قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك

المسلم سيموت، والمسيحي سيموت، واليهودي سيموت، والملحد سيموت. وعندها فقط ستنكشف الحقيقة كاملة. فإما أن تكون من الفائزين، وإما أن يملأك الندم.

لا تكتفِ بما وُلدت عليه، ولا تتبنَّ طريقًا لمجرد أن من حولك سلكوه. ابحث بنفسك، واسأل، وتأمل، وفتّش بصدق عن الحقيقة.

لا تجعل شهواتك أو رغباتك تقودك، ولا تنشغل بزينة الدنيا الزائلة حتى تنسى السؤال الأهم: لماذا نحن هنا؟ وما الحقيقة؟

فبعد موتك لن تحمل معك مالًا، ولا شهرة، ولا منصبًا، وسيستمر العالم من دونك كما استمر قبل ملايين البشر.

لذلك فكّر بعقلك، واختر قناعاتك عن اقتناع، ولا تسلّم أفكارك لأحد دون دليل.

ابحث عن الحقيقة، لا عن الراحة.

ابحث عن الحقيقة، لا عمّا يوافق هواك.

ابحث عن الحقيقة، حتى لو خالفت ما اعتدت عليه.

ابحث عن الحقيقة... قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه البحث.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم معرفتنا بهذا الكلام، ولكن واقعنا قد لا يساعدنا على ذلك فكيف وصلت أنت شخصيًا لهذا اليقين وطبقته بالحياة؟

اليقين انه علينا جميعا ان نتفق علي وجود خالق وان هذا الخالق عظيم لا يتصف بصفات البشر او المخلوقات كالتعدد او التكاثر وغيرها، لانك ستعبد خالق يجب ان يكون عظيم لا اله ضعيف جَسَّمَه البشر ونحتوه، ولا بشريا مثلك.

بعد ذالك الدين انا مسلم واري ان الاسلام هو الحقيقه، الاسلام لا يناقض المسيحيه واليهوديه كثير الا في نظرتهم الي الخالق جاء الاسلام مصحح لهم ويذكرهم بمصداقية الاشياء اللذي غيروها.

تطبيقه في حياتنا تطبيق للدين في حياتك لا يجعلك شخص مختلف او غريب بل اري الدين يجعل من الانسان شخص نبيل يتصف بالصفات الرقي، الرقي في التعامل، التواضع، المساواه، العطاء، مساعدة المحتاج، لا تظن ان الدين يلزمك بالعباده فقط الدين هو معامله اكثر من كونه عباده.

العباده ننحن نبحث عن الحقيقه لاننا نعلم انها زائله وماذا سيذكرنا انها زائله الا العباده، العباده تخبرك اترك كله هذا وعد، العباده هي الوقت الذي تعود فيه لتشحن طاقتك الروحية مثل عندما تشحن هاتفك.

لو نظرنا اللي العباده فانها حقا لا تشكل اي ثقل الا انك انسان ضعيف لا تستطيع محاربة شهوتك وحبك للدنيا، لو نظرنا اللي اركان الاسلام فانت لدينا خمسه الشهاده وهذا لا تحتاج لشيء، الصلاة حرفيا لا تشكل الا جزء بسيط من يومك، الذكاء والصيام مرة في السنه والحج اذا استطعت.

الدين دين يسر فقط لا تنظر اليه بانه يحاربك بل اتخذه اسلوب حياه، لا يحارب نجاحك ولا طلبك للعلم ولا تكوينك لاسره سعيده.

بالنظر اللي محرمات في نحن مخلوق ميزنا بالعقل عن باقي المخلوقات وزرع فينا حب الشهوه وتشترك معنا الحيوانات في الشهوه ولكن ليس لديهم عقل. فذالك لو نظرة اللي كل المحرمات هي تحارب كل الاشياء اللي تجعل منك حيوان وضيع يتبع غريزته وشهوته فقط. ك الخمر والزنا والقتل والسرقه وغيرها.

وفي النهايه لا يوجد احد فينا مثالي جميعا نخطئ ولكن الفرق بينا من يعود ومن يستمر في الخطا. ويجب ان تنظر اللي الجميع بهذه النظر انه لا يوجد احد مثالي، فقط انظر له انه انسان طبيعي مثلي ومثلك من حقه ان يخطئ.

كنت ساكتب كل هذا في مقالي القادم اللذي لم اجهزه بعد 🥲😂. اتمني انني استطعت ان ارد علي سؤالك

تقول ابحث عن الحقيقة، بينما تعريف الحقيقة نفسه قد يختلف من شخص لآخر، فمثلًا بالنسبة للملحد المادي ما يراه ويسمعه أو يمكنه الاستدلال عليه بشكل علمي في المختبر هو الحقيقة، بينما الإيمان بإله أو ملائكة لم يراهم أحد هي خرافات بالنسبة لهم، لذلك ينكر وجود الله ويؤمن بالمادة فقط، لأنها قابلة للقياس والتحليل.

أتفق أن بعض الناس يعرّفون الحقيقة على أنها ما يمكن رؤيته أو قياسه فقط، لكن هذا في حد ذاته افتراض فلسفي، وليس حقيقة علمية مثبتة.فنحن نؤمن بوجود أشياء لا نراها مباشرة، بل نستدل عليها من آثارها. لا أحد يرى الأفكار أو المشاعر أو العقل نفسه، ومع ذلك لا ننكر وجودها لأن آثارها واضحة.

وبالنسبة للخالق، فالسؤال الذي يدفعني للبحث هو: هل يمكن لهذا الكون بكل ما فيه من قوانين ونظام وحياة أن يوجد بلا سبب أو موجد؟

أنا لا أقول إن مجرد عدم رؤيتنا لشيء يعني أنه موجود، لكنني أيضًا لا أرى أن عدم القدرة على وضع شيء داخل مختبر هو دليل على عدم وجوده.

وفي النهاية، هدفي من كلامي ليس أن أفرض نتيجة معينة على أحد، بل أن أشجع على البحث والسؤال وعدم الاكتفاء بما اعتدنا عليه.

أفهم مقصدك، لكن ليس جميع البشر يفكرون بنفس الطريقة، فهناك من ينكر وجود الرب، وهناك من يعتقد بشدة في وجوده، ومن ينكر اليوم قد يؤمن غدًا عندما تتغير طريقة تفكيره والعكس قد يكون صحيحًا أيضًا.

غالبًا لا تتكون قناعاتنا على أساس الدليل فقط لكن تتأثر أيضًا بالهوية والانتماء الذي نشعر به. الإنسان يميل إلى قبول الأفكار التي تجعله جزء من مجموعة يشعر معها بالأمان والانتماء حتى لو كانت هناك أدلة تخالفها لذلك أحيانًا لا يكون الاختلاف حول الحقيقة نفسها لكن حول اختلاف المجموعات التي ينتمي إليها كل شخص.

هذه هي الحقيقه المؤلمه حقا