بعدما أنقذ حياة ابني الصغير.
17 – اليوم أخبرني والدي بأن أخرج للحياة وأن أفعلها وأن أحاول، فأنا لست بحاجة لأن أكون محترفا كي أصنع منتجا احترافيا، فالهواة هم من بنوا ابل و جوجل، بينما المحترفون بنوا تايتنيك.
18 – اليوم وبينما أقود بسرعة لأدرك موعدا للتقدم إلى وظيفة، وجدت هذه السيدة واقفة بجانب سيارتها الفاخرة لا تعرف كيف تغير إطار السيارة، فتوقفت لمساعدتها رغم تأخري وتأذي ملابسي. حين وصلت متأخرا لموعدي، وجدت أن السيدة التي ساعدتها هي مديرة ومؤسسة الشركة التي أتقدم للعمل فيها، ومن نافلة القول أني حصلت على الوظيفة.
19 – اليوم جاءتني زميلة الدراسة التي لطالما اعتدت علي واضطهدتني أثناء الدراسة، لتعتذر عن كل ما صدر منها، وترجوني أن أمنحها وظيفة لتعمل عندي.
20 – اليوم تعرضت وابني الصغير لحادثة سيارة، خرجت منها بجروح سطحية، أما ابني فدخل في غيبوبة، أخبرني عنها الأطباء أنه كلما طال أمد الغيبوبة، نقصت احتمالات خروجه منها. منذ ساعة فاق ابني وقال كلمة ظننت أني لن أسمعها مرة أخرى: أمي.
21 – اليوم ذكرى مرور 25 سنة على سقوطي في نهر النيل وإشرافي على الغرق بسبب حادثة مخيفة، لولا أن سائح مجهول آخر قرر القفز في النهر ليسحبني إلى بر الأمان. إنه اليوم زوجي ووالد 4 من أبنائي.
22 – اليوم علمت بوقوع حادثة مريعة لأختي، ورغم أن الأطباء يتوقعون لها أن تعيش، ستبقى أشياء كثيرة مجهولة عن طريقة حياتها فيما بعد. بعدما زرتها في المستشفى، وحان وقت عودتي لمنزلي، وقفت خارج باب المستشفى وتركت العنان لدموعي وبكائي، فشاهدني سائق سيارة تاكسي، وتوقف لي، وساعدني على دخول سيارته، ووافق على الذهاب بي إلى الجهة الأخرى من المدينة حيث أسكن، وحين وصلت، قال لي بلغة انجليزية ركيكة أنه سيقبل فقط ابتسامة لسداد أجرته، ورفض أخذ أي مال مني.
23 – اليوم، وبعد وقوع إصابة لظهري أقعدتني عن العمل وجعلتني أخسر وظيفتي وأطرد من منزلي وانتقل إلى بيت أهل زوجتي، وبينما أجلس على أريكة أشاهد ابني الصغير يلعب في فناء البيت، تلقيت مكالمة من صديق عزيز علي، قال لي بصوت متقطع وبنحيب مرتفع أن ابنته الوليدة قد ماتت في حادث سيارة. عندها أدركت أني المحظوظ.
24 – اليوم، توظف شركتي الخاصة 130 موظفا وتدر عوائد سنوية صافية قيمتها نصف مليون دولار. لقد بدأت هذه الشركة منذ 10 أعوام حين فصلتني شركة آي بي ام من العمل لديها. لو لم تفصلني IBM من وظيفتي، لكنت الآن جالسا على مكتب ما في ركن ما في شركة آي بي ام.
في نهاية عام 2012، علم العجوز الأمريكي سائق الشاحنات، لاري سويلنج، أن زوجته جيمي سو، المولودة بكلية واحدة، معرضة حياتها للخطر لأن هذه الكلية بدأت تضعف وباتت قريبة جدا من التوقف عن العمل، وأن الشفاء الوحيد لها هو عن طريق نقل كلية أخرى من متبرع لها، فلم يستطع النوم، ذلك أنه لم يرد خسارة رفيقة حياته وزوجته الحبيبة. بينما هو راقد في فراشه يفكر ليلا، خطرت له الفكرة، فقام في الصباح إلى عمله، وبعدما انتهى، ذهب للسوق واشترى بعض المواد والأدوات، وصنع لوحتين خشبيتين، كتب عليهما: أنا بحاجة لمتبرع بكليته لزوجتي ووضع رقم هاتف للاتصال به، وارتدى هذه اللوحات على جسده، وسار بهما في الطريق العام السريع في بلده، لمدة 15 ميل، رغم الألم المزمن في ركبته، ورغم حرارة صيف ولاية كاليفورنيا.
قصص قصيرة مؤثرة
من القصص القصيرة المؤثرة – بحاجة لكلية من أجل زوجتي
استوقف الناس لاري وعرضوا عليه التبرع له بالمال، لكنه رفض وطلب منهم التبرع بكلية. ثم حدث أن استوقف فريق الأخبار لاري وجعلوه يعرض مشكلته على شاشة التليفزيون، الأمر الذي جعل قصته تنتشر وتشتهر. بعدها حصل لاري على أكثر من ألفي متبرع، لكن أحدا منهم لم يوافق مواصفات جسد زوجته، الأمر الذي جعله يعود مرة أخرى للسير في الطرقات العامة، بحثا عن متبرع تتطابق مواصفاته مع المواصفات المطلوبة لزوجته. بعد مرور قرابة العام على هذه المحاولات، عثر لاري على متبرعة متوافقة مع المواصفات. في سبتمبر 2013، تم إجراء الجراحة لنقل الكلية والتي انتهت بالنجاح لكلا الطرفين. عجز لاري عن أن يجد كلمات الشكر الكافية للأطباء وللمتبرعة التي أعادت له زوجته كما قال، لكنه وعد بأن يستمر في جهوده للعثور على متبرعين للمحتاجين الذين يمرون بالمشكلة ذاتها.
قصة أمل تبعث على التفاؤل وتدعو للتفكير في تقليدها.
قصص جميلة بل رائعة قراتها من مدونة شبايك اقراها انت ايضا 1 – اليوم وبينما أسير عائدا لبيتي في المطر الشديد، وجدت رجلا عجوزا يسير وهو يحمل مظلة كبيرة، فسرت قريبا جدا منه لأحتمي من زخات المطر، وما أن وصلنا إلى مدخل بناية، حتى توقف الرجل وأغلق المظلة وأعطاها لي ثم قال: هنا بيتي ولن أحتاج للمظلة الآن، خذها فأنت تحتاجها، وأعطها لمن يحتاجها بعدك. 2 – اليوم حصل جدي وعمره 70 سنة على شهادة تخرجه من الجامعة في تخصص
لا هي فقط جاءتني و نشرتها
اردت ان اعرف هل جيدة