Mostafaa Mohamed

روحٌ وحيدة وكسولة.لا أقرأ الكتب، أكتب فقط لأتخلّص من التفكير المفرط والأرق، ولأعبّر عن ذاتي.أكتب من خبرتي وفلسفتي الخاصة.وأحكم على الكتاب من غلافه. INFJ

30 نقاط السمعة
890 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
9

ليس كل إعجاب يستحق علاقة

مش بحط رأيي من الجانب الديني، لأن الجانب الديني واضح وصريح، لكن بتكلم بشكل منطقي شوية. أنا بشوف إن الارتباط بالشكل المنتشر دلوقتي شيء غريب جدًا. وبصراحة بشوف البنت بتتصرف بسذاجة لما ترتبط بواحد لسه عالة على المجتمع، أبوه هو اللي بيصرف عليه، معندوش وظيفة، ولا شقة، ولا أي استعداد حقيقي لتحمل مسؤولية علاقة تنتهي بجواز. وفي المقابل، بشوف إن الولد كمان غلطان لما يدخل علاقة وهو عارف إنه غير جاهز أصلًا. بجد، ليه تدخلوا في علاقة فاشلة من البداية،
7

الفرق بين الصداقة المؤقتة والصداقة الحقيقية

دائمًا كان لدينا أصدقاء مقربون في حياتنا، ثم افترقت بنا الطرق واختفت تلك الصداقات إلى الأبد، أو كادت تنعدم حتى حدّ الاختفاء. علينا أولًا أن نفرق بين الصديق الحقيقي والصديق المقرب. في الحقيقة، كلاهما شخصان قريبان منك، تتحدث معهما باستمرار، وتحكي لهما عن مشاكلك وأفكارك، حتى يكاد يصعب التفريق بينهما. الصديق المقرب ليس صديقًا مزيفًا، بل أراه صديقًا حقيقيًا داخل فترة مغلقة لها بداية ونهاية. ما معنى ذلك؟ دعنا نتذكر أصدقاء الثانوية الذين كنا نحبهم ونتحدث معهم كثيرًا، ثم اختفوا
4

قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك

المسلم سيموت، والمسيحي سيموت، واليهودي سيموت، والملحد سيموت. وعندها فقط ستنكشف الحقيقة كاملة. فإما أن تكون من الفائزين، وإما أن يملأك الندم. لا تكتفِ بما وُلدت عليه، ولا تتبنَّ طريقًا لمجرد أن من حولك سلكوه. ابحث بنفسك، واسأل، وتأمل، وفتّش بصدق عن الحقيقة. لا تجعل شهواتك أو رغباتك تقودك، ولا تنشغل بزينة الدنيا الزائلة حتى تنسى السؤال الأهم: لماذا نحن هنا؟ وما الحقيقة؟ فبعد موتك لن تحمل معك مالًا، ولا شهرة، ولا منصبًا، وسيستمر العالم من دونك كما استمر قبل
3

لحظات قبل نومي

جلستُ يومًا مع وحدتي، قائلًا لها: ماذا أفعل في هذا الوضع القاتل؟ فردّ قلبي قائلًا: افعل ما تشاء وابتهج، فلم تختر شيئًا بيدك. فصاح عقلي: قائلا لا تستمع لهذا الكلب النابض! فردّ قلبي: أعطِنا حلًا إن كنت فاعلًا. أعطيك دمًا، ولا تعطينا إلا المصائب. أبقيك حيًّا، وأنت جالس تتذمر. فأغمضتُ عيني يائسًا منهما، وذهبتُ للنوم لأخلد. ذهبتُ لأرسم لوحتي في عقلي الحالم. أمسكتُ فرشتي، فإذا بها تسقط. آه... لقد نسيت، ليس لدي هنا يد. لا أرى غير الرمادي،والأبيض،والأسود. لا أعرف
2

الجمال... في كل مكان

إذا كنت لا تستطيع أن ترى الجمال في تلك الشجرة التي أمام بيتك، وكيف ترسم أغصانها لوحةً فنيةً طبيعية، أو في السماء الزرقاء فوقك وكيف تملؤها السحب البيضاء بمزيجها الساحر من الأبيض والأزرق، أو في ملابس صديقك اليوم وكيف تبدو متناسقة ورائعة، فلن تستطيع أن ترى الجمال في نفسك. كل شيء حولنا جميل، فقط جرّب أن توقف صخب حياتك للحظة وتتأمل ما يحيط بك. لا نحتاج أن نكون في سويسرا، ولا أن نقف أمام لوحة الموناليزا كي نرى الجمال. شخصيتك
2

ما وراء الميل: كيف تصنع التجارب المبكرة هويتنا الجنسية والدينية؟

خيوط خفية: كيف تحول البيئة والذكريات ميولنا إلى نسيج معقد؟ ​تنويه: هذا المقال يمثل وجهة نظر شخصية وقراءة تحليلية خاصة للكاتب، بُنيت على الملاحظة والتأمل في الدوافع البيئية والاجتماعية التي تشكل السلوك البشري. الهدف من طرح هذه الرؤية هو فتح باب للتأمل في "جذور" الميول وكيفية التعامل معها بإنسانية ومسؤولية، وليس تقديم دراسة أكاديمية قطعية أو فتوى شرعية. ​إن التوجه لحب شيء ما أو ميولك نحوه هو نتاج البيئة التي وُلدت فيها أو عشت فيها وأثرت فيك. فإذا وُلدت في
0

لحنٌ لم يكتمل

ها قد حلَّ الأربعين، ومرَّت خمس عشرة عامًا ولم نلتقِ، لطالما أحببتك لكن الاقدار لم تشتهِ، توقفت ساعتي عند يوم الإثنين الذي قلت فيه إننا سوف نلتقي، لا تعطوني ساعةً أخرى، أريد ساعتي، أريد أن أذهب ونلتقي. لماذا أرى عصفوري بين القضبان مقيدًا، وأين جناحاك ولماذا تُعذَّب، وحدك تبكي بين القضبان صامدًا، صامد تعزف ألحانًا تحيط بي كالدرع لتحميني، غربان تتطوف حولك، وعصفورٌ ملتحي يشتكي. من يدق باب بيتي في هذا الوقت العاثر، فإذا به غرابٌ يرتدي مفتاحًا وينعتني بكلماتٍ