برأيي أن أفضل طريقة لتسويق هذه النوعية من البرمجيات هو الاتصال المباشر بها. هذه النوعية تهم شريحة ضئيلة جداً من المستهلكين، وبالتالي فالإعلان من خلال الوسائل الاجتماعية، وحتى التلفزيون، لن يكون مجدياً.
فيسبوك هو أحد اسباب انحسار المدوّنات والنشاط فيها. أنا كأحد المدونين النشطين في الاعوام السابقة، فتر نشاطي التدويني مؤخراً لأني شفت فيسبوك أداة أسرع وأنجع وأفضل في الترويج والوصول من المدوّنات. كما أن فيسبوك بات يتيح لك معظم ما تتيحه المدوّنة.
بعد تجربة العديد منها، رسوت على Edit Pad Pro ميزاته كثيرة، وما جعله قوياً جدا في نظري الامكانيات الهائلة في البحث والاستبدال (search and replace)، وهي ميزة كنت بحاجة لها كثيراً خلال عمليات تحرير قواعد بيانات ووردبرس بصورة يدوية. تم تصميمه بحيث يعطيك أفضل بيئة عمل لكل أنواع الشيفرات (CSS, HTML, SQL, الخ) وهو يدعم العربية.
الرابط اعلاه يقدم نصائح ثمينة لاصحاب الشركات والمُشغّلين حول هذا الموضوع. أنا شخصياً تقدمت مرّة لشركة لأعمل كمسؤول عن العلاقات الخارجية فيها. ردّ علي مسؤول الشركة رداً فاجأني، قائلاً أن مؤهلاتي أكثر مما تتطلب الوظيفة (over-qualified). لأني كنت معنياً، راسلت هذا المسؤول الذي أبدى مرونة وقابلية للتفاوض، واوضحت له أنني أعي احتياجاتهم الحالية، وأن لدي القدرة على تلبيتها، وأنه لا حاجة لأن يقلق من أني قد أطلب معاشاً مرتفعاً، بسبب مؤهلاتي المرتفعة. توصلنا إلى تفاهم وتم التعاقد بيننا، وتمنيت وقتها
لأن احدى المشاكل في غوغل بلاس، ليست كونه سيئا، بل كونه متأخراً. أنا من الاشخاص الذين يرون في غوغل بلاس شبكة اجتماعية جيدة جدا، لكني ببساطة لست مستعداً لإشغال نفسي في شبكة اجتماعية جديدة بعد إذ ثبتُّ أقدامي في فيسبوك ووجدته يلبي كل ما أريد. غوغل تحاول تغيير هذه المعادلة.