>أوًلًا كلامك خاطئ لأن الإلحاد فكر عدمي سلبي، أي أن مشكلتنا مع الإلحاد هي إنكار وجود قيّم أخلاقية موضوعية وإنكارنا هو أن الإلحاد لا منهج له وفكرة الأخلاق فيه ليست ذات أهمية لذلك عندما نرى ملحد يغتصب *يصح أن ننسب فعله لإلحاده لأن إلحاده ببساطة لا يأمر بهذا* ولكنه كذلك *لا يمنع هذا ولا يجرمه* بينما رجل الدين يمكن أن نحاكم تصرفه لمنهجه *فالأديان لديها منهج ولديها قيّمها وتشريعاتها وأوامرها ونواهيها* فبذلك تكون الأديان مستقلة بذاتها *وتُحاكم* بناء على ما