Islam Rechak @Islam_Rechak

نقاط السمعة 12
تاريخ التسجيل 10/10/2020
آخر تواجد 7 ساعات

مرحباً،

هل هذا كسل عن التنفيذ أم هو استسلام للوقت الطويل وعدم القدرة على الصبر ؟

الأمر ليس له علاقة بالكسل أو الاستسلام، و لكن باختيار التوقيت و المكان المناسب لإطلاق الفكرة.

مثلاً : لو قام شخص بشراء قطعة أرض بهدف إقامة مشروع سياحي بعد 5 سنوات، فهذا لا يعني أنه شخص كسول و إنماً يدرك أن تلك المنطقة ستتحول إلى وجهة سياحية في المستقبل القريب، بعد دراسة معمقة للمكان و المعطيات المتوفرة، و حتى لو كان استنتاجه خاطئ فبالتأكيد لديه خطة بديلة.

وما علاقة هذا بكون الفكرة لا تُنفذ أو لا تخرج إلى النور ؟!، فأنا أُفضل أن تظل الفكرة لصاحبها فقط حتى يبدأ في التنفيذ منعًا للسرقة .

بصراحة لم أفهم تعجبك من كلامي، مع أنك أجبت على سؤالك بنفس إجابتي لكن بصيغة أخرى!!

...مشكورة على تعليقك.

مرحباً هدى،

ماذكرته في الشطر الأول من تعليقك حول شركة الجرايد يشير إلى ضرورة استهداف السوق الصحيحة لنجاح أي مشروع، و لكن إذا لم نحسن إخراج أفكارنا بالشكل الذي يناسب السوق و الفئة المستهدفة سيكون من الصعب الاستمرارية على المدى البعيد.

من الخطأ أن نضع حكماً مسبقاً لأفكارنا، فلابد من الاستفادة من أخطاء الآخرين و معرفة أسباب فشل التجارب السابقة، و بناء على ذلك نستطيع الخروج بفكرة نهائية قابلة للتطبيق.

ماذا تقصدين بالتمويل المناسب هل هي وفرة الإمكانيات المادية و المالية أم معنى آخر ؟

مرحباً هيا

إن تنفيذ أي فكرة على أرض الواقع يحتاج إلى مهارة إدارية و قدرة على حل المشكلات، و قد يتطلب وجود فريق كامل لمتابعة مراحل المشروع.

و لكن في رأيي الشخصي، أرى أن اعتماد صاحب الفكرة على نفسه له علاقة باللاثقة و الخوف من سرقة مشروعه، خاصة و أننا في العالم العربي نعاني كثيراً في مسألة الحقوق الفكرية.

مرحباً محمد

ليست المسألة أن تجعل الفكرة في السر، و لكن كيف تجعل الناس تتقبل الفكرة، فمستقبلاً ستصبح فئة منهم عملاء لك، و بالتالي أي ردة فعل عكسية ليست مدروسة قد تتسبب في فشلك.

إذا كنت تتحدث عن إحباط الناس و ردة فعلهم السلبية اتجاه ما تقدمه لهم، فهنا عليك أن تدرك أمراً مهماً للغاية، و هي أن عقليات المجتمع الذي نعيش فيه تختلف بين الأفراد، ستجد فئة تحسدك و تبغضك و تحقد عليك لا لشيء سوى إحباطك و فشلك فهدفها أن لا تراك ناجحاً، و أما الفئة الثانية فردة فعلها السلبي قد يكون عادي بسبب عدم ثقتها فيما تقدمه بعد أو ربما بسبب تجربة ماضية كانت سيئة أو لعدم المعرفة الكافية بمشروعك، و قد تكون الفكرة جديدة أصلاً و تحتاج الوقت من أجل الاعتياد عليها، و بالتالي فأنت بحاجة إلى تجاهل الفئة الأولى وكسب الفئة الثانية لأنها ستكون مصدر عملائك المحتملين.

مرحبا Deena

كلامك يشرح ما أشرت إليه حول أن قدرات الأشخاص هي من العوامل الحاسمة في نجاح الفكرة على أرض الواقع، فكثيراً ما نرى أفكار لمشاريع حققت نجاحاً باهراً في حين أن نفس الأفكار تنتهي بالفشل، فالتخطيط على الورق شيء و على أرض الواقع شيء آخر.

مرحباً Safar،

من وجهة نظري أرى أن هناك قواعد ثابتة في تأسيس الأعمال التجاري، و لكن اختلاف نوع النشاط هو من يحدد كيف نبدأ بالنموذح التجاري، لكن في كلا الحالتين لابد من قاعدة بيانات، فحتى أوبر كانت عبارة عن تطبيق تاكسي قبل أن يصبح شركة لها كيانها الخاص، كما أن فكرة التأسيس لم تأتي من فراغ و إنما من واقع تجربة عاشها المؤسس دفعته بعد ذلك لإطلاق فكرته.

من أسباب نجاح الحملات الدعائية هو اختيار المنتج المناسب للفئة المناسبة، و هذا يتطلب منا دراسة سلوك العملاء و طريقة تفكيرها لفهم احتياجاتهم و رغباتهم، و بناء على المعطيات النهائية يمكننا الوصول للمنتج المثالي.

أحياناً قد يكون لدينا منتج يلبي احتياجات العملاء و قمنا باستهداف الفئة الصحيحة، و لكن هذا وحده لا يضمن لنا الحصول على حملة تسويقية ناجحة، فدراسة السوق و المنافسين عوامل مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار، فقد يكون هناك منتجات بجودة أفضل من منتجاتنا و بسعر أقل.

أنا أفهم قصدك جيداً، فأنت تريدين القول أن التغليف الجيد لن يجذب العملاء إذا لم يكن المنتج بجودة عالية، و هذا الكلام في الواقع صحيح.

المغزى من الموضوع هو أن غلاف المنتج له أهمية كبيرة في جذب العميل لأنه يمثل هوية المنتج الجيد.

أنا لم أقل أن المنتج السيء يمكن أن يجذب المستهلكين بسبب أن غلافه جميل، بل بالعكس تماماً المنتج السيء حتى لو كان غلافه مصمم بطريقة جذابة، فلن يساهم في نجاحه على المدى البعيد و قد أشرت إلى هذه النقطة في تعليقك السابق، و أيضاً المنتج الجيد إذا لم تكن لديه هوية (الغلاف) ملفتة للانتباه فاحتمالية فشله تكون أكبر.

...مشكورة على تدخلك.

في الحقيقة كلامك ذكرني بإحدى البرامج التي شاهدتها على التلفاز، حيث كان هذا البرنامج يقوم بعمل تجربة اجتماعية على فئة من الأشخاص، و كان الهدف منها قياس مدى تأثير المظهر الجمالي للمنتج على عقل الإنسان، حيث تم وضع كعكتان من الشكلاطة واحدة منهما كانت جميلة المظهر لكنها أقل جودة في المذاق من الكعكة الثانية التي كانت بشعة المنظر.

تخيلي جميع المشاركين في التجربة اختاروا الكعكة الجميلة المظهر، و لما تم سؤالهم عن سبب اختيارها، كانت إجابتهم بأن عقلهم الباطني ارتاح أكثر للكعكة الحسنة المظهر ، في حين اشمأز من الكعكة الأخرى.

صحيح أن الأمر هنا يتعلق بشكل و مظهر المنتج، و لكن تبقى نفس الفكرة و الخلاصة من التجربة فعقل العميل يرتاح أكثر للمظهر و التصميم الجذاب للغلاف.

مشكلة العميل العربي أنه لم يستوعب بعد ثقافة الشراء من الإنترنيت، و بالتالي قد تكون إحدى العوامل التي تجبرنا على تحديد مدى أهمية اختيار مقر مناسب لكياننا التجاري هو السوق المستهدفة، فإن كنت تستهدفين سوق عربية فقد تكون مسألة اختيار الموقع ضمن أولوياتك خاصة أننا مازلنا نعاني من مسألة توصيل الطلبات في بعض البلدان العربية.

أحترم وجهة نظرك، لكن أريد أن أنبهك على أمر مهم. هناك العديد من المنتجات ذات نوعية و جودة عالية التي كان مصيرها الفشل بسبب أن شكل و تصميم غلاف عبوتها لم يكن بتلك الجاذبية التي يمكنها لفت انتباه العملاء.

صحيح أن المنتج السيء حتى لو كان غلافه فريداً من نوعه فلا يمكنه الاستمرار على المدى البعيد، لكن حتى المنتج الجيد قد لا يحظى باهتمام العميل إذا لم يجد في غلافه ما يلفت انتباهه.

هناك أنواع من الأنشطة التجارية تتطلب منا اختيار أماكن مناسبة إذا ما أردنا المنافسة، فهي تحتم علينا تقديم منتجات و خدمات مباشرة مع العملاء، في حين أن هناك أنشطة قد لا تتطلب منا اختيار موقع مناسب، لكن هناك أمور علينا أخذها بعين الاعتبار كما سبق و ذكرت مصادر التوريد، السرعة في التسليم...إلخ.

حتى لو كان المتجر ناجح إلكترونياً من الجيد أن يكون له مكتب أو نقطة بيع عند أحد المتاجر الأخرى الموثوقة، لأن الكثير اليوم إن حظوا بتجربة ليست مرضية فانهم لا يعيدون الشراء مرةً اخرى دون التفكير بأن الأمر لن يتكرر عكس المتاجر الواقعية التي يستطيع فيها الشخص أن يُعاين ويجرب.

في الحقيقة حتى لو لم يحظى العميل بتجربة جيدة أثناء شرائه إحدى منتجاتنا، فهذا لا يعني عدم عودته مرة أخرى، و سيبقى ذلك متوقفاً على طريقة تعاملنا معه.

بالنسبة للنقطة التي أشرت فيها إلى وباء كورونا. كان العالم الرقمي حل بديلاً لإدراة الكايانات المادية للشركات و التي توقفت بسبب الأزمة، و لا شيء يضمن لنا بأنه قد يحدث العكس بحيث يتعرض الواقعي الافتراضي لأزمات تحتم علينا الاتجاه للواقع المادي، بالضبط هذا ما حاولت توضيحه.

وما عدا ذلك، ماهي الفائدة التي يُمكن أن تعود على صاحب المشروع من المقر الواقعي، خاصة لو كان مقر إداري فقط ؟!

أعتقد أن اختيار الموقع الجغرافي حتى و لو كان لهدف إداري فقط، فهو يؤثر على نفسية العميل و يمنحه المزيد من الثقة، خاصة و أننا في العالم العربي لم نتأقلم حتى الآن مع ثقافة الشراء عبر الإنترنيت، و مازال علينا تقديم ضمانات أكثر للعملاء إذا أردنا كسب ولائهم لعلامتنا التجارية.

و أليس هذا يُكلفة مبالغ لا داع لها من ايجار و دفع مرافق وغيرها ؟؟

من وجهة نظري، كلفة المقر لم تعد تشكل عائقاً كبيراً لدى أصحاب الأعمال فليست كل الأنشطة التجارية تحتم علينا اختيار مكان مميز، و كما قلت من قبل :

اختيار موقع مناسب للشركة هو أمر مهم حتى في ظل الانتشار الواسع للتجارة الإلكترونية لكنه قد لا يكون الأهم.

أعتقد أن وجهة نظرك هذه يتشارك فيها العديد من الشباب، و لعل النصب و الاحتيال الذي يمارس على الويب العربي جعل العميل يفضل التعامل مع المتاجر الإلكتروني التي لها تواجد على أرض الواقع. و لكن في رأيي الشخصي أعتقد أن فكرة الشراء عبر الإنترنيت هي بحد ذاتها لم تدخل في ثقافة المستهلك العربي، و هذا ما يجعله يفضل الشراء من الواقع الحقيقي.

بالتأكيد، إذا نظرنا إلى هذه الإحصائيات بشكل عام سنجد أن نسبة كبيرة من المجتمعات العربية تندرج ضمن الـ 78%، و هذا راجع إلى أن ثقافة الشراء من الإنترنيت غير منتشرة بكثرة في عالمنا العربي. برأيك ماهي أسباب ذلك؟ و ماهي الحلول المقترحة؟.

من وجهة نظري أعتقد أن وجود مقر واقعي هو أمر مهم ليس فقط للعملاء و لكن حتى لصاحب المتجر أو الشركة، و لعلّ وباء كورونا الذي انتشر في العالم بأجمعه هو خير دليل على كلامي، فقد اتجهت العديد من الشركات للعالم الرقمي للحفاظ على استمرارية نشاطها، و لاشيء يضمن لنا بأننا قد نستيقظ ذات صباح على خبر انقطاع الإنترنيت لمدة شهر أو أكثر ، ففي هذه الحالة يجب علينا البحث عن حلول في العالم الواقعي لمجابهة هذه الأزمة، و الحل الأمثل برأيي هو وجود مقر مناسب لمشروعنا. ماذكرته الآن يوصلنا إلى نتيجة مفادها أن العالم المادي و العالم الافتراضي يؤثران على بعضهما البعض.