كامل الاحترام لوجهة نظرك، فأنا ايضًا يأتي عليّ بعض الاوقات التي انظر فيها لنفسي في المرآه وانا مخذولة مثل كل مرة بسبب اهتمامي الزائد والعطاء دون مقابل والحب دون نوايا سيئة واقول لنفسي "هل فعلناها في أنفسنا ثانيًا؟" لكنني سرعان ما استجمع شتات نفسي، وبدلًا من التعجب من نفسي والرغبة في تغييرها لأني اهتم، أوجّه تعجبي لمن تصطنع عدم المبالاة امامي، فإن لم أهتم واوزّع الحب علي من حولي وامنع طبيعتي لأتوافق مع جمود مشاعر الذي امامي وقتها لن اكون