11

أفكر في التبليغ عن زميل بالدوام يوقّع حضور مكان صديقه الذي لا يحضر

كم هي صعبة فكرة الاستيقاظ يوميًا، والذهاب إلى الدوام بالثامنة صباحًا!

في بعض الأيام لا تسعني طاقتي للقيام من السرير والذهاب إلى الدوام، ولكن أجبر نفسي على القيام. ألسنا كلنا كذلك؟

عند التوقيع، أجد أحد الزملاء، يوقّع مكان زميله في سجل الحضور، وفي مرة أخرى، يوقّع الآخر مكانه على سبيل رد المعروف.

وما أفكر فيه الآن هو التبليغ عن هذا الزميل إنصافًا لباقي الزملاء، ولا أعرف ما قد يترتب على ذلك.


هذه الفكره تعتمد علي معرفتك للشخص الذي يتم التوقيع له

من الممكن أن يكون يعاني من مشكله ما لا يريد الإفصاح عنها أو ما شابه

ونحن نذهب الي الدراسه وليس لتتبع الآخرين في ماذا يفعلون لأن من الممكن أن نظلمهم دون أن نعلم أو من الممكن أن يأتي عليك يوما تضرين فيه الي فعل ذالك وبالتالي سيتم الإفصاح عنك كما فعلتي

لا انصح بهذا الا اذا كنتي علي معرفه بالشخص الغائب تتعرفين ماذا يمر به