عندك حق ، ساعات الواحد لازم يخفف عن نفسه بالطريقه دي😂
1
طرح عميق ومؤثر فعلًا، وأجد أن هذا المعنى تكرر في تراثنا بأشكال متعددة؛ فقد روي عن عمر بن الخطاب قوله: “كفى بالموت واعظًا”، وهي عبارة تختصر الفكرة نفسها بأن استحضار النهاية يعيد ترتيب الداخل قبل الخارج. كما أن الحسن البصري كان يذكّر بأن طول الأمل يقسّي القلب، وكأن الغفلة عن الفناء تُغري الإنسان بالتشبث الزائد. أكثر ما لامسني في كلامك فكرة أن ذكر الموت لا ينتزع الإنسان من الحياة بل يحرره من وهم امتلاكها؛ يجعله يعمل بإخلاص أكبر ويخاصم أقل
لا اظن ذالك بالمره ، لأن هذا ذكاء اصطناعي مبرمج وليس طبيب اجتهد و درس وتعلم اينعم من الممكن أنهم قد استعانوا بأطباء لإجراء هذا النوع من الذكاء الاصطناعي ولكن في النهاية الذكاء الاصطناعي ليس هو الطبيب نفسه وارد جدا أن يكون في Errors كتير تحصل ويشخص المريض غلط او يوصفله علاج غلط و ده ممكن يودي حياه الناس للخطر لكن الطبيب عمره ما يجيله Error وفي نفس الوقت الناس بتروح للطبيب الشاطر دائما مش بتروح لأي طبيب لأن دي
من الممكن أن يكون شخص اجنبي يعيش وسط بلده عربيه .و اللغه الانجليزيه أصبحت الشيئ الذي يجب علي كل الناس تعلمه إذا لم يتم دراسته بشكل جيد في المدرسه بهدف " أن لغتي الأم هي الاهم" سيكبر هذا الشخص وسيقدم علي اعمال أغلبيتهم تطلب الاتقان للغه الانجليزيه . انا لا اقلل من قيمه اللغه العربيه لا ابدا أنها اهم اللغات لكن يجب دراستها والتأسيس بها من مثلا عمر دخول المدرسه حتي الصف الثالث الاعدادي لكي يكون الشخص تعلم جميع ما
بصراحة من أفضل الطروحات التي قرأتها حول الفرق بين الـ Risk والـ Issue أعجبني وضوح الفكرة لأن كثيرين يتعاملون معهما بنفس الأسلوب رغم أن الفارق الحقيقي بينهما في التوقيت والعقلية معًا؛ الـ Risk يحتاج تفكيرًا استباقيًا وتحليلًا هادئًا واستعدادًا مبكرًا، بينما الـ Issue يختبر سرعة القرار وجودة القيادة تحت الضغط. برأيي، المؤسسات التي لا تستثمر وقتًا كافيًا في إدارة المخاطر تجد نفسها لاحقًا غارقة في حل الأزمات، فتتحول الإدارة إلى ردّة فعل بدل أن تكون قيادة واعية. كما أرى أن
في الحقيقه لقد كنت مثلك في فتره معينه من عمري عندما كنت صغيره كنت متربيه علي الهدوء والرزانه والكلام في اوقات معينه ومحدوده جدا لكن مع الوقت أدركت اني لما اجي اكبر واشتغل مش هاعرف اتعامل مع الناس اولا ولا هاقدر أنهم يفهموني ثانيا مكنتش هاقدر احل مشكله في شغلي أو في حياتي الجامعيه ثالثا مكنتش هاعرف اتعامل في مشكله في حياتي اصلا بعد كده قولت اوازن بين اني اعمل علاقات مع جميع الناس الحلو والوحش وبين اني متأثرش بيهم
هذه الفكره تعتمد علي معرفتك للشخص الذي يتم التوقيع له من الممكن أن يكون يعاني من مشكله ما لا يريد الإفصاح عنها أو ما شابه ونحن نذهب الي الدراسه وليس لتتبع الآخرين في ماذا يفعلون لأن من الممكن أن نظلمهم دون أن نعلم أو من الممكن أن يأتي عليك يوما تضرين فيه الي فعل ذالك وبالتالي سيتم الإفصاح عنك كما فعلتي لا انصح بهذا الا اذا كنتي علي معرفه بالشخص الغائب تتعرفين ماذا يمر به
بصراحة كلماتك وصلتني جدًا… شعرت وكأنك تصف موقفًا نمرّ به جميعًا لكن لا نعترف به. أحيانًا نغضب لأننا نرى تعبنا فقط، ولا نرى الزلازل التي قد تكون هدمت بيت غيرنا في الخفاء. ما كتبته ذكّرني أن الحكم السريع قد يكون ظلمًا غير مقصود. أظن أن أصعب ما في الأمر أننا لا نملك الصورة كاملة أبدًا، ومع ذلك نتصرّف وكأننا نملكها. تجربتك هذه فيها درس كبير عن الرحمة وسعة الصدر. هل شعرت بعدها أن قلبك صار أهدأ فعلًا تجاه اعتذارات الآخرين،
كلامك صح جدا واتفق معاه في كل الأركان بس معدا حاجه واحده ساعات بيبقا شخص مثلا مش ضروري يكون في الشارع أو مشرد وهو سليم جسديا وبيمد ايده بس ممكن يكون حد انت علي معرفه بيه سواء معرفه شخصيه او بس عارفه ك اسم بس هو ملجأش غير ليك وطلب منك مبلغ مالي عشان علي سبيل المثال عمل حادثه بعربيته وهو لسه مثلا في بداية حياته ٢١ أو ٢٢ سنه وبيشتغل بس لأن الشغل جنب دراسته في السن ده فا